عيناك ترشدانني إلى وطني من جديد. - غادة السمان
افترشتُ الغربة والتحفتُ بحبّك، فوَجدتني في وَطَني! وأكتشف معك، طائراً نَسيته قبيلتنَا منذُ دُهورٍ اسمهُ الفرح. - غادة السمان
فتّتوا الوطن ليرشقوا العدو. - غادة السمان
أعرف أن المراكب في المرفأ تشكو الضجر، ولكن المراكب المبحرة تشكو الغربة وتشهد أن موسم الهجرة إلى الوطن قد حان. - غادة السمان
وأنا في الوطن كنت أبكي شوقا للرحيل إلى المنفى وها أنا اليوم أبكي، لأنني حققت أحلامي. - غادة السمان
أن أحبك ، يعني أن أتصالح و القمر ، و الأشجار ، و الفرح ، و العصافير ، و العيد في وطني .. أن أحبك يعني أنني أعلنت هدنة مع الحزن ، و أعدت علاقاتي الدبلوماسية ، و رقصة الليل في دمي. - غادة السمان
إن كل من يعارضني شخص غير وطني ، خائن ، وعميل ، كل من يحاول إغتيالي أو المشاركة في قتلي ليس من أبناء الوطن حتى لو كان جدوده يعيشون هنا لسابع جد. - إبراهيم عيسى
لو يعرفوا مكانتهم في قلوبنا لبكوا خجلا من تصرفاتهم. - غادة السمان
لم يُرغمني أحد على شيء حقاً، لكنني بمعنى ما أشعر أنني أكاد أكون مرغمة على كل شيء وبإرادتي، خوفاً أو جبناً أو حبًا! أنا لست أنا، ولست حقيقية إلا حين أكون وهمية. أعيش حياتي الخيالية داخل الكتب التى أطالعها والحكايا التي أتوهم أنني أعيشها، كأنني أكتبها داخل رأسي وأبنيها حجراً حجراً لأعيش داخلها إذ لا بيت لي سواها. كأنني أعالج الخوف بالحلم. - غادة السمان
مريضةٌ بالحياة ، مريضةٌ بفظاعة ما يدور ، ولو أدخلوني غرفة أشعّة والتقطوا صورة لصدري لوجدوا فيه وطنا يبكي. - غادة السمان
وحين كدت أصدّقه أغمد خنجره في صدري وهو يبتسم ، ابتسامة عذبة. - غادة السمان
اذا لم تكن كلمتك لامعة كالبرق ، أخاذة كالرعد ، مدوية كالرصاص ، أحرى بك أن تنسى كيف تنطق أصلاً. - غادة السمان
ها أنا أخيراً أغمض عيني لأصحو على أطلال الذكريات المسكونة بالألم ، الغارقة بالوجع والدموع والانهيار وحنانك المُدمِرْ. - غادة السمان
اذا كنت تعرف رعشة الكوابيس الاستثنائية ، حين تطير بين قارة منتصف الليل وقارة الفجر ، اذا كنت تصغي بمساماتك قبل اذنيك ، وترى باصابعك حين تتحسس جسد التحليق ، وتصافح حزني بأنفاسك ، اذا كنت تقرأ بشفتيك رعشة صوتي ، تصير جديرا بالإنضمام إلى طيراني البومي الليلي. - غادة السمان
وحده البوم يعرف ان العبير هو اسلوب الوردة في التعبير عن وحشتها. - غادة السمان
لا تقل لي ماضينا معا ، ومستقبلنا ها أنا أنساك وحبيبي أسمه الآن ، البارحة والغد كلمتان أطلقت عليهما الرصاص ولن أهاجر إلى الماضي لأعيش بك. - غادة السمان