ما الذي فعلته أنا في الثلاثين سنة من حياتي الواعية التي عشتها ؟ لم أفشل فقط في بذل حياتي من أجل غيري ، بل فشلت أيضاً في بذلها من أجل نفسي ، كنت أعيش كالطفيليات ، وعندما تساءلت عما هي فائدتي ، كان الجواب بأن لا فائدة مني أبداً ، إن كان معنى الحياة البشرية يكمن في طريقة عيشها ، فكيف لي أن آتي بإجابة غير أن حياتي بلا قيمة ، وأنا الذي قضيت ثلاثين عاماً من عمري لم أعش فيها حياتي ، إنما كنت أحاول تدميرها وتدمير حياة الآخرين ؟ إن حياة كتلك الحياة هي بالفعل حياة فاسدة بلا قيمة. - ليو تولستوي
وكانت حياة ايفان ايليتش حياة عادية وتقليدية جداً ، ولذلك كانت حياته الأفظع والأبشع. - ليو تولستوي
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
إنَّ الصوفيَّ مأخوذٌ بما لا يُنال، بما لا يتحققُ، ليسَ لأنه ضد ما يتحقق، بل لأن هذا الذي يتحقق ليس إلا ظلَاً أو صورةً من معنى لا يُستنفذ، ولا يُحاط به، فما يريده لا تحقُّق له، يظل غياباً، ومن هنا يكون الموتُ، الغيابُ عن الصورة والحضور في المعنى، الطاقة التي يتحقَّق بها ما لا يتحقق، ويكون الموت بهذا المعنى حياةً ثانية بل يكون الحياةَ التي لا موتَ بعدها. - أدونيس
الموتُ أرحم من حياة ٍ بلا معنى . الموتُ أرحم من حياة تبدو كما البحر هادئة لكنـّها تخفي داخلها حيتان القلق والأرق والموت اليوميّ البطئ. - ريتا عودة
الموت ، أقسى الموت ، أن تَنْحلَّ طينًا في يد الخزّاف يعجنُهُ ويُبدئُهُ وينفخ فيه من أهوائِهِ وكأنه ما كان ذا شكلٍ ولا معنى. - محمد عفيفي مطر
الفرد هو الذي يوصف بأنه أخلاقي أو غير أخلاقي ، وليس الشعب ، ولذلك فإن كل تعميم غير مقبول. - علي عزت بيغوفيتش
الموت ليس أكثر من الإنتقال من حياة إلى أخرى ، ولكن هناك فرق بالنسبة لي ، كما تعلمون في تلك الحياة الأخرى سأكون قادرة على الرؤية. - هيلين كيلر
سنوات المراهقه في حياة كل انسان ( وانسانه ) هي سنوات ضائعه لا معنى لها مسروقة من الطفولة والرجولة معا. - غازي القصيبي
يروي الطوراق الحكاية التالية: أوصى رجل عجوز وهو على فراش الموت ابنه فقال" يا بنيّ، إذا أردت أن تعيش حياة ناجحة، فلا تشرب سوى الماء الطازج، ولا تأكل الا الطعام الجيد، ولا تركب غير الجمل الاصيل الممتاز ، فرد الابن قائلا: يا أبي كيف يستطيع رجل فقير مثلي أن يفعل ما طلبت؟ قال الاب: تحمّل العطش إلى النهاية، عندئذ كلّ ماء يصبح طازجا، ولا تأكل قبل أن يعضّك الجوع بقسوة، عندئذ يصبح كل طعام شهيا ، وامش إلى جوار الجمل حتى يهدك التعب، فاذا ركبت أي جمل سيكون أصيلا ممتازا. - نوبواكي نوتوهارا
من بين جميع الاشياء التي تمنحها الحكمة لتساعد المرء على عيش حياة كاملة مليئة بالسعادة، يعتبر امتلاك الاصدقاء أعظمها على الاطلاق. - آلان دو بوتون
الموت شيء مُرعب ليس في حد ذاته ، ولكن بما يُتركه للأحياء من بقايا حياة الراحلين. - محمد المخزنجي
بدون الحُب الحياة سهلة وبسيطة ، ولكنها بلا معنى. - ليو تولستوي
في حياة كل منا لحظة بعينها ينقلب فيها كل شيء ، وتدرك أن ما كنت تقاتل من أجله لا قيمة له. - جون غريشام
ومَرَّت لَحظة مات فِيها كُلّ شَئ فَلم يَعُد لأمرٍ قيمة ولا مَعنى. - جبران خليل جبران
أعتقد أنّ حياة البشر وإن امتدت طويلاً ، لا معنى لها إذا لم يُخالجنا الشعور بأننا بالفعل نحيا. - هاروكي موراكامي