أيها المنتصف بين المسميات، بين العاشق وبين الغريب، بين الزمان وبين المكان، بين الليل وبين النهار، بين العقل وبين اللا تعقل، بين الشوق وبين التنكر، بين الإعتراف وبين التراجع والندم، بين الترقب وبين الإهمال، بين حدة الواقع وبين تراخي الخيال، بين همة الكلمة وبين برودة التردد، بين المجهول وبين المعرف بـ ال، وبين لهفة القلب ويأس القلب في ذات اللحظة و التو!!. - إلهام المجيد
وانه ممن ينتظر الليل ليمرر لي ما يحتبس في قلبه طوال النهار والفِرار، وانه ممن ينزوي إلى الليل إذ لا عتب مسموع ولا ذنب يُغتفر، ولا جزاء في حق الوصل ولا عقوبة! وانه ممن يكتفي بالليل دونا عن قلب يتطلع إليه وايدٍ تلوح إليه ونداء يتجه إليه فلا يلتفت ولا يصغي، وانه ممن يتلو ظنه بجدارة!. - إلهام المجيد
وإن عهد العتاب نَفَاد.. وإن أمد النسيان مُثَابَرَة، وإن مُوثِق إلى الأبد حبر على صُحف، وفَوْح على وَرق، وأن وعد الطريق إلى تَلاَشٍ، وإن كلام الليل إلى محاق وإن لُحاق النهار إلى وجهٍ بلا بَشَاشَة وإلى أَدِيم بلا طَوِيَّة وأن وَصِيَّة القلب إلى تَحَايُلٌ وإن تفَويض العقل إلى نكثْ. - إلهام المجيد
يقال ان من يكتب يحكمه التناقض، يسلم مزاجه إلى نزق اللحظة أو صواب الفوات، يقال ان من يكتب، يحترق طوال السطر، يبالغ، يرتجف، يصنع من وجه الحقيقة قناع ومن قناع الخيال ظل و لجبين فرحه تاج وعرش و لروح حزنه اكليل ورد و نعش! يقال ان من يكتب بينه وبين العقل شعرة ومنطق!! . - إلهام المجيد
كانوا يريدون جميعاً أن يدخلوا إليه في ذلك الصباح الباكر , عندما كانت الأبواب مغلقة , والآن بعد أن فتح لهم أحد الأبواب بنفسه , وكان الآخر قد ظل مفتوحاً على ما يبدو طوال النهار , لم يدخل أي منهم. - فرانس كافكا
بعد أن تمرنت عليه ثماني ساعات يومياً طوال خمسين سنة ، كيف تتوقع مني أن أخشى الموت. - محمد عفيفي
كنقرة على نافذة الذاكرة، جاء ذكره. شيء من الأسى عبرها. حنين صباحي لزمن تدري الآن أنه لن يعود. لعلّها الذكريات تطوّق سريرها، وحين ستستيقظ تمامًا، ستنسى أن تفكّر في ذلك الرجل الذي أصبح إذًا لامرأة أخرى! امرأة تحمل اسمه، ستحبل منه في ساعة من ساعات الليل أو النهار. امرأة لا تعرفها ستسرق منها ولدين أو ثلاثة، لكنّها لن تأخذأكثر. لن يمنحها ضحكته تلك. الزواج سيغتال بهجته وروحه المرحة.. وفي هذا خُبث عزائها. (الأسود يليق بك ) - أحلام مستغانمي
ماذا لو كان العنكبوت الذي قتلته في غرفتك يظن طوال حياته أنك رفيقه في السكن ؟. - فيودور دوستويفسكي
كلها فراغات هائلة، كله فقد لا يستهان به، كلها نداءات بلا جدوى، كله سكوت غير مبرر، كلها اسماء عطب الذاكرة، كله ظل يوصل النهار بالليل، كلها إنتظارات حظ النافذة، كله فراق لا عذرٌ له ولا شفاعة، كلها طرقات خطو الشوك لا الشوق، كله عمر ضاع سُدى، كلها أنامـل ندم ولكن القلب رَصَانَة!!. - إلهام المجيد
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
ظننته أقوى من النسيان اسمي الذي على جذع السنديان، هامش الكتاب، خدش الطاولة.. ظننته أبعد من النكران وجهي الذي تركته على المرآة، على الجدار، على وجه الشمس في وضح النهار، ظننته أطغى من الإِغْفال قلبي الذي وضعته بين يديك، على جبينك، على أول درب الضمير في الذهاب والإياب..!!. - إلهام المجيد
أنا لا أنتقي التذكر غير أن ساعات الليل تشبه المسامير وحزن الحنفيات! أنا لا أفضل الصمت على الحديث، لكن قلبي مرغم، وحنجرتي قليلة الحيلة، أنا لا أميز الرصيف عن الشجرة ولكني أميل إلى من على ما يبدو أضعف! أنا لا أفرق بين ما كتبناه على جذع الخُدْعَة ولكني أعرف موضع الشوكة أين يكون!!. - إلهام المجيد
لو إنتقيته وقتي معك.. لو أدخرنا ظهيرة كهذه، لو كنا إستأثرنا ببعض الحديث، لو كان لنا صندوق..هذا القلب نخفي داخله رزم التنهيد، نخبيء به على الأقل إصبعين لنقطع على أكفنا فُرص الوداع، لو صنعت من هذه الـ لو طائرة ورقية، لو كان خيط التمني أبيض، لو كنت أرتدي في ذاك النهار الزهري، لو..!. - إلهام المجيد
خذ ذكراك وأسلمك عُهدة الأيام، أرجع لي قلب العمر وقلب الجسد وقلب الشعور، أعدني إلى وقتي رويدا رويدا، إستل من جُرح الروح شوق شوك الخاطر! أترك لي بعضي على الطاولة، على الجدار، على آخر الليل، على أول النهار، أريد أن أتذكرني، أن ألحظ وجودي، أن أمشي نحوي، أريد أن آخذ موضعي في المرآة!. - إلهام المجيد
إنني أستبقيك للتذكر؛ أحتفظ بك لوحشة العمر الذي يتسرب، الذي يتسلل من نافذة الأيام التي لاتعود! إنني أخبئك لعتمة الليل وغرابة النهار، وشحوب الوقت الذي بلا شمس؛ و ظل؛ إنني أتفقدك لئلا في داخلي تتلاشى، من قلبي تتهاوى فلا تكون بعدها؛ ولا أكون! إنني أدخرك لأعوامٍ عجاف لازرع فيها أو سنبلة!. - إلهام المجيد
الجاهل لا تستوقفه فكرة (خلق الليل والنهار) ولو دقيقة.. أما صاحب العقل.. فقد يقضي حياته كلها يتأمل كيف حدث ذلك!. - جلال الخوالدة