منذ عام 1990 قمنا ببناء فكرة أن الديمقراطية هي أفضل طريقة لجميع الناس التي تشعر أنها مستبعدة اجتماعياً من السياسة أو من التفكير في الوصول إلى السلطة. - لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
إني لا أفهم لماذا يتدخل الناس فيما لا يعنيهم. - فيودور دوستويفسكي
لا تلم الناس فيما لا تعلم ، ولا تعتب عليهم فيما لم تختبره. - لاوتزه
إن التاريخ قائم كليا على هؤلاء الناس السيئين الذين يكرسون أناسا صالحين فيما بعد. - فريدريك نيتشه
تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة، وتواتر القول بها من جهة ثانية، وهذا يعطيها حصانةً رمزية تبلغُ بها حد التقديس بسبب رسوخها الذهني، يحدث هذا في السياسة وفي الثقافة وفي مقامات الناس، مثلما يحدث في الرؤية الدينية والفتوى التي ستتحول من كونها رأياً لشخص مفرد، ثم بمفعولية النِّسقية الثقافية ببُعدها الزمني والتواتري تصبح عقيدةً يتخوف كل من يحاول مخالفتها. - عبد الله الغذامي
والحظ أحوال الزمان بمقلةٍ .. بها الصدق صدق والكذاب كذاب , بمن يثق الإنسان فيما ينوبه .. ومن أين للحر الكريم صحاب ؟ , وقد صار هذا الناس إلا أقلهم .. ذئاباً على أجسادهن ثياب. - أبو فراس الحمداني
فقط استمر فيما تفعل وستجد من حاول احباطك يخبرون الناس كيف تعرفوا عليك. - جوني ديب
منذ ولادتي وأنا أتعلم السباحة في الماء الصافي ، النقي ، العذب ، المليء بفقاعات الصابون ، ولا أنكر أنني أجدت التعلم ! مرت الأيام ولم أجرب سوى ذاك النوع من السباحة ! لربما استطاعت فطرتي أن تنتصر على جميع المكتسبات ، لربما كانت هي الأقوى والأجدر في أن تحتل مساحة واسعة من شخصيتي ! وذات يوم ، رأيت من هم يسبحون في الوحل ، يُغرقون أنفسهم متعمدين في الأتربه ، في الآثام ، وفي أدمغة الشياطين ، ويُخرجون رؤوسهم من القاع وقد اعتلتها الأوساخ من كل جانب ، تغلغت في قشرتها واصلة إلى جماجمهم ، ومنها إلى الأعمق فالأعمق ، أذكر حينها أني شعرت بغرابة الأمر وأكملت طريقي وأنا أتمتم في نفسي " لا شأن لي بهم " ، وذات صدفه ، أوقعني القدر ضحية اتصال مباشر مع أحد هؤلاء الناس ، وفجأة وبدون سابق إنذار ، بدأ يرشقني بتلك الأوساخ التي تغمره ، بالتأكيد لم أعلن استسلامي له وبدأت أرشقه بما يغمرني ، وكانت النتيجة أني قد خرجت من هذه الحرب متسخاً بعدما كنت نظيفاً فيما بقي هو على حاله ، ومنذ ذلك الحين وأنا أحتفظ بجزء من تلك الأوساخ في نفسي ، لم أستطع أن أفرط بها أبداً ، وأعتقد أنها ستكون ذخيرتي الوحيدة والكافية في مواجهاتي المستقبلية. - مثل الحسبان
سمّاني الناس مجنونا، غير أن العلم لم يكشف لنا بعد فيما إذا كان الجنون ذروة الذكاء أم لا. - إدغار آلان بو
إلى أيّ درجة كانت سنغافورة في الستينات قاسية : جهل و فقر و مرض و فساد وجريمة و إغتصاب، كُل مناصب الدولة قد بيعت لمن يدفع أكتر، خطفت الشرطة البنات السنغافوريات الصغيرات للعمل في دعارة الأجانب ، وقاسموا اللصوص و بنات الليل فيما يجمعون من أموال ، و حتي القضاة باعوا أحكامهم الي من يدفع .. الجميع قالوا : الإصلاح مستحيل، لكنني الْتفتُّ إلى المُعلمين و المُدرسين وكانوا في بؤس وازدراء شديد ، فمنحْتُهم أعلى الأجور و المرتبات في الدولة ، وقلتُ لهم : أنا عليّ أن أبني أجهزة الدولة ، وأنتم تبنون لي الإنسان، و اهتممت بالاقتصاد اكثر مِن السياسة، وبالتعليم اكثر من نظام الحكم، فبنيت المدارس، والجامعات، وارسلت الشباب الى الخارج للتعلم، ومن ثم الاستفادة من دراساتهم لتطوير المجتمع السنغافوري. - لي كوان يو
لم أكن أعتقد، فيما مضى، أنه يوجد فى مجتمعنا، مثل هذا العدد الكبير من الناس الذين يُشاطرونني أفكاري وآرائي. - فيودور دوستويفسكي
ليس لك خياراً فيما أنت عليه، لم يكن لك خياراً في مَن ستكون عائلتك، كيف ستكون ملامحك وتدويرة وجهك ؟ ليس لك خياراً في الصوت الذي سيسمعهُ الناس منك، ولا اللغة التي تتحدث بها من صغرك .. يرتديك النهار كشمسٍ ويتخلَّص منك الليل بإرغامك على النوم تعباً، وبعد كومة الفروض هذه أصبح لك وجهان وجهٌ بائسٌ ، الصقيع يرسم له عينان، ووجهٌ أنيق تُقابل بهِ المارَّة الأتعس منك، والأوفر حظاً، ولكن لا شيء يظهر للعلن غير "صورة إنسان مُكتمل" .. لم تختر بداية الحكاية ولن تختار نهايتها، ستتوقف عند مُنعطف لم تكن تتوقعه، لكن كُن مؤمناً أنَّك: لن تتكرَّر. - تشارلز ديكنز
لو أنَّا نموت معاً .. لو أن الناس كالزرع ينبتون معاً ويحصدون معاً فلا يحزن أحد على أحد ولا يبكي أحد على من يحب .. لو يحصد زرع البشر الذي ينبت معاً كله في وقت واحد ، ثم يأتي نبت جديد يخضر ويكبر ، لا يذكر شيئاً عما سبقه ولا يفكر فيما سيجيء. - بهاء طاهر
إن الطمع وحب المزيد من الترف هي العوامل التي تدفع بعض الناس للتعدي على الجيران وأخذ ممتلكاتهم، أو التزاحم على الأرض وثراوتها وكل ذلك سيؤدي إلى الحروب .. إن التجارة تنمو وتزدهر في الدولة، وتؤدي إلى تقسيم الناس بين فقراء وأغنياء، وعندما تزيد ثروة التجارة تظهر منهم طبقة يحاول أفرادها الوصول إلى المراتب الإجتماعية السامية عن طريق المال، فتنقلب الدولة ويحكمها التجارب وأصحاب المال والبنوك، فتهبط السياسة وتنحط الحكومات وتندثر .. ثم يأتي زمن الديمقراطية، فيفوز الفقراء على خصومهم ويذبحون بعضهم وينفون البعض الآخر ويمنحون الناس أقساطاً متساوية من الحرية والسلطان .. لكن الديمقراطية قد تتصدع وتندثر من كثرة ديمقراطيتها، فإن مبدأها الأساسي تساوي كل الناس في حق المنصب وتعيين الخطة السياسية العامة للدولة .. وهذا النظام يستهوي العقول، لكن الواقع أن الناس ليسوا أكفاء بالمعرفة والتهذيب ليتساووا في إختيار الحكام وتعيين الأفضل، وهذا منشأ الخطر. - سقراط
الجاهل مثل ساعة مليئة بالأوساخ – تشير عقاربها عادةً إلى منتصف الليل فيما يتناول الناس إفطارهم في الصباح – إنّه يعيش متأخّراً بضع سنواتٍ وأحياناً أيضاً بضعة قرونٍ دون أن يهمّه بالطبع أنّ العالم من حوله لا يتحرّك طبقاً لتوقيته الرديء، إنّه شبحٌ من مذبحة الماضي وراء قناع مواطنٍ معاصر. جزيرةٌ تائهةٌ أو قارّةٌ بأسرها تائهةٌ تتسكّع في عصرٍ منقرضٍ وتراقب عصرنا بازدراءٍ مستعدّة لأن تعلّق في عنقه أيّة تهمةٍ تخطر ببالها بمجرّد أن يتجرّأ على إبداء شخصيّته المختلفة، إن الجاهل حارس مقبرةٍ غير مرئيّة!. - الصادق النيهوم
لا حاجة بنا للقول أننا إذا تركنا أنفسنا للحياة تسير بنا كيفما اتفق فلن نحقق ما نطمح إليه .. فالحياة رتيبة والنجاح الذي يأتي نتيجة للرتابة ليس له من طعم .. النجاح الحقيقي هو الذي يبنى على قرار شخصي بالتغيير ويأتي بالسعادة لأنه يخرج عن الرتابة ويبلور شخصية صاحبه فيشعر بتحقيق ذاته .. يبدأ التفكير السليم بشكل قصدي ولا يحدث بشكل عفوي أو عشوائي .. أذكر أني قابلت أحد أصدقائي فقال لي : هل تذكر حين كنا شباباً .. فقلت له : ماذا تذكر ؟ فأجاب : كنت دائما تقول أنك ستداوم على قراءة كتب القيادة والفاعلية الشخصية كي تتمكن من تغيير نفسك وتغيير الآخرين .. كنت تريد وقتها أن تخطب في الناس وتحفزهم على تغيير أفكارهم .. عندما سمعت هذا الكلام دمعت عيناي وسألته : هل أنت متأكد من أنني قلت هذا ؟ فأكد لي : نعم لقد قلت أيضاً أنك تريد لأحاديثك أن تخرج من فمك بشكل طبيعي فيما يتعلق بالإيجابية والفاعلية الشخصية .. فنحن في حياتنا نصنع قرارات كثيرة ثم ننساها ولكنها لا تنسانا بل تظل معنا وتوجه حياتنا مثلما حدث معي عندما كنت شاباً كما يحكي صديقي فقد جعلنا أنظر إلى حياتي وكأنها كانت بذرة نبتت وأثمرت. - جون ماكسويل كويتزي