الطبيعةُ تسلبُ الإنسان حقَّه في الحياةِ إذا لم يكن نافعاً. - سامي جواد الحسن
الإنسان انتصر في كل المعارك، الا معركة الموت. - سامي جواد الحسن
نذهب الى المكان الخطأ، ثم نشتكي من الظروف. - سامي جواد الحسن
لكل نهاية طريق مرحلة، نحن نقف ثم نبدأ السير من جديد. - سامي جواد الحسن
إذا تحدث الناس عنك بسوء، لا تحزن قل كما قال الحسن البصري : مرحبا بحسنةٍ لم اعملها ولم اتعب فيها ولم يدخل فيها عُجب ولا رياء.
ابحث عن الإختلاف، ابحث عن المختلف، أنظر الى الأشياء بشكل مختلف. - سامي جواد الحسن
لا تربط القنوات اتركها مفتوحة، كل الترددات بعد فترة تتغير، كذلك هم البشر. - سامي جواد الحسن
رحيل الوالدين ومضة في عمر الزمن، لا ندرك قيمتها إلا بعد أن نغادر الحياة الدنيا. نستلهم الدروس والعبر من قيمة الآخرين في حياتنا. - سامي جواد الحسن
لا تجاهد الطلب جهاد الغالب ولا تتكل على القدر اتكال المستسلم. - الامام الحسن
وإنما الصيام هو ركوب لدابة الجسد لتكدح إلى الله بالعمل الصالح والقول الحسن والعبادة الحقة ، واسأل نفسك عن حظك من كل هذا في رمضان وستعلم إلى أي حد أنت تباشر شعيرة الصيام. - مصطفى محمود
هناك أشخاص يلعبون دور المغناطيس تجاه الأحداث ، سواء كانت إيجابية أم سلبية ، فعلى الجانب الآخر أيضا هناك اشخاص يتعثرون طوال الوقت في الخيرات، اولئك الذين نطلق عليهم اعتباطا ذوي الحظ الحسن !. - أحمد عبد المجيد
ان معضلة العالم العربي الكبرى تدور في ثلاث كلمات : الطغاة والغزاة والغلاة ، الطغيان الذي يحكم ، والغزو الذي قد ينهي الطغيان لكنه يبدأ الاحتلال ، والتطرف الذي يقضي على المناعة الوطنية والحضارية للأمة .. المجتمع يحكمه الغلاة والسلطة يحكمها الطغاة ، وفي صراع المجتمع مع الطغاة والغزاة تكون الفرصة سانحة لأن يحكم الغلاة. - الحسن بن طلال
أتمنى ما لا يدركه الجميع ، وأدرك ما يتمناه الجميع !. - يامي أحمد
لما صبر الورد على الألم ، وتحمل مجاورة الشوك ووخز الإبر استحق أن يتصدر مجالس الأمراء ، ويصبح رمز الحسن والبهاء ، ولا تكاد تجد هدية أرق من الورد .. ولما آثر الحشيش السلامة ، صار مرتع الحمير وعلف البهائم ، ورخص وداسته الأقدام ، حتى غدا رمز المهانة. - خالد أبو شادي
موج البحر يبدل ثيابه مثل امرأة خرافية الحسن ، بعد ثوب الصباح الأخضر وثوب الظهيرة الأزرق وثوب المساء الرمادي الموشى بالأحمر يجيء ثوب السهرة ، ثوب الليل الأسود وذلك لون بلا لون. - أحمد بهجت
وتهمسُ وردةٌ للشوكِ : ما أقسَاك ! ما أقساك !! أقابلُ زائري بالعِطْرِ ، تجرحُ أنتَ مَنْ يلقاكْ ، لماذا يصبحُ الوخز الأليمُ هوايةَ الأشواكْ ؟ يقولُ الشوك : يا أختاهُ لم تتفهمي لُغْزِي فليستْ حِرفةُ الآلامِ شرَّاً فاشْكُرِي وخْزِي فالقبحِ الجميلِ حرستُ عجزَ الحسنِ ، لا عَجْزِي. - أحمد بخيت