شعرك سقفي ، وكفاك صوتان أقبّل صوتا وأسمع صوتا ، وحبك سيفي ، وعيناك نهران ، والآن أشهد أن حضورك موت ، وأن غيابك موتان ، والآن أمشي على خنجر وأغني ، فقد عرف الموت أني أحبك، أني أجدد يوما مضى لأحبك يوما وأمضي. - محمود درويش
لقد عشت حياتي كلها ممتطيا حصان الرغبة.. موجها بصري لا نحو ما أملك , بل نحو ما لا أملك.. حاملا قلق الصياد الأبدي في قلبي وعيني.. مترقبا أن يحدث شيء أو أن لا يحدث شيء.. منصتا لكل صوت ولكل صمت.. ومحدقا في كل ما أرى.. ولا يحركني في كل ذلك إلا شبقي.. بالإنسان والأشياء.. لذلك إذا ما رأيتني يوما ما منطفأ كموقد مهجور.. أو هادئا ومستكينا كساعة حائط.. فلك حينئذ أن تدفنني.. إن انعدام الاشتهاء هو الموت. - ديك الجن
ولا تنس أن تملأ الكأس من رعشة في الوريد , أطل على أبد جاء في الحلم يوما , أضعت القصيدة فيه ونمت فقالت لي امرأة من نبيذ عتيق .. هنا أبد الصمت , أدركت أني عرفت وأني من الموت جئت فحرت وتهت، ونمت، وقمت .. ضحكت، بكيت، قرأت ، كتبت .. بدأت، انتهيت، صمت، و مت ..وعدت , أطل على راحتي من جديد. - محمود درويش
جنون ..هوس ..إنها لوثة الحرية المخربة التي تصيب هذا الجيل إنه لا يعرف ماذا يفعل بنفسه ، لقد وجد يديه خاليتين من القيد لأول مرة ، فبدأ يهبش و يهبش .. بدون فكرة واضحة في ذهنه. - مصطفى محمود
ولو وقف كل الناس متأملين أمام رهبة الموت .. لما قامت حروب ولما اقتتل اثنان على شبر أرض .. وما زلنا ننادي عليهم أن يسمعوا .. ولكننا للأسف ننادي من مكان بعيد. - مصطفى محمود
إلهي .. ارزقنا .. خوفك , ضع الموت بين أعيننا .. فلا شيء يستحق البكاء سوى الحرمان منك ولا حزن بحق إلا الحزن عليك .. باطل الأباطيل وقبض الريح كل شيء إلا وجهك .. أنت الحق وأنت ما نرى من جمال حيثما تطلعت عين أو استمعت أذن أو حلّق الخيال .. لا إلّه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. - مصطفى محمود
نحن الوارثون لكل هذه المعارف لكي نضيف إليها.. ويضيف الذين يأتون بعدنا في سعي متصل .. لا يعني فيه الموت شيئاً .. ولا يؤدي إلى أي انقطاع .. وكأنما الإنسانية كلها .. والحياة كلها مخلوق واحد. - مصطفى محمود
هي: هل عرفتَ الحب يوماً ؟ هو: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى , هي: ماالذي تنساه؟ قُل! هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني دثِّريني! هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟ هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ وعانَقَتهُ كعاشقين هي: ثم ماذا؟ هو: ثم ماذا؟ هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان أم طيفان أم؟ هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟ هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ , أنت إذن عرفتَ الحب يوماً! هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول غبتُ هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء هو: ربما فإلى اللقاء هي: ربما فإلى اللقاء. - محمود درويش
والآن أشهد أن حضورك موت وأن غيابك موتان , والآن أمشي على خنجر وأغني .. قد عرف الموت أني أحبك , أني أجدد يوماً مضى لأحبك يوماً وأمضي. - محمود درويش
ليس إنسانا من لم يتوقف يوما في أثناء عمره الطويل ليسأل نفسه من أين، وإلى أين، وما الحكاية؟! - مصطفى محمود
السعادة الحقة لا يمكن أن تكون صراخاً .. وإنما هي حالة عميقة من حالات السكينة تقل فيها الحاجة الى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة .. هي حالة رؤية داخلية مبهجة وإحساس بالصلح مع النفس والدنيا والله ، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام. - مصطفى محمود
يوما ما قلنا لن نفترق إلا بالموت .. تأخر الموت وافترقنا. - محمود درويش
ولو تأملوا الموت لما تهالكوا على الحياة .. ولو ذكروا الآخرة لفروا فراراً إلى جناب ربهم. - مصطفى محمود
أغلب التدين الذي نراه من حولنا شكلي ولهذا ما يلبث أن يتحول إلى جدل ثم شجار ثم تناحر ثم يفعل بأصحابه ما فعل اليسار بأصحابه .. لأنه ليس تدينا حقيقياً بل زخرفاً شكلياً وشعارات جوفاء .. وتلك ظواهر تخلف وعلامات طفولة حضارية. - مصطفى محمود
لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب ولا حقيقة نتعامل معها وكأنها الوهم مثل الموت. - مصطفى محمود
الأهواء والشهوات التي تسيطر على الكل تعطل التفكير وتصنع مناخا عاما من الغفلة واقتناعا وقتيا بأن هذه الدنيا هي كل شيء .. ويظل الكل سادرا في الغفلة حتى تأتي لحظة الموت ولا تعود هناك رجعة. - مصطفى محمود