امتدت يدي إلى الشعر الكثيف الذي أيقضه النسيم لحظة ، بينما تظاهرت بأنني نائم ، ثم قررت ان اسحب يدي اخيراً ، وان أنام بصدق هذه المرة. - سركون بولص
أنا من باع حياته ليشتري عينين وفيتين ، أتعبني ما عرفتُ مقدماً وجسدي لم يعد يتبعني. - سركون بولص
البلاد التي تكدّست على صدرها الكوابيس. - سركون بولص
وها هي المسألة : أي علقم أشرب ، أي إيقاع أتبع حتى أتحاشى الجنون ؟ - سركون بولص
والغياب لا يدّعي الصور ، والصورة وحدها ستربط بين القلب والقلب. - سركون بولص
الموت هذا سيَّدٌ جائع يأكلُ أطفالنا بالآلاف , آلافاً بعد آلافٍ بعد آلاف. - سركون بولص
في تلك الأرض، تسكّع قلبك، حتى صارت الشوارع، شرايينهُ الجديدة. - سركون بولص
بغداد سنبلة تشبث بها الجراد. - سركون بولص
أريدُ أن أشكر الغبار الذي أحمله كالإرثِ أينما ذهبت. - سركون بولص
أقول للحياة: أقسم إنني لن أؤذيكِ .. اقتربي. - سركون بولص
الصباح سلاح قويٌ في يد الجميع. - سركون بولص
كل ما نحلم به الا تعصف الاعاصير باحلامنا , زاوية ننام فيها , صفحة بيضاء حيث لا تكذب الكلمات. - سركون بولص
أين تذهب الأصوات حين لا يَسمَعُها أحد ؟ - سركون بولص
الأشياء دوماً مهدده بالغياب , وأنني ذات يوم كنت هنا في هذا المكان , حيث لن أكون أبدًا مرة أخرى. - سركون بولص
ما إن إلى داري اعود، حتى أغطي الوجه تحت شراشفي، حتى أبل مخدتي حزناً عليك ... أبكي، وأبكي مثلما يبكي المكابر في السجود، أبكي الفراغ بداخلي أبكي جلاء تحايلي، أبكي التعثر في الصمود. - ميسون السويدان
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد