الطريقة الوحيدة لمواجهة الخيبات المتوالية، هي أن يعشق المرء فكرة الخيبة نفسها، إذا أفلح المرء في ذلك لا يعود يفاجئه شيء، يسمو فوق كل ما يحدث، يصبح الضحية التي لا تقهر! - إميل سيوران
مقابلة إنسان حقيقي هي أبلغ درجات الدهشة وسط هذا الحفل التنكري. - توماس مان
أن نعيش حقا يعني أن نرفض الآخرين ، فالقبول بهم يتطلب التخلي عن الأشياء ، كبح جماح الذات ، اضعاف النفس. - إميل سيوران
هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي ؟ إنه لأمر مروع حين نفكر في أن كل تلك المناظر ، الكتب ، الأهوال ، الإشراقات ، قد كدست في عقل واحد. - إميل سيوران
وتستمر الحياة وإن لم تكن بالقلب، وإن لم تبقَ في واجهة الشعور.. وتستمر الأيام والصباح يعود في موعده والليل يرجع من سفره القريب، وتستمر الأشياء وقلبي في موضعه، وغية النسيان على الطاولة، وعُقدة الذنب في الضمير والمحاسبة ليست بعجلة من أمرها، ويستمر الوقت إلا أن مذاق الاحساس به لم يعد مستساغ!!. - إلهام المجيد
الفرصة الأخيرة هي أغنية النهاية ، لحن من الحزن والأمل ، ولكن اذا كانت تتكرر ، تصبح سخرية من الذات ، الصبر يجب أن يكون ذا حدود ، لأنه بلا حدود يصبح خيانة للنفس. - إميل سيوران
أكاد أنسى لكن وجهك العالق في ذاكرة التوت يذكرني.. يعيد على مسامعي صوت الخيبة الأخيرة حينما أغلقت في وجه قلبي الباب دونما إثم أو سبب.. أكاد أنسى غير إن صفعة الريح تربك ليلي، قل لي هل كان الحب غير كافٍ أم أن قلوبنا كانت أضعف منه وأصغر!!. - إلهام المجيد
إنني أكتبك على طريقة القلب، أجملك مرارا وأنصفك من قلبي ومن نفسي... إنني أكتبك كما تمنيتك لا كما أنت، كما أراك لا كما تشي بك المرايا، كما تصورتك لا كما وضعتك الخيبة في يدي! إنني أكتبك وكل ما خارج ظن القلب ليس بأنت، وكل ما على مسافة من القلب لا يعنيك، وكل ما وراء القلب لا يمت إليك بـ صلة.. إنني أكتبك بغباء القلب وبلاهة القلب وسذاجة القلب وسلامة نية القلب!!. - إلهام المجيد
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد
يرتبط القلق بالخوف لكنهما ليس نفس الشيء ، يعرف الدليل التشخيصي للطب النفسي الخوف بأنه : الاستجابة العاطفية لتهديد وشيك حقيقي أو متخيل ، في حين أن القلق هو توقع تهديد مستقبلي ، كلاهما استجابات صحية للواقع ، ولكن عندما يكونان مفرطان ، تحدث الاضطرابات. - جوناثان هايدت
بحبي لها استطعت استعادة الشيء الذي افتقده منذ سنوات ، ألا وهو لهفة الارتياح الطفولي بأشياء الطبيعة والاحساس بالانتماء والاقتراب من الخليقة ، وهذا الاحساس الذي لا يمكن ايجاده إلا في الحب الحقيقي والفهم الدقيق لأشياء الطبيعة. - هيرمان هيسه
يمنحنا الله اهتمامات ونقاط ضعف مختلفة حتى لا نشبه بعضنا البعض ، ويعلمنا أن نعجب بالتنوع الذي أنشأه في العالم ، لكننا طلاب سيئون وأطفال مهملون ، كل شيء مختلف عن أنفسنا يزعجنا. - بولات أكودجافا
فلفظٌ، وكُلّي بي لِسانٌ مُحَدِّثٌ، ولحظٌ وكلِّي فيَّ عينٌ لعبرتي.. لم تعد تثير حفيظة العتب، كل ما هنالك اني اواظب على عادة مروري بك والعودة منك بحسرة أكبر، ولا تتصور أن فوهات الخيبة او المسافة او السكوت او الإهمال يمكن ردمها او تغطيتها بكف نحيلة او رسالة اعتذار مهترئة!. - إلهام المجيد
كان يومي عادلا، وقفت به خلف النافذة لـ أفتش في الوجوه و أتفرس في الابتسامات لـ اقرر بعدها أيها حقيقي وأيها مزيف ام أيها على سبيل التجربة ام الخداع! نحن من خلف الشبابيك نبدو كما نتمنى او كما ينبغي ان نكون، نحن من خلف الزجاج والمطر نبدو اكتر وضوحا، صدقا، و سلاما!. - إلهام المجيد
ضعتُ ، ضعتُ بشكل حقيقي ، ضعتُ مرة واحدة وإلى الأبد ، من غير رجعة. - فيودور دوستويفسكي
كان قلبي، وكان هذا الطريق.. كان هو، وبيننا على ما اقصد حرفين لا تفصل بينهما المسافة ولم ينل منها اليأس، كان قلبي الذي مازال هناك واقفا على الباب يتربص للاصوات، يلقي من علو مناديل الملل، لا يغفل، لا يلتفت، لا ينشغل، لا يكترث للوجوه المكررة ولا يحتمل ايضا الخيبة ذاتها!. - إلهام المجيد