كم هو الحب عقيم : انه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة (احبك) وكم هو خصب لا ينضب : هناك الف طريقة يمكنه ان يقول بها الكلمة نفسها. - فيكتور هوغو
و طوال العام انا منحازة لوجهك..! لعتمة الليل، لصوت قلبي وهو يقول: سيرجع غدا، او بعد غد، وتمضي الايام والطقس يمضي والزهر يمضي والشمس تمضي وعام بعد عام! و طوال الحب انا منحازة لصدى كلماتك الاخيرة التي لم تكن في وقتها فخ للوداع او ظل لمركب او شراع، او شوق لقلبٍ يُهدى او يباع!!. - إلهام المجيد
ان الحب الناضج هو الذي يسمح لكل شخصية بأن تنمو وان كانت تختلف عن شخصيتنا. - أحمد بهجت
لا يصح الحب بين اثنين إلا إذا أمكن لأحدهما أن يقول للآخر: يا أنا ، ومن هذه الناحية كان البغض بين الحبيبين – حين يقع – أعنف ما في الخصومة ، إذ هو تقاتل روحين على تحليل أجزائهما الممتزجة ، وأكبر خصيمين في عالم النفس : متحابان تباغضا. - مصطفى صادق الرافعي
ذلك الحُب الذي يقول "إلى أبد الأبدين" ، ثم يدهسك كشاحنة. - آن سكستون
الحبّ الذي يقول الناس عنه أعمى ، له صوته الخاص. - جوزيه ساراماغو
كنت قد قرأت يوماً قصيدة لدرويش يقول فيها " الحب يولد كائناً حياً ويمسي فكرة " أفكر كيف أصبح الحب فكرة ؟ كيف بات الحب ذكرى ؟ كيف خسرنا حبنا ؟! من المخيف أن تنتهي حكايتنا بهذه الصورة , حكايات الحب لا بد من أن تكون حكايات أبدية , لا ينهيها إلا الموت ولا تدمرها قوة على وجه الأرض , ولا أعرف لماذا دفن مالك حكاية حبنا وهي حية. - أثير عبد الله النشمي
الفكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحاً : ( احذر الكثير من النشوة ) , بينما الحب يقول : ( لا تكترث أقدِم على هذه المجازفة ). - ألف شفق
ابحث في روح من تحب عن الحب , فإن ايجاده ليس بالامر الصعب .. اهمس بكلمة احبك في اذن من تحب فلا تعلم مدى تأثيرها عليه الا حين تسمعها منه. - وليم شكسبير
لماذا يمر الزمن دون ان يترك في النفس علامة ؟ دون ان يقول هنا تتوقف عن الحب وهنا تترك الامل وهنا تكف عن التفكير ؟ - بهاء طاهر
حدثني ماذا يقول جدك عن الأرواح ؟ يقول : أن كل الأرواح جميلة وكلها طيبة , وهل قال لك ما الذي ينقذ هذه الأرواح ؟ نعم، قال الحب. - بهاء طاهر
واذا كنت حكيما فسألت نفسك سؤال الفلاسفه : من انا ؟ وجدت في نفسك ذلك السر الخفي يقول عنك : من هو ؟ فإنه لن يظهر لك معنى "انا وهو" إلا اذا وضع الحب بينهما "هي..". - مصطفى صداق الرافعي
ليست الديمقراطية أن يقول الرجل رأيه في السياسة دون أن يعترض أحد .. الديمقراطية أن تقول المرأة رأيها في الحب دون أن يقتلها أحد. - سعاد الصباح
ذات مرة كتب طه حسين الى زوجته سوزان يقول: «بدونك اشعر اني اعمى حقا. اما وانا معك، فإني اتوصل الى الشعور بكل شيء، واني امتزج بكل الاشياء التي تحيط بي». وعندما رحل هو عن العالم، كتبت هي تقول: «ذراعي لن تمسك بذراعك ابدا، ويداي تبدوان لي بلا فائدة بشكل محزن، فأغرق في اليأس، اريد عبر عيني المخضبتين بالدموع، حيث يقاس مدى الحب، وامام الهاوية المظلمة، حيث يتأرجح كل شيء، اريد ان ارى تحت جفنيك اللذين بقيا محلقين، ابتسامتك المتحفظة، ابتسامتك المبهمة، الباسلة، اريد ان ارى من جديد ابتسامتك الرائعة. (طه حسين اديب عربي مصري كفيف)
كان الحب افضل حالا يوم كان الحمام ساعى بريد يحمل رسائل العشاق . كم من الاشواق اغتالها الجوال و هو يقرب المسافات , نسى الناس تلك اللهفةالتي كان العشاق ينتظرون بها ساعي بريد ,و أي حدث جلل ان يخطّ المرء -احبّك- بيده. أية سعادة وأية مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حب إلى آخر العمر. اليوم , -احبّك- قابلة للمحو بكبسة زرّ . هي لا تعيش الا دقيقة .. ولا تكلّفك الا فلسّا - أحلام مستغانمي
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي