لا أدري إذا كانت مدننا هي المنكسرة أم نحن .. لقد صارت تشبهنا كثيرا , حزينه ووحيدة .. كلما سقطت الأمطار , إزدادت عزلة وانكسارا , نست نفسها وأقفلت ذاكرتها مثل الذي يسد بابا للمرة الأخيرة حتى لا يشم رائحة الذين كانوا معه .. ونست شهدائها الأشقياء الذين نبتت الأعشاب المتوحشة على قبورهم. - واسيني الأعرج
ما لم أكن أجهل قلبي، ما لم أكن أعرفك، ما لم تكن الأماكن من دونك فارغة، ما لم يكن التذكر عبء، ما لم تكن الليالي منصاعة للتكرار، ما لم يكن الشتاء موحِش، ما لم تكن الرسائل كالعادة لا تصل، ما لم يكن غيابك مُزمن، ما لم تكن الروح واهنة، ما لم يكن القلب دامس، ما لم نكن الجُرح والمشرط!. - إلهام المجيد
ياوجه الايام قد نسيت من أكون ويا مرايا القلب قد تذكرت أحدهم، ويا أطراف الليل هناك شوق من الصعب لملمته، ويا خاطر قد هان على الراحة ولم يعد في وسع الجبر اللحاق به، ويا أنت مطولا ويا أنت كثيرا لم يبقَ هناك الكثير حتى أدلي به أو أنهمر!! . - إلهام المجيد
توجست بك حبا.. قلت في قرارة نفسي، إن المرء إذا أحبْ أصبح قلبه يقينا في العطاء وريبة من الخسارة! وانه سـ يزاحم ليله في الوقوف على رعاية الخاطر! توسمت بك..عدلا! فوضعت بين يديك ما لا أملك وانتظرت منك ما لا تعطي، تمنيت عليك ان تكون حيا فالضمائر مرايا تلازمنا و تأسرنا عندما نُحب!. - إلهام المجيد
ولم أسمك عناء إجابة أو سؤالا ولم أكلفك إلا حسن اللقاء وصالا .. و تمعن في حال قلبك معي اهو إلى داعي الترفق صائر ام على ثبات الاهمال باقٍ.. و تأكد من صنيع الايام وانعكاس مرايا الضمير بيننا هل تجلى فيها وضوح الرحمة ونقاء النوايا! ام غطى عليها فعل الطين على الأسطح والوجوه؟!. - إلهام المجيد
دعنا نتحدث عن الخسارات الفادحة.. عن الأصابع الخمس في مواجهة التخلي, عن الوجوه الشاحبة التي لا تقوى على التلفت, عن القلوب المكتفية برتابة الـ تَحَرَّكَ, عن العيون المرهقة بـ حَصَافَة المدى, عن الآذان القانعة بـ رَفاهَة الحُزْن, عني وعنك و رَخَاء الضمير!!. - إلهام المجيد
فقد بدأت الأشياء تختلف عندي منذ عرفتك , بدأت أشعر بأهمية الأيام , بقيمة الساعات , بقيمة النفس الذي أتنفسه .. أصبح هناك ما يمكن أن يجعلني راغباً في النضال أكثر في سبيل فك قيود هذه المدينة , لا راغباً في الموت لأجلها فقط ! أردت أن أجعلها مكاناً أفضل لأعيش فيه معكِ , لأجعلك تمرين في شوارعه دون أن ينتابك قلق , وتنتقلين بين أحيائه دون أن يجرؤ حاجز على الوقوف في وجهك , أردت كثيراً أن أجعل من هذه المدينة مهراً لكِ , لأنني لم أجد أقل من ذلك يليقُ بك. - أدهم شرقاوي
أنا امرأة من خيط الروح وشهقة الريح ورعشة الغيم , لم أخفِ عنك إلا ما يعذب قلبك، ولم أمنحك إلا ما يجعلني قدرك. - واسيني الأعرج
ربما كنت لكوكب آخر , لكنك لا تصلح لهذه الأرض .. يكفيني أنك هنا في خفقة القلب التي ضعفت كثيراً منذ أن التقينا آخر مرة , قل فقط أحبك لأوهم نفسي أنك ما زلت هنا , وانصرف بعدها لشأنك , لن يحاسبك أحد عن قلب اختار ان يصمت للمرة الأخيرة , كان هنا ثم انطفأ في سكينة. - واسيني الأعرج
ان الروح تتعذب وتتعذب كثيرا عندما نجبرها على العيش على نحو سطحي .. الروح تحب كل ما هو جميل وعميق. - باولو كويلو
لم تدللني الحياة كثيرا ، ولكني أجبرتها على الأقل للإستماع إليّ وإلى أنيني الكبير. - واسيني الأعرج
هل يجب أن نصمت وننساح على الهوامش , أو ندفن رؤوسنا في الضلال المنكسرة ؟ نحاج إلى شيء آخر ليصبح لصراختنا صوت , العالم يتغير ونظراتنا للأشياء هي هي. - واسيني الأعرج
ثلاثون سنة وأنا امرأة الظل والصمت والورق ، لا أمشي إلا على الحواف ، لا مخبأ لي إلا الورق والظلال التي أتماهى معها بحيث لا يراني أحد ، وأرى الجميع ، يتحدث الناس عني .. يشتهونني، يحبونني، يحسدونني، يكرهونني، الكثير من الرجال تمنونني في فراشهم، أو أمًا صالحة لأولادهم،الكثير منهم أيضا تمنوا أن يبوسوا الحجرة التي يرجمونني بها بحثا عن قبل الجنة .. لا أحد منهم سألني من أكون حقيقة وسط هذا الكورس الجنائزي العقيم الذي تسجى فيه أحلامنا المنكسرة. - واسيني الأعرج
لستُ أكثر من الطفل الذي تعلَّق بك فجأة ، ثم وضع بين أناملك الناعمة رسالة .. مجرّد أحرف مبهمة ! لا يدري كيف كتبها وأيّ طعم كانت تحمل ، ثم هرب خوفا من مواجهة رفضك. - واسيني الأعرج
عندما يفاجئنا الموت ، لا نتذكر إلا الوجوه السمحة التي منحت لنا القلب والجسد والروح بسخاء وغضت الطرف عن الحماقات الصغيرة التي لا تغير كثيرا في نظام الأشياء. - واسيني الأعرج
إن الأب مثل الروح ، عندما تخرج يتهاوى الجسد. - واسيني الأعرج