كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
أُعاود الكرة... أقسم تفاحة الأيام إلى نصفين، أفسح لك مكانا في العمر، أنتظرك ملء الصبر وفراغه، أحفظ لك نصيبك من القصائد، ألقن الشتاء حرف أسمك الأول، أمرن حنجرتي على إعترافٍ لابد منه، أوبخ شوقي مرارا لئلا يمد كفه نحوك قبل أن تبادر، أركض إليك قبل عطري، وأنسى أين وضعت قلبي!!. - إلهام المجيد
حاولت جاهدة أن أقحمك في النسيان كما يفعل المثقفين بفناجين القهوة .. حاولت حشرك في زوايا التناسي ولكنك في كل مرة، في كل لحظة تقتحم الخاطر بعبارة محفورة و نظرة لها فعل الأخدود في الجبل! حاولت نفيك مرارا إلى أقصى المدينة، وأقصى الطرقات، وأقصى القصائد ولكن لك ما لك من العطر الذي يمحو النسيان و يجني على الذاكرة و يأتي على المحاولة!!. - إلهام المجيد
مرحبا أكتوبر لمرة أخرى لشوق ما زال في الوريد... لأغنية مازالت في الخاطر.. لوجه مازال على الحزن يصحو و يغفو، مرحبا أكتوبر لعام آخر انتظرته بدهشة من يحمل في قلبه موعد و في يديه باقة ورد وفي عينيه مقهى! مرحبا أكتوبر وأنت تترك من خلفك القصائد و حفيف الورق وكل ما يمت للأصفر، مرحبا #أكتوبر قد جهزت لك قلبا آخر له أمل وأقدام ومدى و على باله لمرة..يُمطر!!. - إلهام المجيد
والقلة الذين يصنعون يومي يغطون على غيابك، أقرأ من أمزجتهم ما أشتهي وأرى في سطورهم ما يرضي غرور إمرأة مثلي تركض كل ليلة نحو حتف اللوم وتنام مجازا بعدما تنتهي من قضم القصائد المنتقاة بعناية من إحترق مرارا رغم أنف الحب!!. - إلهام المجيد
إنني أقتفي قلبك وأطرق الأبواب بحثا عن بقايا الصوت لا الوجه، إنني أسير بمحاذاة العطر إذ لا أحمل بين أصابعي وجهة، أنني أتلمس الجدران علك إستندت بضعفك إليها، إنني أجلس إلى الطرقات وقلبي على حِجرها مستقر، إنني أصغي لوشوشة الوهم وأنت خلف السراب حيلة لـ (طيف) إنني أبحث عني فقد لحقت بك حالما نادى المنادي!!. - إلهام المجيد
عطرك وخلفه سرب من... الفراشات، وجهك ولكني لم أستدعي القصائد... أنت للحب الثاني على التوالي، صوتك ويلزمني أن أعد من بعده الأصابع، قلبك واد من الشوق أخضر أم حقلا من السنابل الضاحكة قلبي ومن لقنه فروض الوجل؟ صوتي وما يزال أمامه الكثير لينطق أسمك! أقدامي وما أقربها من فكرة الهرب!!. - إلهام المجيد
وما كان لك أن تسلمني إلى الليل، أن تضعني في يد التساؤل أو ترجعني إلى أول السطر! وما كان لك أن تخرج من الباب دون تنويه وتبقى في القلب دون وجه حق! وما كان لك أن تترك آثار شوقك على المكان والزمان وعلى القصائد والجدار! بل ماكان لك أن تنسى العطر والهمس والصدى و تأخذ الظل والجسد!!. - إلهام المجيد
القلب إنه يذبُل مثل تفاحة منكمشة، إنه يئن مثل صقيع القرى! الوقت أبيض مثل كرة ثلجية تتراشقها الفتيات، اسمك يغني في الذاكرة غير مبالٍ بما يحدث لي حين اكترث أنت و خلفك كرنفال من الورد في المواعيد ينتظر في القصائد يعلو شأنه انا لا رأي لي في كل ذلك ولا أملك إلا أن أعلق شرائط الزينة!. - إلهام المجيد
و ليس كل ليلٍ بليل! فهناك ليل تخدشه القصائد، وهناك ليل نحيل كـ خيوط الشك، وهناك ليل يتهاوى لحظة لحظة! وهناك ليل يترك يدك عند أول مفترق، وهناك ليل يأرق ويتقلب على جنبه! وهناك ليل لعوب يراوغ، وهناك ليل سليل اللؤم، وهناك ليل طويل الشكوى، وهناك ليل جزيل التنهيد، وهناك ليل طريد شريد!. - إلهام المجيد
عشرون عاما في انتظار الملتقى .. ثم التقينا كي نتم وداعنا. - أحمد بخيت
وليتني نجوت من قبل التحية! و ليتني لحقت بـ أقدامي قبل مشاورة القلب، وليتني ترددت ثلاثا قبل فتح الابواب! وليتني ما تجرأت على الاهتمام المفرط ولا تدلت اصابعي عند ملامسة القصائد! وليتني ابقيت الرسائل مغلقة و مريبة، وليتني تعثرت ولم انتبه و استقمت قبل ان اكترث، وليتني لم أرتجف!. - إلهام المجيد
يرجع الليل.. و عليّ ان أكتبك بصيغة أخرى، بشوق آخر وصوت آخر.. يرجع الليل وتنتظرني المهمة الاصعب الا وهي.. لملمتك من وحشة الوقت والمكان وغرابة القصائد! يرجع الليل وانت ما غادرتني ولا أغلقت خلفك الباب وما ابتعدت مسافة غياب! ولا تركت قلبي يفتش في الوجوه و يتَفَرَّس في الظلال!!. - إلهام المجيد
و كيف بي وأنا انصاع لفراغك، اما جررتني إلى الـ لا شعور، اما رميت بي في بئر بلا انعكاس للوجوه، اما اصطنعتني لفاقة التمني! اما تركتني في منتصف الاعتراف! اما دفعت بي إلى هاوية الجهات الأربع! اما ربطت معصمي بحبل القصائد الميتة! اما علقتني على جدار الهذيان! اما نسيتني عند مفترق ألانا!. - إلهام المجيد
كان عليك الا تميل مع القصائد الا تقلب الرسائل الوردية، كان عليك ان تكتفي بقراءة باب حظك او تطوي تحت ذراعك جريدة، كان عليك الا تتبع خطو العشاق، الا تسير خلف الضحكات، الا تتطلع لتشابك الاصابع، كان عليك ان لا تبتاع باقة ورد والا تشرع بحفر وعد، كان عليك أن تترك قلبك وقلبي وشأنه!. - إلهام المجيد
و يبدو الأمر بسيطا جدا، هذا ماتفعله الأمطار كل شتاء هذا ما تترقبه المقاهي كل موعد، هذا ما تشرحه باقات الورد مرارا، هذا ما تشير إليه الليالي كل مرة، هذا ما تتركه القصائد على الورق، هذا ما تصرح به العيون كل وقت، و هذا ما يتنصل عنه المنطق وماتعجز عنه القلوب دائما!. - إلهام المجيد