ليس السخاء بأن تعطيني ما أنا في حاجة إليه أكثر منك، بل السخاء بأن تعطيني ما تحتاج إليه أكثر مني - جبران خليل جبران
لم تكن تشبه احداً في زمن ما عادت فيه النجوم تتكون في السماء بل في عيادات التجميل، لم تكن نجمة، كانت كائناً ضوئيا، ليست في حاجة الى التبرج كي تكون أنثى يكفي أن تتكلم، إمرأة تضعك بين خيار أن تكون بستانياً أو سارق ورود، لا تدري أترعاها كنبتة نادرة أو تسطو على جمالها قبل أن يسبقك إليها غيرك. - أحلام مستغانمي
هل هناك أجمل من شفاء يحصل عليه المريض بسببك ؟ هل هناك حاجة تعدل حاجة المريض إلى العلاج والشفاء ؟ - محمد الصوياني
ليس الجود أن تعطيني ما أنا أشد منك حاجة إليه ، وإنما الجود أن تعطيني ما أنت أشد إليه حاجة مني. - جبران خليل جبران
مهما بلغ بك كَدَرُ الحياة ، إيّاك أن تتخلّى عن مبادئك النبيلة لقضاء حاجة أو هدف أو مصلحة ، فإن من لا مبادئ له لا كرامة له ، ومن لا كرامة له ، أولى بالناس أن يعزّوه في وفاته وهو على قيد الحياة. - أحمد أوحني
وليتني نجوت من قبل التحية! و ليتني لحقت بـ أقدامي قبل مشاورة القلب، وليتني ترددت ثلاثا قبل فتح الابواب! وليتني ما تجرأت على الاهتمام المفرط ولا تدلت اصابعي عند ملامسة القصائد! وليتني ابقيت الرسائل مغلقة و مريبة، وليتني تعثرت ولم انتبه و استقمت قبل ان اكترث، وليتني لم أرتجف!. - إلهام المجيد
وما كتبتك الاصابع عبث، ولا كنت دخيلا على الكلمات، وما مررت بدرب القلب كـ مستطرق، و ما قربت من الابواب كـ عابر سبيل، وما رسمت القلب على النافذة سهوا وما طفت بالعمر لهوا، وما تركت بعضك لتسترد كلك، وما وهبت الوقت لتنسى الجرح، وما أنكرت الأدلة لتفند قدر ان تتعثر بالحب ولكنه..الواقع!!. - إلهام المجيد
وقتما اغتالنا الحب اتهمنا البنادق، وقتما تركتنا الايدي اتهمنا الطريق! وقتما نسيتنا القلوب اتهمنا القدر، وقتما راوغنا العطر اتهمنا الذاكرة، وقتما محونا الاسماء اتهمنا الحبر، وقتما اغلقنا الابواب والنوافذ اتهمنا الجحود، وقتما رجعنا إلى ذات المكان العمر ولى!!. - إلهام المجيد
و نرجع بعد كل سكوت لـ نخدش وجه الليل، لـ نجرح كف الوقت، لنتكلم عن الشتاء من وراء ظهره، و لـ نستدعي الظلال لحفلة تنكرية، و نرجع بعد كل صمت لكي نخفي الشوق وراء ظهورنا، و ننكر ادلة الدمع، و نغلق الابواب على أصابع الخديعة، و نضحك مطولا على بلاهة الواقع و نبكي! . - إلهام المجيد
الذين يغيبون عمدا لا يعودون وفي جلبابهم المعذرة، لا يقطعون الدرب من أجل وخزة ندم، لا يدركون قيمة الحب ولو بعد حين، لا يتنازلون عن حقهم في التعنت، لا يثقلون كاهلهم بأكياس الاسف، ولا يرابطون على الابواب المواربة تحسبا للمغفرة!!. - إلهام المجيد
الشوق..بحذافيره! الليل من أول خيط حتى آخر الوقت! الغياب بوجهه الشاحب وقميصه الرث! العتب عشر أصابع قليلة الحيلة وكتف واهن! الابواب زمهرير المواسم؛ وصرير الاسئلة! المرايا عينين زائغتين في الوقار! القلب..حرفين عابرين قد اودى به! العمر..بلا قدمين ماذا بوسعه أن..يفعل؟!. - إلهام المجيد
ولو أخبرتك.. عن فرح الأراجيح وقت عيد! عن زهو الرسائل حين تصل، عن غبطة الابواب حين تُطرق، عن سعة الدرب حين موعد، عن نعومة الاصابع وقت لقاء، عن لطافة النبض وقت حب، عن نشوة الصدر صبح مساء، عن احتفاء الصيف بالشتاء، عن وجهك العائم على سطح الأشياء، ترى أكنت ستبقى معي؟!. - إلهام المجيد
من لي بـ قلبٍ؛ يصبح بعده كل شيء حدث بالعادي وتحصيل حاصل، من لي بـ وجه تصبح بعده الوجوه مجرد التفاتة لا خاطر تلاقي ووجود بعد عدم! من لي بصوت لا يكف عن النداء، ولا تهمه الاسماء، ولا حاجة به إلى اللغة أو دواعي أحبك إلا حين تسعفه من الحرج أو لـ أوقات الضرورة!. - إلهام المجيد
قد أتاني من الحبيبِ رسولٌ .. ورسولُ الحبيبِ عندي حبيبُ ، جاءَ في حاجةٍ وجئتكَ فيها .. فأنا اليومَ طالبٌ مطلوبُ. - بهاء الدين زهير
عن.. الغياب الذي لا يطرق الابواب! عن الهرب الذي بلا قدمين، عن البقاء رهن الاطلال والظلال، عن الوجه الذي يستقر في قبو الذاكِرة، عن الصوت الذي يثقب السمع و ينخر النسيان، عن العطر الذي يخنق القلب بـ ايدٍ رقطاء، عن الاصابع التي تذبح السَكينَة من الوريد إلى الوريد!. - إلهام المجيد
و أظنك ضمنت قلبي مراراً حتى لم يعد من حاجة لتكرار الشوق عليك في كل شاهد يُذكر! و أظنك أمنت حق عينك مني ومن حبري ومن سري حتى أصبح ما أخفيه عنك بمنزلة ما تعرفه عني حق..المعرفة! و أظنك في غِنىً عن البراهين التي تثبت قرة عين القلب بهكذا..حب وهكذا..دليل!. - إلهام المجيد