الحقيقة مصيدة لا يمكن الحصول عليها من دون الوقوع في الأسر. - سورين كيركغور
لا شيء أفظع من التحرر من فكرة ثابتة، و خاصة حين يكون المرء قد وقف عليها حياته كلها، في إيمان خطير عميق. - فيودور دوستويفسكي
علاج المشاكل يتم دوماً باقتحامها ، بوضعها تحت النور وليس بالتغطية والتكتم عليها لهذا السبب أو ذاك ، لكن فلننتبه إلى أن هذا الاقتحام محكوم بالدوافع الداخليه لاستئصال الخلل ، وليس لعرضه بحياد بصفته مشكلة موجوده في المجتمع. - أحمد خيري العمري
لماذا يسخط المجتمع على فكرة الحب ؟ لأنّ الحب يحفّز في المحبّين كل الدوافع التي يخافها المجتمع، و لا يبقى لرادعٍ قيمة . الروادع -بالنسبة للمجتمع- مهمّة للحفاظ على هيكل العلاقات السليمة بين الناس. لكن الحب يتجاهلها كلها و كأن المحبين في مُجابهة مستمرة لإمكانية القتل أو الموت . و هذه المجابهة بالطبع تزيد من اللوعة و التعاسَة ، فيزيد التصمِيم عليها ، و هكذا يدور المُحِبون في حلقة مفرغة لا تنتهي. - جبرا إبراهيم جبرا
قد يعودُ الغائب و قد لا يعود، ولكن تبقى حقيقة ثابتة أنّ الأمّة العظيمة لا تهزم من الخارج قبل أن يقضي عليها أبناؤها من الداخل. - منذر القباني
كيف تحافظ الزوجة على زوجها وتجعل حبه يدوم ؟ لا توجد إلا وسيلة واحدة ، أن تتغير ، وتتحول كل يوم إلى امرأة جديدة ، ولا تعطي نفسها لزوجها للنهاية ، تهرب من يده في اللحظة التي يظن أنه استحوذ عليها ، وتنام كالكتكوت فى حضنه في اللحظة التى يظن أنه فقدها ، و =تُفاجئه بألوان من العاطفة و =الاقبال و =الادبار لا يتوقعها ، وتحيط نفسها بجو متغير ، وتُبدل ديكور البيت وتفصيله ، وألوان الطعام وتقديمها .. على الزوجة أن تكون غانية لتحتفظ بقلب زوجها شابا مشتعلا ، وعلى الزوج أن يكون فناناً ليحتفظ بحب زوجته ملتهباً متجدداً ، عليه أن يكون جديداً في لبسه وفي كلامه وفي غزله ، وأن يغير النكتة التي يقولها آخر الليل ، والطريقة التي يقضي بها إجازة الأسبوع ، ويحتفظ بمفاجأة غير متوقعة ليفاجئ بها زوجته كل لحظة. - مصطفى محمود
المشكلة تقع عندما نطرح فكرة ثم يأتي من يقمعها ويطلق عليها النيران. - شفيق ناظم الغبرا
لقد صنعت اليابان معجزاتها بعقلها، وصنعنا كوارثنا جميعها بعواطفنا. ماذا لو أعلنّا الحبّ كارثة طبيعيّة بمرتبة إعصار أو زلزال أو حرائق موسميّة؟! لو جرّبنا الاستعداد لدمار الفراق بتقوية عضلة قلبنا الذي صَنعَتْ سذاجتَه وهشاشتَه الأغاني العاطفيّة، والأفلام المصريّة التي تربّينا عليها؟! كما المباني اليابانيّة المدروس بناؤها ليتحرّك مع كلّ هزّة، علينا أن نكتسب مرونة التأقلم مع كلّ طارئ عشقيّ، والتكيّف مع الهزّات العاطفيّة، وارتجاجات جدران القلب، التي تنهار بها تلك الأشياء التي أثّثنا بها أحاسيسنا، واعتقدنا أنّها ثابتة ومسمّرة إلى جدران القلب.. إلى الأبد. أحلام مستغانمي
لم يكن دفء الكلمات صُدف، لم تكن وشاية النوافذ فتنة، أنا ما مشيت خلفك ولم يكُ ذاك ظلي، فلا تفتعل من اللاشيء شوق، ولا تحشر في فراغ الإهمال قصة تبني عليها شرفة من الزهور المصطنعة، ولا أنكر فقد مررت من هنا، عدت مرارا خلسة غير أني كنت أنبش الأرض بحثا عن قلب سقط .. مني!!. - إلهام المجيد
نحن لا نختار أقدرانا لذا من المحتمل أن نُخلق من كلمات، أو رزمة من الرسائل أو حتى أجنحة الطيور.. نحن لا نرى أقدرانا إلا على وجه الماء لذا لابد لنا أن نبتسم قبل أن نفكر في رمي حجر، لابد أن نتأمل ملامحنا مطولا قبل أن تمشي عليها الأيام وقبل أن تترك الوجوه عليها ألفَ... أثر..!!. - إلهام المجيد
لغة الاحترام لم تعد مفهومة ، البعض يفسرها حبا ، والآخر يظنها مصلحة ، ومنهم من يعتبروها وسيلة لاستغلاله ، لكنها في الحقيقة ما هي إلا أشياء تربينا عليها. - جوزيه ساراماغو
أمر بجانبه الليل و أخفي وجهي!! أهرب من ملاحقته لي اسمك.. لا اكاد أتذكر متى عرفتها الهزيمة ومتى أرخيت لها لآخر مرة أقدام قلبي، ليس باستطاعتي فرد أصابعي لـ أعد عليها محاولاتي في تفادي فتح مصباح الذاكرة، أكاد أعترف أني كائن كان على هامش قصة حب ولكنه لم يقوَ على مد خطوته لـ مد مشيئة، أكاد اسهب في وصف فراغ اليوم من بعدك وفراغ القلب على الأثر!!. - إلهام المجيد
إدراك المسافة والمحافظة عليها مسألة مهمة لإبقاء الود والاحترام المتبادل ما بين الأشخاص ، ونفقد علاقتنا بالآخرين عندما نخطئ في احتساب تلك المسافة. - إدوارد هول
ثمة رسائل كانت تُكتب لي.. لكنها لم تصل! ثمة اعترافات وضعت يدي عليها وكانت عين اليقين ولكنها مجرد وهم! ثمة قصائد كانت تحرسني، كانت تترفق بقلبي ولكنها سطو غاية! ثمة قلب كان يرمقني، كان يلاحقني..! ولكنه وقف، ثمة وجه كان عابرا، ثم ماكثا ثم واقعا ثم..غائبا مع الأسف!!. - إلهام المجيد
مهما كانت الحقيقة غير سارة بالنسبة لك ، فمن الأفضل أن تواجهها فورا ، وبصورة حاسمة ، كي تعتاد عليها ثم تبدأ في بناء حياتك وفقا لها. - برتراند راسل
لو يستعرض المرء نتاج فعلته قبل الإقدام عليها لما وجدت كلمة الندم في قواميسنا. - حسن الجندي