فجأةً حصل كل شيء يا أسماء , اشتعلتُ بك كالقشِ اليابس إذ تقع فيه شرارة ولا تترك له فرصة للدفاع عن نفسه , ذبتُ فيكِ كملعقةِ سكّرٍ يُدفع بها في كوب مليء بالماء , وتُحرّك بعنفٍ فتذوب قبل أن تستجمع قواها , هل لاحظت أنّي أحدّثك عن اشتعالٍ وذوبانٍ في لحظة واحدة ؟ أنتِ سيدة المتناقضات , فيكِ يجتمع كل ما لا يجتمع في صعيد واحد , صيفٌ وشتاءٌ في بقعة واحدة , ماءٌ ونار , تماماً كالحزن والفرح الذائبان في اللون الأسود في عينيكِ , في أعتى لحظات حزنك في عينيكِ فرحٌ يقاتل كل جيش وجعك , وفي قمّة فرحك في عينيك حزن لا يخبو. - أدهم شرقاوي أدهم شرقاوي

     

التبليغ عن مشكلة


للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة كصحة اسم مالكها او حقوق الملكية الفكرية الرجاء ارسال رسالة الى البريد الالكتروني التالي متضمنا رابط الحكمة التي ترى فيها مشكلة وتوضيح للمشكلة وسيصلك رد منا خلال 3 ايام عمل كحد اقصى.


لا تنسى متابعة صفحتنا على تويتر
أقوال مشابهة لحكمة أدهم شرقاوي

لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي

     
صورة أدهم شرقاوي

نبذة عن أدهم شرقاوي

يضم الموقع 133 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى أدهم شرقاوي
عرض جميع حكم أدهم شرقاوي