عندما ينظر الإنسان إلى النجوم ، تجيب على أسئلته وتظهر له أن أرضه ليست سوى واحدة من ملايين الكواكب والعوالم ، حافظ على روحك ثابتة وانظر إلى الأعلى كثيرا ، وسوف تفهم كلامهم وتدرك أنك لست وحدك ، ابداً لا تنسى النجوم. - فرانسيس هودسون برنيت
طريقة واحدة ناجحة : أن تعيش على طريقتك. - كريستوفر مارلو
كيف بإمكاني أن أشرح لك أنني لا أستطيع كتابة كلمة واحدة دون أن أتخيل طريقة نطقك لها، ولا أستطيع تذكر لحظة واحدة تافهة دون ندم لأننا لم نعشها معًا، سواء كانت لحظة خاصة، أو كانت لحظة لغروب الشمس، أو لحظة يلتوي فيها الطريق. - ڤلاديمير نابوكوڤ
بغض النظر عن القناعات التي تستطيع الدفاع عنها أو رفضها ... العمق هو عمقك ،وسوف يبقى ذاتك ... ولن تستطيع تحويره بمجرد تغيير آرائك. - إميل سيوران
أسرع طريقة للتغيير هي أن يضحك الإنسان من حماقته ، وساعتها سينسى ما فعل ، وسوف يواصل المسير. - سبنسر جونسون
ليسَ لأحدٍ أن يهبك مشورةً أو يمدَّ لك يد العون .. هناك طريقة واحدة فقط : اخترق داخلك. - راينر ماريا ريلكه
أنت نقطة في هذا العالم الكبير .. قادرٌ فحسب على اختيار تأثيرك على الآخرين .. وعلى محيطك الصغير .. وأنت كنقطة صغيرة .. يتوجب عليك وظيفة واحدة .. ان تترك العالم بصورة أفضل مما كان عليه عندما قدمت عليه .. وان تنجب طفلاً أفضل منك لكي يكمل الدرب من بعدك .. وفوق كل هذا أن تبتسم في كل صباح .. لأنك تعي تماما .. ان اي تصرف صغير من قبل حضرتكم .. لا بد ولا محالة ان يكون له تأثيرٌ ما في وقت ما .. وسوف تؤجر عليه حتما تبعاً لحساب ما .. عند رب كبير يرى الدائرة ويدرك تماماً اي النقاط تنسجم وتضيف .. وأيٌ تتنافر وتسيء. - محمود أغيورلي
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
لا جدوى من تخليك عن هذا المعتقد الديني أو ذاك المعتقد السياسي .. سوف تحافظ على التصلب والتعصب اللذين دفعا بك إلى تبنِّيه .. سوف تظل حانقا دوما لكن غضبك سوف يكون موجها ضد المعتقد المتروك .. أما التعصب فإنه يظل ملتحما بجوهرك وسوف يبقى بصرف النظر عن القناعات التي تستطيع الدفاع عنها أو رفضها .. العمق هو عمقك ، جوهرك ، سوف يبقى هو ذاته، ولن تستطيع تحويره بمجرد تغيير آرائك. - إميل سيوران
الرجل يقتلك بطريقة واحدة .. المرأة لها ألف طريقة. - أنيس منصور
هناك طريقة واحدة فقط لكي تصبح متحدث جيد: تعلم أن تسمع. - كريستوفر مارلو
ليس هناك سوى طريقة واحدة للسعادة وهى ان نتوقف عن القلق حول الأشياء التي هي أبعد من قوة إرادتنا. - إبيكتيتوس
هناك طريقة واحدة للسعادة في الحب: أن تكون بلا قلب. - بول بورجيه
كم هو الحب عقيم : انه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة (احبك) وكم هو خصب لا ينضب : هناك الف طريقة يمكنه ان يقول بها الكلمة نفسها. - فيكتور هوغو
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي