استودعُ اللهَ قوماً ما أفارقهمْ، إلا وتدنيهمُ الأفكارُ والحلمُ .. ومَن لكَثرَة ِ تَمثيلي لشَخصِهِمُ، أظنُّ في كلّ يومٍ أنهمْ قدموا .. أظنهم ما دروا ما بي وقد رحلوا، تاللهِ لو علموا حالي بهمْ رحموا .. نمتُم ولم تَحلَموا بي في رُقادِكُمُ، ومع سهادي بكم يقظانُ أحتلمُ .. لا ذَنبَ لي يوجبُ الهِجرانَ عندكمُ، وهبهُ كانَ، فأينَ العفو والكرمُ. - صفي الدين الحلي
[email protected]