في قاموسي الكافر، ثمة كلمة واحدة مقدسة: الصداقة. - ميلان كونديرا
للضجة حسناتها , فمعها لا يمكننا تمييز الكلمات. - ميلان كونديرا
لا توجد أية وسيلة لنتحقق أي قرار هو الصحيح، لأنه لا سبيل لأية مقارنة .. كل شيء نعيشه دفعة واحدة، مرة أولى ودون تحضير. - ميلان كونديرا
يمكننا أن نفسر التقدم البطيء للعالم بحقيقة واحدة .. كل رجل يولد وطوق العبودية في عنقه , ويكبر ليصارع جميع المظالم التي يفرضها عليه عصره. - جون جاي شابمان
يمكن للمرء أن يلوم نفسه على عمل ، على كلمة تلفظ بها ، ولكن لا يستطيع أن يلوم نفسه على شعور ، لأنه بكل بساطة لا يملك أية سلطة عليه. - ميلان كونديرا
تقوم كل علاقة غرامية على اتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم ، لكنهما في الآن نفسه -وبدون وعي منهما- يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهما. - ميلان كونديرا
حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً ، والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد ، لذلك ، فإن الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. - ميلان كونديرا
ينصبون للناس أفخاخا ليستعبدوهم ويستغلوهم لنصب فخاخ للآخرين ، وهكذا دواليك ، حتى يجعلوا شعبا بأكمله منظمة هائلة من المُخبرين. - ميلان كونديرا
تقوم كل علاقة غرامية على إتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم، لكنهما في الآن نفسه - وبدون وعي منهما - يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهُما ، يا معشر العشاق خذوا حذركم من هذه الفترة الخطرة ! فإن قدمتم للطرف الآخر وجبة فطور في الفراش، كان عليكم أن تفعلوا ذلك مدى الحياة، وإلا اتهمتم بعدم الحبّ والخيانة. - ميلان كونديرا
يحيّرُنا الإنسان العاطفي بلامبالاته التي لا تفسير لهَا مُباشرةً بعد أن يُبهِرنا بعواطفه الكبيرة. - ميلان كونديرا
كانت غير قادرة على إغماض جفن طيلة الليل ، أما بين ذراعيه فكانت تغفو دائما مهما تكن درجة اضطرابها ، كان يروي من أجلها بصوت خافت قصصا يبتدعها أو ترهات وكلمات مضحكة يعيدها بلهجة رتيبة ، كانت هذه الكلمات تتحول في مخيلتها إلى رؤى مشوشة تأخذ بيدها إلى الحلم الأول ، كان يملك تأثيرا خارقا على إغفائها ،وكانت تغفوا في الدقيقة التي يقرر هو أن ينتقيها. - ميلان كونديرا
تذكر عندها أسطورة أفلاطون الشهيرة «المأدبة» : ففي السابق كان البشر مزدوجي الجنس فقسّمهم الله إلى أنصاف تهيم عبر العالم مفتشة بعضها عن بعض ، الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا. - ميلان كونديرا
إن كان الحبُ صراعاً فليست لي أدنى رغبة في القتال. - ميلان كونديرا
حين يحاول رجل لامع إغراء امرأة ، يتولد لديها انطباع أنها تدخل في منافسة ، وتضطر هي أيضاً للتألق ، ولا تمنح نفسها دون مقاومة ، بينما تحررها التفاهة ، تجردها من حذرها ، لا تتطلب أي حضورٍ للنباهة ، تجعلها لا مبالية وبالتالي سهلة المنال. - ميلان كونديرا
الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. - ميلان كونديرا
يسألني الناس ، دائماً، عن الكتب: " ماذا تقصد بهذا ؟ ماذا تقصد بذلك ؟ " لكنني لا أستطيع شرح أيّ شيء، على الإطلاق، أنا أتحدّث عن نفسي، وأتحدّث عن العالم، مجازاً، ولا يمكنك تفسير الاستعارات أو تحليلها، بل يجب عليك، فقط قبول الأنموذج، الكتاب هو استعارة. - هاروكي موراكامي