طلقة تخرج من مسدس وتغير مسار حياة، وطلقة أخرى بقيت في الزناد مكانها، لم تنطلق ولم تغير شيئا، طوال الحياة. - جلال الخوالدة
التمثيل في المسرح هو نوع من الاحتلال المشروع .. احتلالٌ يجعلك سيد خشبة المسرح والصالة لوقتٍ من الزمن تغزو فيه مشاعر وعقول المتفرجين .. أما هم فيسلمونك مفاتيح أرواحهم شريطة وياللعجب أن تكون أسلحة غزوك قوية
حياة المسلمين اليوم بعيدة كل البعد عن الحياة المثالية التي يمكن أن تحققها لهم تعاليم الإسلام ، فكل ما كان في الإسلام من قوى دافعة ومن حركة ، انقلب بين المسلمين اليوم إلى كسل وجمود وحب للحياة السهلة الوادعة. - محمد أسد
تعريف الاكتئاب : أن يتوقف الزمن عن الحركة ، لتعش أنت في السجن الذي لا يراه الآخرون ، حياةً مؤبدة. - عمرو صبحي
تضايقني في الأقلام العربية السخرية المبتذلة من العوانس والبدينين ، يظهرون العانس امرأة تعوي طول اليوم من أجل الرجال ، والبدين خنزير لا يكف عن الأكل ، مشاعر المرأة مقدسة لا يجب أن تعرض بهذه الفجاجة ، وليتهم جربوا عذاب البدين العاجز عن فقدان الوزن لحظة ، الباقي أن يسخروا من واحد محروق أو مبتور القدم. - أحمد خالد توفيق
هل يهمّ السؤال حقًا! وهل يغيّر الجواب شيء ، فمن يأذن لمن، ومن يُحاكم من؟ المتّهم شاهدٌ يَتّهم، والثائر معتقل والثّورة ذكرى أقرب للجرم. - فاطمة التريكي
أسافر وأرى أقواماً من أجناس وملل ونحل ولا أَجِد إلا العرب يتحدثون مع بعضهم بغير لغتهم ، مرجفين ومهزوزين تجاه لغة خلابة. - فاطمة التريكي
قبلت جبينه كي أحميه من الأفكار السيئة التي تحاول إبعاده عني ، كنت أود أن تخدع تلك القبلة الزمن وتجبره على التوقف والعودة بنا إلى يوم آخر وإلى حياة أخرى. - كارلوس ثافون
منذ أربعين عاما عندما كنت في الخامسة عشرة عثرت في طريقي على ورقة من فئة جنيه منذ ذلك اليوم لم أرفع وجهي عن الأرض ، أستطيع الآن أن أحصي ممتلكاتي ؛ فأنا أملك 2917 زراً و 34172 دبوساً و 12 سن ريشة و 13 قلماً ومنديلاً واحداً وظهراً منحنياً و نظراً ضعيفاً و حياة بائسة. - أنطون تشيخوف
كلّ كتابٍ ، تَعيش فيه روحٌ ما ، روحُ من ألّفه وأرواح من قرؤوه وعاشوا وحلموا بفضله ، وفي كلّ مرة يغيّر الكتاب صاحبه أو تلمس نظراتٌ جديدة صفحاته ، تستحوذ الروح على قوّة إضافية ، هذا المكان يحفظ الكُتب التي لا يذكُرها أحد ، والتي يختفي أثرها بفعلِ الزمن ، فتعيش هنا أبداً في إنتظار اليوم الذي تعود فيه إلى يدي قارئ جديد وروح جديدة. - كارلوس ثافون
هناك هوس اليوم يجعلنا نتفحّص في كلّ لحظة هاتفنا لنرى مَن الذي بعث لنا برسالة قصيرة أو لمعرفة ماذا يجري من حولنا. هذا يمنعنا من لذة الانقطاع عن العالم والتمعّن بالوحدة. فجأة، تجد أنك تفتقر إلى هذه العزلة التي لطالما كانت مكوناً أساسياً في حياة البشر. سابقاً، كان يمكن المرء أن يبني عالمه الخاص داخل رأسه. على مدار الساعة، لا أرى سوى أشخاص يجلسون معاً في المقاهي وهم يحدقون في شاشات هواتفهم. وهذا أمر يولد فيّ شعوراً بالاضطراب. في أيّ مرحلة من التاريخ، تصرُّف كهذا كان سيقع في خانة قلة الأدب والاهانة. ثمة جيل يتربى على مبدأ أنّ هذا الأمر عادي ولا يمكن اعتباره إهانة إلى الشخص الذي يجلس معك. في اعتقادي أن هذا كله يدمّرنا. حسناً، ثمة أشياء أخرى تدمّرنا، لكن هذا أحدها. - تشارلي كوفمان
واجهات الأمس، ساحات الأمس، لم تتغيّر، الشوارع الباصات و الدعايات الغبيّة، هي هي كما كانت بالأمس، كلّ شيء باقٍ على حاله: لكن الزمن ليس البارحة، بل اليوم. مُربِكة حقيقة أنّ اليوم ليس هو البارحة. - بشرى عباس
هل في الزمن النسيان حقا كما يقولون ؟ ليس صحيحا الزمن يجلو الذاكرة , كأنه الماء تغمر الذهب فيه , يوما أو ألف عام فتجده في قاع النهر يلتمع .. لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص يصيب سطحه ساعة فيعلوه الصدأ .. لا يسقط الزمن الأصيل من حياة الإنسان يعلو موجه صحيح .. يدفع إلى القاع يغمر ولكنك إذ تغوص تجد شجيرات المرجان الحمراء وحبات الؤلؤ في المحار .. لا يلفظ البحر سوى الطحالب والحقير من القواقع, وغرناطة هناك كاملة التفاصيل مستقرة في القاع غارقة. - رضوى عاشور
كنت معهم في القطار ولم أكن ، لأنني منذ ذلك اليوم الذي أركبونا فيه الشاحنة ورأيت أبي وأخَوَي على الكوم، بقيت هناك لا أتحرك حتى وإن بدا غير ذلك. - رضوى عاشور
لا أحد يستطيع إرجاع الزمن إلى الخلف وبدء حياة جديدة، ولكنه يستطيع الآن أن يضع بداية جديدة ليسطر نهاية جديدة. - غسان كنفاني
الكتاب يا له من شيء مدهش ! .. الكتاب جسم مسطح مصنوع من الشجر يتضمن أجزاء قابلة للثني مرسوم عليها العديد من الخربشات الغريبة ولكن نظرة واحدة إلى هذا الشيء تجعلك تغوص في عقل شخص آخر قد يكون متوفى منذ آلاف السنين عبر الزمان يتحدث إليك الكاتب بشكل مباشر ويدخل عقلك بوضوح وهو صامت .. قد تكون الكتابة هي أعظم اختراعات الانسان، فهي تجمع الناس الذين لم يعرفوا بعضهم يوماً، وسكنوا عصوراً وأماكن مختلفة، فالكتب قادرة على اختراق حواجز الزمن، وصنع المعجزات. - كارل ساغان