دقيقة واحدة تصنع الفرق بين اعتراف ودهشة، دقيقة واحدة بين حياة ومعنى، دقيقة واحدة بين قلب عابر وبين أن يصبح مثارا للحب، دقيقة واحدة بين قبل وفيما بعد، دقيقة واحدة بين أن يكون أحدهم مجرد وجه وبين أن يبدو كل الوجوه، دقيقة واحدة بين المرء ونفسه الأمارة بالشقاء، دقيقة واحدة بين من يكون وبين ولا سواه في الأفق، دقيقة واحدة بين في غضون تمني وبين سكرة الوهم!!. - إلهام المجيد
في هذي الدنيا كلنا سيلتقي بشخص لا تنساه الذاكرة و العجيب أنه لن يكون لنا .. ستعجب به .. ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك، سيكون أنت في مكان آخر، ستعيش معه حياة مختلفة .. لن تقدر أن تقترب و لا أن تبتعد، هو مرة حبيبا و مرة صديقا و مرة أخرى غريبا و تمضي الأيام .. تتمنى أن تجد سببا لتكرهه و لن تجد .. تخشى التعلّق به و أنت فعلت حقا، أحيانا ستظنه لك لكنك ستقبض على روحك بتنهيدة صامتة و تهمس ..هو ليس لي. - أحمد جابر
لا تجرح احدا و لو بالتلميح، ولو بعبارة لامست جرحك حتى اعتصرته! لا تؤذِ احدا بـ وخزة أو شوكة أو ثلمة، لا تُعير احدا بضميره أو بقسوته، أو بطاعن عاطفته، أو جاحد عطائه، اننا نعرف من البعض قشرته ولو طوته الروح أو أختلط به دم القلب لكن مع الواقع كلنا اجساد مُنهكة و منهمكة في..الهرب!. - إلهام المجيد
حين أفكر في الجنة ، لا أفكر بالحور العين ، ولا أنهار العسل ، أفكر فقط في أُناس لا يراقبون بعضهم البعض ، ولا يتدخلون في حياة الآخرين. - يامي أحمد
أنا أعرف أننا لم نلتق إلى الآن ، إلا أنني بشكل ما أشعر بأنني أعرفك من قبل ! هذه ليست مجرد جملة يتبادلها العشاق ، إنها حقيقة ، إذ إنهم حقاً ولأسباب عديدة ، يشعرون بالراحة مع بعضهم البعض ، إنهم يشعرون بأنهم يعرفون بعضهم منذ سنوات عديدة. - هارفيل هندريكس
البعض يعتقدون أن كرة القدم هي مسألة حياة أو موت ، أود أن أؤكد لكم ، انها أخطر من ذلك بكثير. - بيل شانكلي
اكثر مشاكل الناس تأتي من ظنهم انهم محور كل شيء ، غير متقبلين لحقيقة انهم مجرد هامش في حياة غيرهم. - سوزان إليزابيث فيليبس
المؤمن المُضطرب، هو الذي إذا صام رمضان كله باسم الله ، وقدم خروفا أو عنزة كل عيد ليغفر الله له ذنوبه، وإذا جاهد طوال حياته ليحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وإذا سجد خمس مرات كل يوم على سجادة صلاة، وليس في قلبه مكان للمحبة، فما الفائدة من كل هذا العناء؟ فالإيمان مجرد كلمة، إن لم تكن المحبة في جوهرها، فإنه يصبح رخواً ، مترهلاً ، يخلو من أية حياة ، غامضاً وأجوف، ولا يمكنك أن تحس به حقا. - ألف شفق
سنموت، كلنا سنموت يوماً ! ولهذا السبب وحده كان يجب أن نحب بعضنا البعض، ولكننا لم نفعل .. نحن مرعوبون و مسحوقون بالتفاهات , لقد أكلنا العد. تشارلز بوكوفسكي
هذا صباح هو من شدة الاضطراب إلى درجة أنه لو كان مجرد مظلة عتيقة لاستطاعت عطسة صغيرة أن تقلب داخله إلى الخارج. - هنري ميلر
لطالما كان شعاري:"امرح دائما وتألق" , ولعل هذا هو السبب الذي لا يجعلني أمل من تكرار مقولة رابليه: "بقدر آلامك، أمنحك الفرح".. حين أنظر إلى الخلف لأرى حياتي، حياتي المليئة باللحظات التعيسة، أراها ضربا من السخرية أكثر من كونها مأساة ,احدى هذه المشاهد الساخرة هو أنك حين تضحك بقوة تشعر أن قلبك يؤلمك. أية مأساة ساخرة يمكن أن تكون هذه؟ الشخص الذي يأخذ حياته بجدية أكبر مما يلزم هو شخص منته لا محالة.. الخطأ ليس في الحياة بحد ذاتها، فالحياة مجرد محيط نسبح فيه، وعلينا أن نتكيف معه أو نغرق إلى الأسفل. لكن السؤال هو: هل بإمكاننا كبشر ألا نلوث مياه الحياة، وألا نحطم الروح التي تسكن داخلنا؟ - هنري ميلر
هناك هوس اليوم يجعلنا نتفحّص في كلّ لحظة هاتفنا لنرى مَن الذي بعث لنا برسالة قصيرة أو لمعرفة ماذا يجري من حولنا. هذا يمنعنا من لذة الانقطاع عن العالم والتمعّن بالوحدة. فجأة، تجد أنك تفتقر إلى هذه العزلة التي لطالما كانت مكوناً أساسياً في حياة البشر. سابقاً، كان يمكن المرء أن يبني عالمه الخاص داخل رأسه. على مدار الساعة، لا أرى سوى أشخاص يجلسون معاً في المقاهي وهم يحدقون في شاشات هواتفهم. وهذا أمر يولد فيّ شعوراً بالاضطراب. في أيّ مرحلة من التاريخ، تصرُّف كهذا كان سيقع في خانة قلة الأدب والاهانة. ثمة جيل يتربى على مبدأ أنّ هذا الأمر عادي ولا يمكن اعتباره إهانة إلى الشخص الذي يجلس معك. في اعتقادي أن هذا كله يدمّرنا. حسناً، ثمة أشياء أخرى تدمّرنا، لكن هذا أحدها. - تشارلي كوفمان
لا يوجد إنسان ليس لديه مشاكل ولكن البعض يعرفون أن الأرض لن تكف عن الدوران إذا تأففوا والشمس لن تعتزل الشروق إذا تذمروا , هي حياة وستمضي , لهذا يتكيفون معها .. لعن الظلام شيء سهل لكنه حيلة العاجز , إيقاد شمعة لن يطرد الليل ولكنه سيتيح لك أن تبصر أمامك. - أدهم شرقاوي
إن لا إله إلا الله لمن يعمل بها وليست لمن يشقشق بها لسانه , لا إله إلا الله منهج عمل وخطة حياة وليست مجرد حروف. - مصطفى محمود
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
كلنا ميتون - كلنا فيا له من سيرك ! وكان يجب أن يكون هذا كافياً لنحب بعضنا البعض - ولكن هيهات .. فالتفاهات تُفزعنا وتُسعدنا، ويستنزفنا اللاشيء. تشارلز بوكوفسكي ( شاعر وروائي وكاتب قصة قصيرة أمريكي )