لا شيء سوى الليل والوقت من حولي أصفر... أ_هو ما يُقال عنه#سبتمبر؟! شهر النهايات الوشيكة و فُتات الورق والأحلام و العمر و أشياء قليلة لا أحصيها ولا أحُك ذاكرتي لـ أتذكرها.. لا شيء غير الأغاني الرمادية التي لا تنفذ إلى القلب ولا تلمس العطر و لا تقلب في داخلي بُركان الاكتراث! لا شيء عدا وجهك الذي تتلقفه أذرع الذاكرة لئلا يسقط من قلبي..سهوا!!. - إلهام المجيد
أمر بجانبه الليل و أخفي وجهي!! أهرب من ملاحقته لي اسمك.. لا اكاد أتذكر متى عرفتها الهزيمة ومتى أرخيت لها لآخر مرة أقدام قلبي، ليس باستطاعتي فرد أصابعي لـ أعد عليها محاولاتي في تفادي فتح مصباح الذاكرة، أكاد أعترف أني كائن كان على هامش قصة حب ولكنه لم يقوَ على مد خطوته لـ مد مشيئة، أكاد اسهب في وصف فراغ اليوم من بعدك وفراغ القلب على الأثر!!. - إلهام المجيد
إنني أكتبك على طريقة القلب، أجملك مرارا وأنصفك من قلبي ومن نفسي... إنني أكتبك كما تمنيتك لا كما أنت، كما أراك لا كما تشي بك المرايا، كما تصورتك لا كما وضعتك الخيبة في يدي! إنني أكتبك وكل ما خارج ظن القلب ليس بأنت، وكل ما على مسافة من القلب لا يعنيك، وكل ما وراء القلب لا يمت إليك بـ صلة.. إنني أكتبك بغباء القلب وبلاهة القلب وسذاجة القلب وسلامة نية القلب!!. - إلهام المجيد
هل مر في التاريخ ثمة شاعر .. أعيا عليه الحرف وأدبرت عنه اللغة ؟ من فرط ما في وجده من حس .. من فرط ما في قلبه من أسى ، عام مضى والأشواق ضارية .. تهشم القلب من نار الجوى ، والدمع في العين قد سدت مجاريه .. سال في الجسم آه ما أثقله ! ماذا أقول والنيران تأكلني .. من يطفئ جمرا توقد في الحشى ؟ أمي كلمة كم أشتهي أن أرددها .. تالله أنها لخارطتي وطريقي للهدى ، لكنها اليوم حرمت في عقيدتنا .. فاغفر ضلالي يا الهي يوم اللقى. - مثل الحسبان
جمعتك اليوم بما فيه الكفاية! فكرت مليا بك لصقت صوتك صدىً صدىً! أنت لم تتخيل بعد كيف يكون احدهم في..الحب حشو القلب حشو الذاكرة! وانا لم استوعب بعد قساوة الغياب ولم أتفرغ كذلك لهيبة النسيان! أراهن أنك لم تكن لتنتظر الليل لترثي الشموع! بل أنك حتما تتهيا لموعد قلبك التالي!. - إلهام المجيد
ويحي على ماء صب على بدن .. أكاد أشك أنه فاق في الطهر زمزما ، يا ليتني دسست به كل ذي دنس .. فكان بفعلتي يستوجب الغسلا ، وكنت نشدت الطهر ثانية وثالثة .. وكنا رمقنا وجهك المتبسما ، كيف ارتضيت بما لست أدركه .. وأفلت كما لم يأفل البدرا ، يا ويح ماء اغتسلت به أمي .. أقصى كل موجب للعود وانحدرا ، كل الدروب إلى لقياك موصدة .. لله در القلب الشجي ان صبرا. - مثل الحسبان
