تراني أحبك ؟ لا أعلم سؤال يحيط به المبهم وإن كان حبي افتراضياً , لماذا إذا لحت طاش برأسي الدم وحار الجواب بحنجري وجف النداء ومات الفم وفر وراء ردائك قلبي ليلئم منك الذي يلئم ؟ تراني أحبك ؟ لا , لا محال انا لا احب ولا اغرم وفي الليل تبكي الوسادة تحي وتطفو على مضجعي الانجم وأسال قلبي : اتعرفها ؟ فيضحك مني ولا أفهم تراني احبك ؟ لا , لا اعزم وإن كنت لست أحب، تراه لمن كل هذا الذي انظم ؟ وتلك القصائد أشدو بها أما خلفها امرأة تلهم؟ تراني أحبك ؟ لا , لا محال أنا لا أحب ولا أغرم إلى أن يضيق فؤادي بسري ألح وأرجو وأستفهم فيهمس لي: انت تعبدها لماذا تكابر أو تكتم ؟ - نزار قباني
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ" وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا وتصبحُ اليدُ التي تضعينَها على مقعد السيّارة هي يدي أنا. - نزار قباني
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ومثل الماء في النهر ومثل الغيم والأمطار والأعشاب والزهر .. أليس الحب للإنسان عمرا داخل العمر؟ - نزار قباني
اكثر مايعذبني في حبك انني لااستطيع ان احبك اكثر واكثر ما يضايقني في حواسي الخمس انها بقيت خمساً لا اكثر. - نزار قباني
فرشتُ فوق ثراك الطاهر الهدبا .. فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا ؟ , يا شامُ إنّ جراحي لا ضفاف لها .. فامسحي عن جبيني الحزنَ والتعبا , أتيتُ من رحمِ الأحزانِ يا وطني .. أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّهبا , حبّي هـنا وحبيباتي ولدنَ هـنا .. فمن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟ - نزار قباني
تزوجتني رغم أنف القبيلة وسافرت معي رغم أنف القبيلة وأعطتني زينب وعمر رغم أنف القبيلة، وعندما كنت أسألها : لماذا ؟ كانت تأخذني كالطفل إلى صدرها وتتمتم : لأنك أنت قبيلتي. - نزار قباني
لماذا أتحدث عن المدن والأوطان ؟ أنت وطني , وجهك وطني , صوتك وطني , تجويف يدك الصغيرة وطني , وفي هذا الوطن ولدت وأريد أن أموت. - نزار قباني
أيتها المدهشة كألعاب الأطفال إنني أعتبر نفسي متحضرا لأنني أحبك .. وأعتبر قصائدي تاريخية لأنها عاصرتك .. كل زمن قبل عينيك هو احتمال .. كل زمن بعدهما هو شظايا .. فلا تسأليني لماذا أنا معك. - نزار قباني
لماذا البحر الطويل ، والبسيط ، والوافر ، والكامل ، والرجز .. إذا كان بحر النفط هو سيد البحار ؟ لماذا الفصاحة ، والبلاغة ، والبديع ، والبيان ، إذا كانت المصفاة التي تكرر النفط أهم من القلب الذي يكرر الدم .. ثم ماذا يفعل شاعر مثلي رأسماله الكلمة إذا كان الكلام ذاته محجوزاً عليه ، وموضوعاً تحت الحراسة .. اللغة العربية في طريقها إلى الانقراض لأنها لا تستعمل .. والشفاه العربية في طريقها إلى الضمور لأنها لا تهتز .. والأصابع العربية في طريقها إلى الزوال لأنها لا تتحرك .. وما دام الكلام ممنوعاً من الكلام .. وما دام الصوت ممنوعاً من أن يكون له صوت .. وما دامت الدمعة لا تجد قناة تصب فيها .. فإننا سائرون حتماً إلى عصر انحطاطنا الثاني .. فعصور الانحطاط لا تجيء إلا عندما تمنع أمة من استعمال شفاهها. - نزار قباني
لا تبحثي عني خلال كتاباتي .. شتان ما بيني وبين قصائدي , أنا أهدم الدنيا ببيتٍ شاردٍ .. وأعمر الدنيا ببيتٍ شاردٍ. - نزار قباني
وبين كلام الهوى في جميع اللّغات .. هناكَ كلامٌ يقالُ لأجلكِ أنتِ. - نزار قباني
لماذا أحبك ؟ إن السفينة في البحر لا تتذكر كيف أحاط بها الماء .. لا تتذكر كيف اعتراها الدوار .. لماذا أحبك ؟ إن الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءت وليست تقدم أي إعتذار. - نزار قباني
لا أدري لماذا يعتريني الشعور أحياناً أن العلاقة بين الرجل العربي والمرأة العربية هي علاقة عقارية, ينطبق عليها كل ما ينطبق على العلاقات العقارية من معاينة, ودفع رسوم, وإستملاك .. إن الرجولة كما يفهمها مجتمع الرجال لدينا هي القائمة على الكسر, والقمع, وإلغاء إرادة المرأة , النساء كالرجال لسن كلهن قديسات ووادعات وضحايا, فالضحية ليس لها جنس, فقد تكون امرأة شفافة كدموع الكريستال وقد تكون رجلا له شارب وعضلات ويحمل مسدساً. - نزار قباني
أسائل دائما نفسي : لماذا لا يكون الحب في الدنيا لكل الناس .. كل الناس , مثل أشعة الفجر ؟ .. لماذا لا يكون الحب قي الدنيا مثل الماء في النهر ؟ ومثل الغيم والأمطار والأعشاب والزهر ؟ أليس الحب للإنسان عمراً داخل العمر ؟ - نزار قباني
لماذا يظن كل شخص في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضع مختلف! هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟! - مريد البرغوثي
لماذا نحب كاتباً بالذات ؟! لا لأنه يبهرنا بتفوقه علينا، بل لأنه يدهشنا بتشابهه معنا, لأنه يبوح لنا بخطاياه ومخاوفه وأسراره، التي ليست سوى أسرارنا, والتي لا نملك شجاعة الاعتراف بها، حتى لهذا الكاتب نفسه! - أحلام مستغانمي