كلما كنت قويا زادت حاجتك لأن تكون أنيقا. - ميلان كونديرا
يمكن للمرء أن يلوم نفسه على عمل ، على كلمة تلفظ بها ، ولكن لا يستطيع أن يلوم نفسه على شعور ، لأنه بكل بساطة لا يملك أية سلطة عليه. - ميلان كونديرا
الحياة ليست إلا تجربة ، وكلّما زادت خبراتك وتجاربك كان ذلك أفضل. - رالف والدو إمرسون
تقوم كل علاقة غرامية على اتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم ، لكنهما في الآن نفسه -وبدون وعي منهما- يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهما. - ميلان كونديرا
حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً ، والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد ، لذلك ، فإن الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. - ميلان كونديرا
إذا ركبت القطار الخطأ حاول أن تنزل في أول محطة ، لأنه كلما زادت المسافة زادت تكلفة العودة. - فيودور دوستويفسكي
كلما تعلم المرء زادت ثقته بنفسه وزاد إيمانه برأيه ، حتى لتصبح الخيارات الذاتية بمقام القول شبه المعصوم. - عبدالله الغذامي
رب المال يرى أن الفضيلة حق إذا زادت في ماله ، باطل إذا حرمته إياه ، وأن الدين حق إذا عرف كيف يسخره لشهواته ، باطل إذا وقف في وجه هذه الشهوات جميعا وحطمها ، ورب الجاه ورب السلطان في ذلك كرب المال سواء. - محمد حسين هيكل
إن المعصية توقع بين العبد والله وحشة ، فإذا زادت استحكمت تلك الوحشة. - محمد حسين يعقوب
لا أحد يُحصي عدد رُقع الثوب إذا زادت عن واحدة أو إثنتين، لذلك من يُخطأ لمرة واحدة يبقى أسير خطأه أمام الناس ولا يغفرون له وينسون من كثُرت أخطاءه. - علي إبراهيم الموسوي
الامتنان هو أروع العواطف البشرية ، وكلما كنت تُعرب عن امتنانك لما لديك ، كلما زادت احتمالية امتلاكك المزيد. - زيغ زيغلر
ينصبون للناس أفخاخا ليستعبدوهم ويستغلوهم لنصب فخاخ للآخرين ، وهكذا دواليك ، حتى يجعلوا شعبا بأكمله منظمة هائلة من المُخبرين. - ميلان كونديرا
تقوم كل علاقة غرامية على إتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم، لكنهما في الآن نفسه - وبدون وعي منهما - يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهُما ، يا معشر العشاق خذوا حذركم من هذه الفترة الخطرة ! فإن قدمتم للطرف الآخر وجبة فطور في الفراش، كان عليكم أن تفعلوا ذلك مدى الحياة، وإلا اتهمتم بعدم الحبّ والخيانة. - ميلان كونديرا
يحيّرُنا الإنسان العاطفي بلامبالاته التي لا تفسير لهَا مُباشرةً بعد أن يُبهِرنا بعواطفه الكبيرة. - ميلان كونديرا
كانت غير قادرة على إغماض جفن طيلة الليل ، أما بين ذراعيه فكانت تغفو دائما مهما تكن درجة اضطرابها ، كان يروي من أجلها بصوت خافت قصصا يبتدعها أو ترهات وكلمات مضحكة يعيدها بلهجة رتيبة ، كانت هذه الكلمات تتحول في مخيلتها إلى رؤى مشوشة تأخذ بيدها إلى الحلم الأول ، كان يملك تأثيرا خارقا على إغفائها ،وكانت تغفوا في الدقيقة التي يقرر هو أن ينتقيها. - ميلان كونديرا
تذكر عندها أسطورة أفلاطون الشهيرة «المأدبة» : ففي السابق كان البشر مزدوجي الجنس فقسّمهم الله إلى أنصاف تهيم عبر العالم مفتشة بعضها عن بعض ، الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا. - ميلان كونديرا