الحواجز لا تمنحنا الترف صدقني الراحة الحقيقية في النسيان، في قص حبال المراقبة، في عدم التخفي والشاهد ضمير، في عدم التقصي عن حرف تبني من بعده جدارا من الوهم أو النصر، الاسيجة والجسور لم تكن يوما إضافة مشروعة للمسافات ثق بي فهناك خلف المدن البعيدة يركض بإتجاه القلب وجها مذعور لن يشفى ولم يشقَ إلا باستراق الظن!!. - إلهام المجيد
حين يكون حجم الأكاذيب (بسبب الإعلام المضلل) يفوق حجم الواقع بعدة مرات.. فأعلم أن كل ما تشاهده هو مسرحية بإخراج سيء!. - جلال الخوالدة
أحتاجُ بروداً يُنسيني تكدُس الخيبات بينَ كلِّ ميلادٍ أتخطاه. - فيروز محمد
هل يبقى اسم الحبيبة مثلما هو ، ما لم ترتكب أي محاولة أو مخاطرة أو حماقة لأجل الحب ؟ وهل الظنون كفيلة بشنق آخر أنفاس الأمل ؟ هل يعقل أصلاً أن يطلب اللص توفيقاً من الله ؟. - يامي أحمد
يجب أن نشعر بالامتنان لـ لحظات ما بعد الـ الاستحمام ، الحلاقة ، قص الأظافر ، غسيل الأسنان ، فهي تمنحنا بشكل دوري -الأمل في أنه بمقدورنا أن نصبح أفضل إن شئنا. - أحمد صبري غباشي
الحب البشري طفولة قلب , هو حماقة إذا تجاوز حدوده ، وإنما يصير نضجا وحكمة إذا كنت تحب المصور لا الصورة ، وترى كل ما تراه من جمال بشري أثرا من أثار إبداعه. - أحمد بهجت
ليس ثمة من يحب العزلة ، إننا فقط نكره الخيبات. - هاروكي موراكامي
الجلاد يحب ضحيته بقدر يفوق كراهة الضحية لجلادها. - إبراهيم الكوني
أني أعيش المحبّة بكلّ فصولها، يظنّ الكثير أنّ الرّجل مخلوق من بلاستيك أو خشب أو من مادة لا طعم لها ولا رائحة، فالعواطف ليستْ مُخْتَصّة بالمرأة وحدها، وهذا تعبير خاطئ ولا صحة له، فالرّجل يحمل من العاطفة ما قد يفوق المرأة. - عبد العزيز آل زايد
سلسلة من الخيبات المتتالية زعزعت كل ما تبقّى داخلي من أعمدة القوى التي حاولتُ مرارا المحافظة عليها حتى لا أُعلن هشاشتي للجميع. - إبراهيم المحلاوي
لدي رغبة دفينة وغير منطوقةٍ لشيء يفوق تفاصيل الحياة اليومية. - فرجينيا وولف
لا تمنحنا الحياة أبداً ، ما نريده في اللحظة التي نعتقد أنها اللحظة المناسبة. - إدوارد مورغان فورستر
حمدا لله علـى أوهامنا ، إنّها تمنحنا بقية أمل ، وبقية عزاء. - يوسف السباعي
استفد من جميع الناس ، الكبير والصغير ، العالم والجاهل ، ولا تحتقر رأي أحد مهما كان ، فقد يكون لديه من سداد الرأي ما يفوق تصورك. - كونفوشيوس
وجعاً لم تجربه ، لا تخبر صاحبه بأنه لا يستدعي الحزن. - ويليم أستور
تمنحنا الجدران الخصوصية وتقينا من البرد وتحافظ على الدفء، لكنها كذلك هيكل الثقافة، عليها توضع رفوف الكتب وتعلّق اللوحات .. إن تلك هي وظيفة الجدار الأساسية: خدمة الثقافة، أما البرد فله المعاطف. - أفونسو كروز