هِيَ الأَيّامُ وَالعِبَرُ .. وَأَمرُ اللَهِ يُنتَظَرُ ، أَتَيأَسُ أَن تَرى فَرَجاً .. فَأَينَ اللَهُ وَالقَدَرُ. - أبو العتاهية
إلى الله فارغب لا إلى ذا ولا ذاكا .. فإنك عبد الله والله مولاكا. - أبو العتاهية
إذا حل القدر عمي البصر. - عبد الله بن عباس
ولم أرَ كالأجداثِ منظرَ وَحْشةٍ .. ولا واعظي جُلاّسهم كالمقابرِ ، لقد دبّرَ الدنيا حكيمٌ مدبّرٌ .. لطيفٌ خبيرٌ عالمٌ بالسرائرِ ، إذا أبقت الدنيا على المرء دينه .. فما فاته منها فليس بضائرِ ، إذا أنت لم تُؤثرْ رضى الله وحده .. على كلّ ما تهوى فلستَ بصابر ، إذا كنت َ بالدنيا بصيراً فإنّما .. بلاغُك منها مثلُ زاد المُسافر. - أبو العتاهية
حَسْناء لا تَبْتَغي حلياً إذا بَـرَزَتْ .. لأَنَّ خالِقَها بالحُسْـنِ حَـلاّهـا ، قامَتْ تَمَشّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنـي .. ذاكَ التُرابَ الذي مَسَّتْهُ رِجْلاها. - أبو العتاهية
لو عُرضَت الأقدَار على الإِنسان لاخْتار القَدر الَّذي اخْتاره اللّه لَه. - عمر بن الخطاب
ما وهَبَ اللهُ لاِمْرِئٍ هِبَةً أَشْرَفَ مِنْ عَقْـلِهِ وَمِنْ أَدَبِه. - أبو العتاهية
فإن نحنُ عِشنا يجمع الله بيننا .. وإن نحنُ مُتنا فالقيامة تجمعُ. - أبو العتاهية
أخي! كنْ على يأسٍ من النّاسِ كلّهمْ جميعاً وكُنْ ما عشتَ للهِ راجيَا ، ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يكفي عبادَهُ فحسبُ عبادِ اللهِ باللهِ كافِيَا. - أبو العتاهية
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ . . فإنّي بهِ، في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ. - أبو العتاهية
من يعرف شيئاً مما يخبئه لنا ولهم القدر؟! ، لو كان أحد منا يعرف لما تعلق أحد منا بهم ولأجلهم. - أثير عبد الله النشمي
هذا هو إختياري ، أن أعيش حياتي سعيدة ، أيكفي هذا حتى يلين القدر ؟ - أثير عبد الله النشمي
مر عابد براهب في صومعة، فقال له : عظني .. فقال : أعظك وعليكم نزل القرآن، ونبيكم محمد صلى الله عليه وسلم قريب العهد بكم ؟ قال : قلت : نعم .. قال : فاتعظ ببيت شعر لشاعركم أبي العتاهية حيث يقول : تجرّدْ من الدنيا فإِنّك إِنما .. وقعتَ إِلى الدنيا وأنت مُجرّد ُ. - ابن منظور
ما طلبت من الله في ليلة القدر سوى أن تكون قدري وستري , سقفي ، وجدران عمري .. وحلالي ساعة الحشر. - أحلام مستغانمي
أمَا والله إنّ الظلمَ شُؤمٌ وما زَال المُسيءُ هو الظّلوم .. إلى ديّانِ يوم الدّينِ نمضِي وعنّدَ الله تجتمعُ الخُصوم - أبو العتاهية
إنَّ المبادئَ الرياضيةَ ليست إلا أبجديةَ الكون؛ بها صاغ اللهُ نظامَ هذا العالم، وبها انتظمت حركةُ الأفلاك، وتناسقت مقاديرُ الأشياء، واستقام ميزانُ الوجود. وكلما أمعن الإنسانُ في تعلُّم حروفها، انكشف له من بديع الصنعة، ودقّة التقدير، وإحكام التدبير، ما يملأ القلبَ دهشةً، والعقلَ تأمّلًا. - نعيم غانمي