ما خان هذا القلب والروح لم تخن .. فيما مضى من نبضه والشاهد الله ، لكنه اليوم في الغدر يشدو ويعلنها .. قد خنت عهدا بيننا كنا كتبناه ، ما لي على أمري حكم ولا علم .. فالعيش بعد فراقنا ما رغبناه ، لكنه العمر يا عمري مكتوب على لوح .. واللوح محفوظ لأجل ما علمناه ، تضيق النفس من طفل يحبو ويتبعني .. يرنو الي بلحظه كأنني دنياه ، والقلب بعد الفقد يرنو الى حضن .. لا يقبل العوض ولا يستجدي المواساه. - مثل الحسبان
كنت واضحة كل الوضوح حين وقفت أمامك.. حين سلمتك القلب دون ضمانات! حين وضعت بين يديك اعترافي الأول لا حذري المرتاب، كانت اصابعي الخمس، صوتي نظراتي، أغنياتي ملكا لي قبل أن ألتقيك، أنتقيك على ما أظن! كنت أعرفني حق المعرفة، يقين المعرفة قبل أن يسقط قلبي في بئر الحُسْبان!. - إلهام المجيد
وأظننا مولعون بـ التلفت! بملاحقة ما يسقط منا في الطرقات، القلب، بعض الوجوه، الكثير من الكلمات، ومثلها من الاصوات والأيام! نحن الذين نمشي إلى ..الخلف كل العمر، كل الوقت... وكل حين!!. - إلهام المجيد
لم ينحنِ إلا..القلب! لم يرتخي إلا..السند، لم يخمد إلا..الحرص، لم ينفذ إلا..الجَلَد، لم يسكت إلا..الصمت، لم يصرخ إلا..السؤال! لم يسقط إلا..الأقنعة، لم ينهض.. إلا الذهول، لم يذوي..إلا الأبد! لم يضعف إلا..الحال، لم يرحل إلا..الطريق، ولم يبقى غير..الأمد!. - إلهام المجيد
صغير هو القلب قلبي ، كبير هو الحب حبي ، يسافر في الريح ، يهبط ، يفرط رمانة ، ثم يسقط في تيه عينين لوزيتين ، ويصعد في الفجر غمازتين ، وينسى طريق الرجوع إلى بيته واسمه ، صغير هو القلب قلبي ، كبير هو الحب. - محمود درويش
تحكي الأساطير عن رجل شاهد الوباء وسأله إلى أين ؟ قال : إلى قرية كذا ، فقد أمرت بخمسة آلاف منهم ، وحينما عاد الوباء رآه الرجل في الطريق وقال له : لقد حصدت خمسين ألفاً ؟ فرد الوباء بأنه حصد خمسة آلاف أما البقية فقد حصدهم الوهم ، حين ترى الناس يتساقطون حولك تبدأ الأسئلة والشكوك والاحتمالات وما لم يكن في النفس قوة وثقة ، وفي القلب شجاعة وجرأة ، وفي العقل يقظة وملاحظة ، فربما سقط صريع الوهم من لم يسقط صريع الوباء. - سلمان العودة
سيذهب أشخاص ويأتي آخرون ، وتتغير الحياة وتجد أن ما كان بالأمس يثير الاهتمام هو اليوم لا شيء يذكر. - وودي آلن
لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي
أولى بهذا القلب أن يخفقا .. وفي ضرام الحب أن يحرقا , ما أضيع اليوم الذي مر بي .. من غير أن أهوى وأن أعشقا. - عمر الخيام
حين الفراق وقبل أن يقوم لسبيله بعيداً .. دست ورقة في جيبه خُط عليها .. شُكراً لكم .. لأنكم قبل الرحيل نزعتم تلكم الأقنعة التي كنا نتوهمها لكم .. شكراً لانكم عرفتم عن نفسكم الحقيقية .. شكراً .. لاننا بعد اليوم سنسعد برحيلكم ! وعن قولكم بأن القدر قد فرقنا .. فهذا هراء يرضيكم .. أما نحن يا حبيبي فيكفينا أنكم عبثاً ستراكمون الاشخاص خلفنا لعل ذاك عن فقداننا يرضيكم. - محمود أغيورلي