أم إن الليل لم يكن يكفي، أم إن الصمت لم يكن يكفي، أم إن التعب لم يكن يكفي، أم أن العمر لم يكن يكفي ليبدو البعد في شرعك نهاية وشيكة؟! أم إن القلب لم يعد يكفي، أم إن الصبر لم يعد يكفي، أم أن الجرح لم يعد يكفي، أم أن العقاب لم يعد يكفي، ليبدو الظن في نواميسك شر لا بد منه!. - إلهام المجيد
عد ، بعض لقاء يمنحنا أجنحة نجتاز الليل بها. - نازك الملائكة
قليل من الليل قربك يكفي. - محمود درويش
إن كان هذا الليل لا يكفي فلي سهر بطولي على بوابة الذكرى. - محمود درويش
لم تكن تشبه احداً في زمن ما عادت فيه النجوم تتكون في السماء بل في عيادات التجميل، لم تكن نجمة، كانت كائناً ضوئيا، ليست في حاجة الى التبرج كي تكون أنثى يكفي أن تتكلم، إمرأة تضعك بين خيار أن تكون بستانياً أو سارق ورود، لا تدري أترعاها كنبتة نادرة أو تسطو على جمالها قبل أن يسبقك إليها غيرك. - أحلام مستغانمي
ألا ليتَني في آخر الليلِ نسمةٌ , بصدرِك تعلو.. تختفي.. تتَأرْجَحُ. - ميسون السويدان
كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
أبتلع هذا الليل مع كأس الماء، أبتلع وجهي، مرآتي؛ وقصاصة من هذا المساء، أبتلع قصيدتي التي كتبتها على خطوط يدي، أبتلع حرف الحاء وحرف الباء، أبتلع صوتا كان بالأصل في داخلي حين أكتشفت سُلالة الشتاء، أبتلع عامي كان منذ الأمس على وشك الإنتهاء، أبتلع غدي حتى وإن لم يأت وتلك أَمارة الفناء. - إلهام المجيد
خذلتها كل النهارات المزدحمة ببشارة المطر وبياض الغيم، خلتني أكتبك كلما طرأ على الشمس عارض ظل، كنت أستعذب ظهيرة كهذه كل ما يُجملها هو النصف، نصف غائمة، نصف هادئة، نصف إنتمائها إلى الشتاء ونصفها الآخر وشاية ربيع مفعم بأزهار الليمون، أظنني وصفتها بما ينبغي أما ما يكفي فهو محض محاولة. - إلهام المجيد
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
درب يؤدي لدرب جديد وخلف المسافات وعد وعيد ... أرى العنفوان وثوب الغسق أرى منزلا مشرعا بالضياء ... أرى ما أريد ... أرى مهرة أسرجت للرياح أرى موطنا للغناء المباح أرى وردة أينعت بالجراح آخر الليل بدء الصباح. - عبد الرحمن الداخل
هو قلبي وإن فرطت أو إنزويت، أو قابلت وحدة العُمر والمكان وجها لوجه، هو وجهي لو تنازلت عنه للمرايا أو نازعتني به الجدران، هي يدي لو قيدتها أو ربطتها على قضبان الليل ولا أنذرها للوداع أو الفراق المُكرر، هو صدري ضاق في الزوايا أو إتسع، حمل في دفتيه هذا الفراغ أو لم يحتمل فذاك شأنه!!. - إلهام المجيد
على عجل إتسعت بيننا هوة السكوت، هذا الليل الذي تعود على حبل الإفتراض والمقصلة أصبح بمرور الوقت أعشى، أنت في مقابل وجهك أيها القلب مهما كانت بشاعة المنظر، أنتِ مع نفسكِ أيتها الوحدة فلا داعي للصراخ لمجرد لفت الإنتباه، أنت مع ظلك أيها الصدى وليس ثمة شيء أفضل من شيء ولا مُفاضلة!!. - إلهام المجيد
نحن الذين خارج الحكاية تعودنا على رص الكلمات ورزم الخيال وغلق شبابيك الليل على أصابع الإنتظار، نحن ناطور القلب المجهول والاسم المجهول والوجه المجهول والظل المجهول، نحن سجان القلب الدميم الذي يضرب الغرباء بالسوط ويزجر حسنا المرهف، نحن بقية فنجان القهوة الذي لم يُمسس أو يُقرأ!!. - إلهام المجيد
تذكرني قبل أن يجور الليل على حق الظهيرة، أكتب لي قبل أن تبرُد الساعة أو يتجمد الحب..ر، تدارك الخطوة أركض على عجل قبل أن أطوِ الستائر وأقلب آخر ورقة، قل شيئا قبل أن يحتضر الحديث وتطال الزرقة وهن الشفاه، أوقف آخر المكابرة على قدم واحدة وأصلب ظهر الشوق قبل أن ينكسر مثلما ساق زهرة!!. - إلهام المجيد
أنا لا أنتقي التذكر غير أن ساعات الليل تشبه المسامير وحزن الحنفيات! أنا لا أفضل الصمت على الحديث، لكن قلبي مرغم، وحنجرتي قليلة الحيلة، أنا لا أميز الرصيف عن الشجرة ولكني أميل إلى من على ما يبدو أضعف! أنا لا أفرق بين ما كتبناه على جذع الخُدْعَة ولكني أعرف موضع الشوكة أين يكون!!. - إلهام المجيد