الناس أعداء ما جهلوا ،ونشر الحكمة في غير أهلها يورث العداوة ويطرح الشحناء ويقدح زند الفتنة. - أبو حيان التوحيدي
قلما يخلو إنسان من حسرة على فائت ، أو خوف من قطيعة ، أو رجاء لمنتظر ، أو حزن على حال. - أبو حيان التوحيدي
إن أي ورقة تسقط من شجرة تسقط لحكمة ، وربما خفيت هذه الحكمة عن الشجرة نفسها ، وربما كان خفاء الحكمة جزء من ابتلاء الأقدار. - أحمد بهجت
يملك العديد من الناس الناجحين صوتاً داخلياً إيجابياً يشجعهم ، خاصة عندما يقومون بشيء جيد ، و هذا يشبه شخصيتهم نفسها مثل : "يمكنك القيام بذلك" و"تقدم وقم بذلك" ، "أحسنت". - مارك فيكتور هانسن
َأأَنْ غبتَ عن مولاك دمعُك سافحُ .. بشوقٍ وسهمٌ في فؤادك جارحُ ، كَفَى حسرةً أنَّ المسافةَ بينَنا .. قريبٌ وأنّي غائبٌ عنك نازحُ ، وإنْ يَكُ شخصي غابَ عنكَ فإنّني .. لشوقي لَغادٍ كلَّ يومٍ ورائحُ ، وما زلتُ مُذْ غُيِّبْتَ عنِّي يَعودنُي .. سَقامٌ له في الجسمِ نارٌ وَقادِحُ. - أبو حيان التوحيدي
من جعل نفسه شاة دق عنقه الذئب، ومن صير نفسه نخالة أكله الدجاج. - أبو حيان التوحيدي
فاللغة بها جاءت شريعتنا فإذا بطلت اللغة بطلت الشرعية والأحكام، والإعراب أيضا به تنصلح المعاني وتفهم .. فإذا بطل الإعراب بطلت المعاني، وإذا بطلت المعاني بطل الشرع أيضا وما يبدو عليه أمر المعاملات كلها من المخاطبات والأقوال. - أبو حيان التوحيدي
ليس من شخص وإن كان زريا قميئا إلا وفيه سر كامن لا يشركه فيه أحد. - أبو حيان التوحيدي
شخص بالطينة، ذات بالروح، جوهر بالنفس، إله بالعقل، كل بالوحدة، واحد بالكثرة، فإن بالحس، باق بالنفس، ميت بالانتقال، حيث بالاستكمال، ناقص بالحاجة، تام بالطلب، حقير بالمنظر، خطير في المخبر، لب العالم، فيه من كل شيء شيء، وله بكل شيء تعلق. - أبو حيان التوحيدي
زيادة المرء في دنياه نقصان .. وربحه غير محض الخير خسران. - أبو حيان التوحيدي
بالحاجة يقع الخضوع والتجرد ، وبالاستغناء يعرض التجبر والتمرد. - أبو حيان التوحيدي
إن الصوت الجميل يسرقك من نفسك ويعيدك إليك ، يأخذك ويردك. - أبو حيان التوحيدي
الإنسان لا يبقى، وإذا لم يبق الإنسان فأية فائدة فيما تبقى له، أو به؟ - أبو حيان التوحيدي
عذب حسادك بالإحسان إليهم. - أبو حيان التوحيدي
إذا كانت الراحة في الجهل بالشيء ، كان التعب في العلم بالشيء ، وكم علم لو بدا لنا لكان فيه شقاء عيشنا ، وكم جهل لو ارتفع منا لكان فيه هلاكنا. - أبو حيان التوحيدي
أمسيت غريب الحال، غريب النِحلة، غريب الخلق، مستأنساً بالوحشة، قانعاً بالوحدة، معتاداً للصمت، ملازماً للحيرة، محتملاً للأذى، يائساً من جميع من ترى، متوقعاً ما لابد من حلوله، فشمس العمر على شفا، وماء الحياة إلى نضوب، ونجم العيش إلى أفول. - أبو حيان التوحيدي