عندما أموت سوف يّدعي أحد مؤلفي سيرتي - يا له من أحمق- أنني كنت زاهدا، قليل الشهوات..رجل يستمريء العيش في الإهمال والفقر. ولن يدرك أحد أنني اكتفيت بحياة الزاهد لأنه استحال عليّ العيش وفق طبيعتي الحقيقية ولأنني فضلت العُري على الزيّ الموحد ، والمهين الذي ترتديه البرجوازية. - نيكوس كازانتزاكيس
[email protected]