تهيبت وجهك لكن الظل اولى.. تهيبت حبك لكن الفراق اولى، تهيبت اندفاعك لكن الصمت اولى! تهيبت اعترافك لكن اليأس اولى، تهيبت حضورك لكن الفراغ اولى، تهيبت عطفك لكن الفظاظة اولى، تهيبت صوتك لكن الملامة اولى، تهيبت قلبك لكن النكران اولى، تهيبت البداية لكن النهاية اولى!!. - إلهام المجيد
المعرفة الحقيقية هي أن تعرف حدود جهلِكَ. - كونفوشيوس
أنت تعرف الكثير عنّي لكنّك لا تفهمني ، المعرفة ليست الفهم ، وقد نعرف كلَّ شيء من دون أن نفهم شيئا. - أنطونيو بورشيا
لطالما أحببت من يلتزمون الصمت فلا يمكنك أبدا أن تعرف ما إذا كانوا يرقصون في أحلام اليقظة ، ام أنهم يحملون العالم فوق أكتافهم. - جون غرين
وتسَاءلت عدّة مرّات إن كان من الأَفضل لهَا ألا تعْرف، لأنّ المعرفة لن تجلب لها إلاّ المُعاناة والحُزن، إنّها لعنة الحَكيم. - ألف شفق
أريد أن أسألك كيف تعرف كل هذا ؟ أنت مدهش يا رجل , لا شك أنك قضيت حياتك بين الكتب .. المعرفة شغف يا حمزة , وأنا شغوف بها , ولكن صدقني لا يعرف المرء مدى جهله إلا إذا تعلم , الجاهل يحسب أنه يعرف كل شيء , أما المتعلم فيعرف أنه لا يعرف شيئاً. - أدهم شرقاوي
ليست القوة في أن تختار ولكن في مواجهة نتائج اختياراتك. - رباب كساب
أن تعرف نفسك على هذه الدرجة، أن تتعرف على خياراتك في الحياة، وأن تقبل بالنتائج، أن تمضي مرفوع الرأس رغم دودة الذنب التى تنخر روحك، أن تعرف كل هذه يعني أن يصير الضعف ترفاً، وأن لا يعود بامكانك أن تكون إلا ضحية نفسك، أن تعرف .. نعم، أن تعرف بأن كل ما عليك فعله بعد المعرفة، هو أن تصفح، وأنا اتساءل: هل يمكن الصفح بلا معرفة؟ لقد عرفت، فهل سأصفح؟ هل استطيع؟ هل أريد؟ - بثينة العيسى
أن يفرض معنىً وحيدٌ واحد يعني افتراضاً لنهاية العقل والمعرفة ، هل يمكن أن نتصور يوماً تكون فيه المعرفة مكتملة بحيث تنتفي الحاجة إليها ؟ أو يوماً لا تنشأ فيه مشكلات جديدة لم تعرف سابقاً ؟ هل يمكن أن نفترض يوماً لا يعود الإنسان فيه محتاجاً إلى أن يطرح أي سؤال ؟ المعنى الوحيد ، المسَّبق ، يجيب : نعم. - أدونيس
السكوتُ عن الفساد ليس حيادًا، بل ماءٌ يسقي جذورَه؛ فكلّما خفتَ صوتُ الحق، تمدّدَ الباطل، وكلّما غابتِ المساءلة، وجدَ الفسادُ بيئةً آمنةً ينمو فيها ويستفحل. فما يَستفحلُ من فسادٍ إلا وفي الصمتِ من حوله نصيب. - نعيم غانمي
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
أنا التي كنت أقرأ لك قبل أن تكون الكلمات، أنا التي كنت أبصرك قبل أن تُعلق المرايا، أنا التي كنت أنتظرك قبل أن تُشق الطرقات، أنا التي كنت أستدل عليك قبل أن توضع العلامات المرورية، أنا التي كنت أترقب مجيئك قبل أن تُعرف النوافذ، أنا التي كنت أمشي إليك قبل أن يجري النهر!. - إلهام المجيد
أنا لا أنتقي التذكر غير أن ساعات الليل تشبه المسامير وحزن الحنفيات! أنا لا أفضل الصمت على الحديث، لكن قلبي مرغم، وحنجرتي قليلة الحيلة، أنا لا أميز الرصيف عن الشجرة ولكني أميل إلى من على ما يبدو أضعف! أنا لا أفرق بين ما كتبناه على جذع الخُدْعَة ولكني أعرف موضع الشوكة أين يكون!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد
قد أنتمي إليه ذاك الصمت بعدما أصبح جليسي، قد أقنع بها الحروف القلة التي تأتي على مضض وتغادر على تعب، قد أرضَ به هذا الليل الذي يرجع فارغا وهكذا يتكرر وهكذا يتجذر كما نباتات السكوت المتسلقة، قد أكترث لها الجدران بعدما أصبحت أربعة ومرآة لا تعكس الصور ولا تتعقب الملامح!!. - إلهام المجيد