وكان العمر في عينيك أمناً , وضاع الأمن حين رحلتِ عني. - فاروق جويدة
أصبحت أؤمن أننا نعيش أقدارنا , لا نعيش حسب ما نحب , إننا لا نختار شيئاً , إننا فقط ننفذ خطة رسمت لنا وعلينا أن نقوم بها ولا نناقشها , مثل القطار لا يستطيع أبداً أن يمشي بلا قضبان , إنني أحببتك .. لا أدري كيف , وأعيش بعيدة عنك ولا أدري لماذا , ولا أعرف ماذا سيحدث غداً , لقد استرحت بعدك لأنني لم أعد أتساءل كثيراً. - فاروق جويدة
ويحملني الحنينُ إليكِ طفلا .. وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني , وكان العمرُ في عينيكِ أمنا .. وضاع الأمنُ حين رحلتِ عني. - فاروق جويدة
قالت : وماذا تبيع الآن , قلت : الصدق .. سلعة غير مرغوب فيها على الإطلاق , قالت : ولماذا تغنى ؟ قلت : أغنى لكي أصنع حلماً .. والحلم في هذه الأيام ممنوع تداوله بين الناس , هناك قرار بحظر تجول الأحلام في أعماقنا. - فاروق جويدة
من المصادفات الجميلة التي لا تتكرر كثيرا في حياة البشر أن يجتمع الحب والصداقة في شخص واحد. - فاروق جويدة
ستعبر يوماً على وجنتيكِ , نسائم كالفجر سَكرَى بريئة .. فتبدو لعينيكِ ذكرى هوانا , شموعاً على الدرب كانت مضيئة .. ويبقى على البعد طيف جميل , تودين في كل يوم مجيئه .. إذا كان بعدكِ عني أختياراً , فإن لقانا وربي مشيئة .. لقد كنتِ في القرب أغلى ذنوبي , وكنتِ على البعد أحلى خطيئة. - فاروق جويدة
سيأتي إليكِ زمان جديد .. ويصبح وجهي خيالاً عَبَر , ونقرأ في الليل شعراً جميلاً .. يذوب حنيناً كضوء القمر , وفي لحظة نستعيد الزمان .. ونذكر عمراً مضى واندثر , فيرجع للقلب دفء الحياة .. وينساب كالضوء صوت المطر , ولن نستعيد حكايا العتاب .. ولا من أحب ولا من غدر. - فاروق جويدة
سيأتى إليكِ زمان جديد .. وفي موكب الشوق يمضي زماني , وقد يحمل الروض زهراً ندياً .. ويرجع للقلب عطر الأماني , وقد يسكب الليل لحناً شجياً .. فيأتيكِ صوتي حزين الأغاني , وقد يحمل العمر حلماً وليداً .. لحب جديد سيأتي مكاني , ولكن قلبكِ مهما افترقنا .. سيشتاق صوتي وذكرى حناني. - فاروق جويدة
في كل صباح يرسمني ضوء المرآه .. أبتسم قليلا في وجهي .. أسأل عن شيء من زمن ما عدت أراه .. طفل غادرني ذات مساء .. وتوارت كالعمر خطاه. - فاروق جويدة
لا أريد اهتمامك الذي يأتي منك أوقات فراغك ولا أريد حبك الذي لا أعيشه إلا في الأحلام التي تبنيها لي في أحاديثك الجميلة! - فاروق جويدة
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
أترى يعود الطير من بعد اغتراب ؟! - فاروق جويدة
لا تسألوا الطير الشريد لأي أسباب رحل! - فاروق جويدة
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
أبتلع هذا الليل مع كأس الماء، أبتلع وجهي، مرآتي؛ وقصاصة من هذا المساء، أبتلع قصيدتي التي كتبتها على خطوط يدي، أبتلع حرف الحاء وحرف الباء، أبتلع صوتا كان بالأصل في داخلي حين أكتشفت سُلالة الشتاء، أبتلع عامي كان منذ الأمس على وشك الإنتهاء، أبتلع غدي حتى وإن لم يأت وتلك أَمارة الفناء. - إلهام المجيد
اتظن أني لو اخفيت قلبي خلف وجهي لن يلوي احدهم اذرع الحقيقة؟! اتظن ان بمحو آثار القصائد تنتهي القصة؟ اتظن تلك الطاولة قد نسيتنا، وذاك الطريق قد غسل وجوهنا بملامح مبتسمة لعشاق جدد؟ اتظن ان الشوارع قد اقتطعت صدى أسمائنا من وسط الاغاني؟ اتظن اننا في يوم ما سـ يراوغنا موضع الوجع؟!. - إلهام المجيد