أتعلمين ماذا تشبه الغربة؟ تشبه المبنى الآيل للسقوط، نعيش تحت سقوفه القديمة ولا ندري متى يسقط فوق رؤوسنا. ولكن من يأبه لذلك. - محمد حسن علوان
ثمة أسير في صدري يريد أن ينطلق ، شمس تنتظر أن تشرق ، قافلة تتوق لأن ترحل. - محمد حسن علوان
مَرَّت أيّام وأنا أعبُر مِن ضيق إلى ضيق ، هَمّ يُسَلِّمني لآخر وحُزن مُقيم في صَدري لا أعرِف له خَلاصاً ، شَعرت أنّي لَوَّثت قلبي. - محمد حسن علوان
وأنا أيضاً لن أتغير ، سأظل دائماً أتأبط فكرة الصمود الواهي ، الشجرة التي تصفِّرُ فيها الريح وتظل واقفة ولا تَشكو لأحد ، أمارس هذا التهريج ولا أنتبه إلى أني قد أموت وحيداً و هُم لا يعلمون. - محمد حسن علوان
إن لرضا الله عليك شعوراً لا يمكن أن يوصف ، دثار دافئ يحيط بقلبك في ليلة برد ، أو وميض من الضوء يسافر في عروقك ، أو ملاكٌ من ملائكته يتسلل إلى روحك ويحضنها مثل صديق قديم. - محمد حسن علوان
أشعر بالدفء فقط فى غرفتي ، تنتابني شجاعة العزلة ، حتى إذا خرجت فى أول أصطدام مباشر بالريح أشعر أن البرد لا يغمرني فحسب بل يمزق أوراقا شاسعة فى دفاتري الداخلية. - محمد حسن علوان
خبايا النفس تظلّ في النفس ، وآلامي تظلّ لي وحدي ما دامت لا يفهمها أحد. - محمد حسن علوان
مهما كبرت أمي، مهما انحنى ظهرها وصارت قصيرة، فإنها تظل الملجأ الآمن الذي تعرفه خطاي جيداً، كلما توغلت بعيداً عنها في أدغال الحياة. - محمد حسن علوان
أشعُر أن لا شيء يُنافسني في تبذير الأيام. - محمد حسن علوان
نحن نبوحُ بالأسبابِ الكبيرة ، المُقنِعة ، الدامِغة. بينمَا الأشياءُ الصغيرة فقد نُخفيها خجلًا أو هروبًا مِنْ صُعوبة تعليلِها. هذه الأشياءُ الصغيرة قد تكونُ هي المسؤولة عن صُنعِ القرار برُمّته. - محمد حسن علوان
لَم يَعُد يَكفي أن نُقدم حُبّاً لكي نَتزوج ، صار يكفي أن نُقدم مالاً ونأتي أولاً فنسرق حبيبات الآخرين. - محمد حسن علوان
لا بد من فوضى أدفن فيها وجعي. - محمد حسن علوان
الحُب شيء والنِضال مِن أجله شيء آخر. - محمد حسن علوان
آثارُ القيودِ على المعاصِم توهِمُنا أحيانا أنّها ما زالت قُيودا. - محمد حسن علوان
امرأة واحدة لا تكفي ، وأخيراً ، رجلٌ واحدٌ لايكفي .. ولكن دائماً ، هناك امرأةٌ ورجلٌ يكفي أحدهما الآخر لو سمح لهما الآخرون بذلك. - محمد حسن علوان
بيننا مسافة الارض .. كيف اقول لك لاتحزن بشكلٍ لا يجعلها تبدو لا مبالية ؟ كيف لايضيع توحدي مع احزانك في لطف رسالة ؟ كيف احتضنك يا ضوء عيني حتى لا تنام حزينا ولا وحيدا ولا خائفا ؟ - محمد حسن علوان