يتزوّج الناسُ ويُنجِبون ويختارونَ مِهنتهُم ، وذات يومٍ يعرِفون ويفهمُون أشياءَ كثيرة ، لكن يكونُ الوقتُ قد تأخّر كثيرا ، لأنّ حياتهُم تكونُ قد اتّخذتْ شكلا ما ، في مرحلةٍ لا يعرفُون فيها شيئا على الإَطلاقِ. - ميلان كونديرا
من يضحك كثيراً ، يجيد إخفاء ما بداخله. - أنطون تشيخوف
الأتباع كثيرا ما يكونون أشد تطرفاً من مُلهِميهم. - ميلان كونديرا
خَجلُ الانسان مِن عَواطِفِه؛ نِفاقٌ بَشِع. - ميلان كونديرا
يمكن للمرء أن يلوم نفسه على عمل ، على كلمة تلفظ بها ، ولكن لا يستطيع أن يلوم نفسه على شعور ، لأنه بكل بساطة لا يملك أية سلطة عليه. - ميلان كونديرا
أسوأ نومة ينامها الانسان هي أول نومة ينامها بعد فقده لمن يحب ، حينما يغمض عينيه بعد بكاء طويل تنتهي به طاقته ثم يستيقظ وهو لا يعلم كيف نام ، ويظن أن كل شيء كان حلما مخيفا ، ثم يكتشف أنه لم يكن كذلك وأن الحلم في الواقع حقيقة. - أحمد خالد توفيق
لا يوجد مسار موصوف يهدي الانسان الى خلاصه ، بل يجب عليه اختراع مساره دائما ، وأن يخترع مساره معناه أنه حر ومسؤول ، ولا أعذار له في هذا ، فكل أمل يكمن بداخله. - جان بول سارتر
تقوم كل علاقة غرامية على اتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم ، لكنهما في الآن نفسه -وبدون وعي منهما- يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهما. - ميلان كونديرا
حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً ، والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد ، لذلك ، فإن الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. - ميلان كونديرا
ينصبون للناس أفخاخا ليستعبدوهم ويستغلوهم لنصب فخاخ للآخرين ، وهكذا دواليك ، حتى يجعلوا شعبا بأكمله منظمة هائلة من المُخبرين. - ميلان كونديرا
تقوم كل علاقة غرامية على إتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم، لكنهما في الآن نفسه - وبدون وعي منهما - يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهُما ، يا معشر العشاق خذوا حذركم من هذه الفترة الخطرة ! فإن قدمتم للطرف الآخر وجبة فطور في الفراش، كان عليكم أن تفعلوا ذلك مدى الحياة، وإلا اتهمتم بعدم الحبّ والخيانة. - ميلان كونديرا
يحيّرُنا الإنسان العاطفي بلامبالاته التي لا تفسير لهَا مُباشرةً بعد أن يُبهِرنا بعواطفه الكبيرة. - ميلان كونديرا
كانت غير قادرة على إغماض جفن طيلة الليل ، أما بين ذراعيه فكانت تغفو دائما مهما تكن درجة اضطرابها ، كان يروي من أجلها بصوت خافت قصصا يبتدعها أو ترهات وكلمات مضحكة يعيدها بلهجة رتيبة ، كانت هذه الكلمات تتحول في مخيلتها إلى رؤى مشوشة تأخذ بيدها إلى الحلم الأول ، كان يملك تأثيرا خارقا على إغفائها ،وكانت تغفوا في الدقيقة التي يقرر هو أن ينتقيها. - ميلان كونديرا
تذكر عندها أسطورة أفلاطون الشهيرة «المأدبة» : ففي السابق كان البشر مزدوجي الجنس فقسّمهم الله إلى أنصاف تهيم عبر العالم مفتشة بعضها عن بعض ، الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا. - ميلان كونديرا
إن كان الحبُ صراعاً فليست لي أدنى رغبة في القتال. - ميلان كونديرا
حين يحاول رجل لامع إغراء امرأة ، يتولد لديها انطباع أنها تدخل في منافسة ، وتضطر هي أيضاً للتألق ، ولا تمنح نفسها دون مقاومة ، بينما تحررها التفاهة ، تجردها من حذرها ، لا تتطلب أي حضورٍ للنباهة ، تجعلها لا مبالية وبالتالي سهلة المنال. - ميلان كونديرا