يجبرنا العالم الحديث على تنفيذ الأفكار الغبية، بدلاً من إخراس الأغبياء. - نيكولاس غوميز دافيلا
يعمل المجتمع الحديث بحماس ليجعل الإبتذال في متناول الجميع. - نيكولاس غوميز دافيلا
إن الحديث عن "النضج السياسي" للناس هو دلالة على الذكاء غير الناضج. - نيكولاس غوميز دافيلا
يَتطلب التـكيف مع العالم الحديث تَصلُباً في الإحساس , وإنحطاطاً في الشخصية. - نيكولاس غوميز داڤيلا
الحِكمة في هذا الزمان أساسها قبل أي شيء آخر ، معرفة كيف يُمكن للمرء أن يتحمل كُل هذه السخافة دون أن يفقِد أعصابه. - نيكولاس غوميز دافيلا
لا يمدح الرعاع إلا الشخص الذي يريد بيع شيء ما لهم أو سرقة شيء ما منهم. - نيكولاس غوميز دافيلا
يتضايق العنصري لأنه، في سرّه، يخامره الشك بمساواة الأعراق .. وينزعج المعادي للعنصرية لانه يرتاب خفيةً من ألاّ تكون الأعراق متساوية. - نيكولاس غوميز دافيلا
رجعيّ اليوم لديه الرضا الذي لم يكن لدى رجعيّ الأمس: أن يرى البرامج الحداثية تنتهي ليس فقط إلى فشل، ولكن إلى مسخرة. - نيكولاس غوميز دافيلا
أن نحاور هؤلاء الّذين لا يشاركوننا منطلقاتنا الأساسية ليس سوى طريقة غبية لقتل الوقت. - نيكولاس غوميز دافيلا
إن الحدث الأساسي في هذا القرن هو الانتشار الديموغرافي الهائل للأفكار الحمقاء. - نيكولاس غوميز دافيلا
الذكاء يعزل الأفراد , في حين أن الغباء يجمع الحشود. - نيكولاس غوميز دافيلا
و ألا نميل إلى الوجوه فـ تخذلنا .. القلوب!! و ألا نركض خلف البداية فـ نتعثر في النهاية! و ألا نستأمن الحديث فـ يخوننا السكوت! و ألا نلتزم الثبات فـ يباغتنا الهرب! و ألا نصدق الخيال فـ يغتالنا الواقع! و ألا نستبعده الجرح فـ تطعننا الغفلة! و ألا يستوقفنا الخداع فـ نحسبه الحب!. - إلهام المجيد
يعلن الفرد عن نفسه عضوا في جماعة أو أخرى بقصد المطالبة باسمها بما يخجل أن يطالب به باسمه. - نيكولاس دافيلا
أُحِب عندما أجد اشخاص يعشقون القراءة ، أعتقد أن ذلِك دليل على شدة التواضع والشغف. فعندما يقرأ شخص ما ، فأنهُ يعترف بأنهُ يُريد المزيد ، وأن هذا العالم غير كافي بالنسبة له ، فُهو يحتاج لمزيد من المعرِفة والخبرة ، ومهما كان وضعه في الحياة ، فهو يريد المزيد مِنها. - نيكولاس براون
في القرن الحالي الذي ينشر فيه الإعلام حماقات لا حصر لها، أصبح الرجل المثقف يُعرَف مما يتجاهله وليس مما يعرفه. - غوميز دافيلا
هذا العالم لا يحتاج إلى التدمير، لقد فسد كل شيء فيه، تفتتت خلاياه، تعفن، ولم يعد ممكنًا إصلاحه أبدًا. - عبد الرحمن منيف