لا أريد الخروج هذا النهار ، لا أريد الخروج غداً أو بعده ، لا شيء في الخارج يفرحني. - زاهي وهبي
في الغياب يكتسيني البنفسج , عيناي فضيحتي الكبرى , أحزاني عاريةٌ على الملأ. - زاهي وهبي
لأنكَ تحاصرُني بالنور، في العتمةِ أراكَ أكثرَ وضوحاً. - زاهي وهبي
مَرَّةً أقسمتُ , سأعتزلُ الشوقَ غداً , مِن يومها ما عادَ يأتي الغدُ. - زاهي وهبي
لا ترَ الله ليس لأنه في عتمة، بل لأنه نور على نور، الضوء الباهر الذي لا يرى بالبصر إنما بالبصيرة، افتح قلبك تر الله. - زاهي وهبي
يا الله، كيف تصلح الوردة ذاتها للحب و الجنائز، للحياة والردى , لميلاد الجلادين وأضرحة الشهداء. - زاهي وهبي
ليس الحزن ما يجعلك استثنائيًا بل دفاعك الرائع عن معنى الحياة. - زاهي وهبي
لم يدمني الشوك .. ادمتني رقة الكلمات. - زاهي وهبي
لا تهزم الأمم حين يخفى عنها الطريق، بل حين تُغمض عيونها عنه؛ فالوهم قيدٌ لا يُرى، لكنه يُثقل الخطى. والحقيقة، وإن أوجعت في بدايتها، أرحم ألف مرة من وهمٍ جميل يُورث الخسارة. - نعيم غانمي
الأوطان لا تنهض بما يُقال، بل بما يُنجز؛ فالإصلاح بداية الطريق، والإنجاز غايته. - نعيم غانمي
لست أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى!. - إيزابيل الليندي
إذا أردتم معرفة الطريق الأنسب ، اختاروا الطريق المعاكس لاتجاه الجمهور. - تشارلز بوكوفسكي
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
توقف عند هذا الحد.. لا تقل شيئا بعد التحية، إبق غريبا لبضع دقائق، أمهل عقلي بعض الوقت، توقف عند هذا الحد، لا مزيدا من الكلمات، لا حفنة من اللطافة، لا كف عندي لباقة ورد، توقف عند هذا الحد، إختر ذاك الطريق؛ وأنا عن قلبي سأبني بيننا؛ مدينة كُبرى وأبقي ذاك النهر وذاك السد!!. - إلهام المجيد
حتى أنك لم تمهلني الوقت لأختار الألوان، لـ أهيىء اللوحة، لـ أحدد الجدار، لنتشاجر حول أن يكون موضعي في الصورة على اليمين أو اليسار! حتى أنك لم تمنحني الفرصة لـ أقول ما في صدري، لـ أقطف باقة الورد، أو أغيظ الطريق والأشجار! حتى أنك لم تنتظر حلول الشتاء؛ لـ أقفز أو تتساقط الأمطار!!. - إلهام المجيد
النجاة ليست أن تصل... بل أن لا تضيع نفسك في الطريق. - نضال حسين