نحن نعتمد على حواسنا ، ونثق أنها تنقل العالم حولنا بكل دقة ، ولكن ماذا لو كانت الحقيقة تفلت منها ؟ ماذا لو كان ما ندركه ليس العالم الحقيقي ، وإنما تخمينات تجريها عقولنا ؟ وكل ما ندركه ليس إلا واقع مشوه، صورة ضبابية لن نتبين وضوحها اطلاقًا ؟ - إليوت ألدرسون
المبادئ ليست حافلات ، ليس من المفترض منها أن تقودك إلى أي مكان ، المبادئ مهمتها أن تضع تعريفًا لمن تكون. - جينيفر كروزي
كُن دائماً على مقربة من أي شيء يجعلك تشعُر بالسعادة وأنك ما زلت على قيد الحياة. - حافظ الشيرازي
كُنْ قريباً من كل ما يُشعِرُكَ بِسعادةِ أنك على قيدِ الحياةِ. - حافظ الشيرازي
الحياة شبيهة بالثلج الذي يتعرض لأشعة الشمس المحرقة ، إنها تذوب وعلى مرأى النظر ، إن مالكها يجب أن يسارع في الإفادة منها. - سعدي الشيرازي
العالم مكان خطر مليء بالأعداء وعلى الجميع أن يحمي نفسه , وقد تظن أن التحصن يؤمنك لكن العزلة تضيف إلى المخاطر أكثر مما تحمي منها , فهي تصعب عليك الحصول على المعلومات الثمينة وتبرزك كهدف سهل للهجمات , الأفضل أن تتجول بين الناس وتختلط بهم وتصنع من بينهم حلفاء , فالجموع هي الدرع الحقيقي الذي تحتمي به من الأعداء. - روبرت غرين
اسكر بكأس العشق قبل مماتك، فما عرفت معنى الحياة لو لم تذق في حياتك عشقا. - حافظ الشيرازي
كم أشتهي الحديث معك عن حال قلبي. - حافظ الشيرازي
هل توجد مناظير تبعد المسافات بدل أن تقرّبها؟ لو وجدت لاشتريت واحداً منها. لا أريد أن أنظر إلى الناس من هذه المسافة القريبة. أريدهم أبعد من النجوم، لكي يبدوا انسانيين ومعقولين. - عبد الرحمن منيف
كل يوم اكتشف شيئاً جديدا في نفسي .. فانا ما ازال غارقا في اعماقي .. لم افلح في ان اخرج منها بعد .. ولكني اعتقد انني سوف استطيع .. لابد ان يكون السبب هو عبارة قرأتها قديما قول : اعرف نفسك اولا وبعدها تستطيع ان تفهم الناس .. صح .. ولكن المشكلة انني احاول ان اعرف نفسي فلم اجدني قد نجحت كثيراً .. فكيف اعرف الناس ؟ - أنيس منصور
إذا مشيت في شوارع المدينة أزعجتني مناظر كثيرة، وبعضها كان كالخناجر تطعنني في الصميم، فهذا الضابط الكبير في الجيش ـ لماذا يتبختر في مشيته كأن له ديناً في ذمة الكون؟ ألعله يعتز بالسيف على جنبته أم برنّة مهمازيه؟ وأي خدمة تراه يسديها إلى العالم؟ إنه يتعلم ويعلم فنّ تقتيل الناس وتدمير العامر من مساكنهم ومزارعهم .. إنه لا ينتج أي خير .. فبأي حق يتجبر ويتكبر؟ وتلك السيدة الملتفة بالأطالس، المتوجة ببرنيطة مثقلة بريش النعام، والجالسة بمنتهى الأبهة والاعتزاز في مركبة تجرها ثلاثة جياد مطهمة ـ من أين أطالسها وريش النعام في برنيطتها؟ ومن أين جيادها؟ وكيف لا تخجل من أن تعرضها على أولئك الذين أبدانهم في الأسمال، ووجوههم لا تعرف الصابون؟ وهذه المخازن الفخمة تشع في واجهاتها المجوهرات ـ أي نفع منها للجياع والعطاش والمهانين والمقهورين وجميع الذين لا قدرة لهم على التمتع بشيء من محتوياتها؟ إن عقداً واحداً فيها، أو سواراً، أو قرطاً، أو خاتماً قد يطعم ألف جائع، أو يكسو ألف عريان، أو يبتاع الدواء لألف مريض .. فكم لعنق سيدة واحدة، أو لمعصمها، أو لشحمة أذنها، أو لخنصرها أن تستأثر بمثل تلك الثروة، وأن يكون لها من الشأن ما ليس لآلاف الآدميين؟ - ميخائيل نعيمة
غريب أمر العلاقات العاطفية بين البشر ، يستأذنها مرات ومرات ليدخل قلبها وما إن تسمح له بالدخول حتى يدرك أنه يعاني من فوبيا الأماكن المغلقة فيخرج بلا إذنٍ منها ، وفي رواية أخرى يقال أنها وضعت رجلها في ظهره ورمته خارجاً لتضع مكانه آخر مستعداً للإرتباط الرسمي بها وبلا إذن منه أيضاً ، أيعقل أن يكون للذوق أوقات ؟ أم أن البدايات تحتاج إلى الكثير من التملق والمجاملات الكاذبة والاتيكيت بعكس النهايات التي لا مكان إلا للصدق والصراحة المؤلمة فيها ؟ - مثل الحسبان
حتى بعد كل هذا الزمان لم تقل الشمس للأرض يوما "أنتِ تدينين لي" أنظر ماذا يفعل حب كهذا، إنه يضيء السماء كلها. - حافظ الشيرازي
تتهيب المرأة أمام مقدرة الرجل لاعتقادها أنه أبرع منها في الإلمام بالأمور من جميع جهاتها فما أشد خيبتها يوم ترى الرجل الذكي الحساس لا يدرك ولا يريد أن يدرك من الحسنات أو السيئات إلا وجهاً واحداً فقط - مي زيادة
لا يدري إن كان يحبّها. ما يدريه أنّها « تنقصه » كلّ يوم أكثر ، وهذا المساء أيضًا لا شيء منها يأتي ، لا شيء منه ينتظرها . أضحى غيابها طويلًا كمكيدة ، عميقًا صمتها كطعنة ، لكنه يرفض أن يستلّ خنجرها . يحتفظ به مغروسًا في مكانٍ ما من جسده.. يتفقّد بين الحين والآخر موضعه ، ذلك أنّه لم يحدث قبلها أن طعنته امرأة في كبريائه . أحلام مستغانمي
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد