من سار بين الناس جابرًا للخواطر؛ أدركه الله فى جوف المخاطر. قال تعالى: { هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ }. - نضال حسين
نظرة الأعين لك ليست مهمة كقدر نظرتك لذاتك إن كانت نظرتك لذاتك فيها شيء من الثقة فلن تحتاج لنظرة الناس او إعجابهم فكما قيل (واثق الخطوة يمشي ملكاً). - حسين صالح
الناس في حاجة إلى قوة تفيض أشعتها على العقول، فتتقارب في إدراك الحقائق والمصالح، وتوجه الإرادة إلى ما أدرك العقل حسنه، أو تصرفها عما أدرك العقل قبحه، وليست هذه الإرادة سوى : الدين الحق. - محمد الخضر حسين
وكبير الهمة في العلم يريد ان يكون النفع بعلمه أشمل، ومما يدرك به هذا الغرض احترامه لآراء أهل العلم، ولا يعني باحترامها أخذها بالقبول والتسليم على أي حال، وإنما نريد نقدها بتثبت، وعرضها على قانون البحث، ثم الفصل فيها من غير تطاول عليها ولا انحراف على سبيل الأدب في تنفذيها ، والفطرة السليمة والنفوس الزكية لا تجد من الإقبال حيث من يستخفه الغرور بما عنده مثل ما تجد من الإقبال على حديث من أحسن الدرس أدبه، وهذب الأدب منطقه. - محمد الخضر حسين
أحيانا اللطف مع الناس جريمة ضد النفس. - حسين البرغوثي
هناك من لا يريد أن يبصّر الناس بحقائق أمورهم. - طه حسين
هناك نوعٌ من الناس، مثلي، لا يمكنه أن يحسم كل حياته ، كلها لآخر ذرة في قلبه، من أجل أي شيء في الدنيا، وقدره أن يبقى «مشتتًا»، كالندى فوق العشب، بدل أن تتوحد قطراته كلها لتكون جدولا أو نهرًا، وتحسم نفسها بـ«اتجاه» ما، اتجاه واحد لا رجعة عنه ولا شك فيه. أعني أنني من هذا النوع الذي لا يحيا لأجل أي شيء إلا بنصف قلب على الأكثر. - حسين البرغوثي
فالله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحِ رحمتهِ، فيتيحَ لأهلها جميعاً مايتمنون من الترفِ والثراء والنعيم، والله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحٍ من نقمته فيفرضَ على أهلها ما يكرهون من البؤس والشقاء والعذاب، وما دام الله لم يجعل الناسَ جميعاً سعداء، ولم يجعلهم جميعاً أشقياء، وإنما قسم حظوظهم بينهم على هذا النحو الذي نراه، فليسَ لنا ولا علينا إلا أن نريحَ أنفسنا، وأن يريح بعضنا بعضاً من اللوم والتنكير والتثريب، وأن يرضى كلٌ منا بما قُسم له من حظ، وأن يحقق السَّعيد إرادة الله في الأرض فينعمَ بالسعادة كأقصى ما يستطيع، وأن يحقق الشقي إرادةَ الله فيغرقَ في الشقاء إلى كتفيه أو إلى أذنيه، أو إلى شعر رأسه إن شاء. - طه حسين
عندما ودعت أبي قال لي كلمات لا أنساها إلى الأبد. قال لي: أسمع ! العالم واسع! إذا ذهبت للبارات تجدها مليئة ، والكنائس والجوامع تجدها مليئة ، والمدارس والمكاتب وأماكن الدعارة تجدها مليئة...كل مكان مليء بالناس . الناس طرق فاختر طريقك الخاص. - حسين البرغوثي
ومن الناس من يظن أن حياة الرعي حياة خافتة يذبل معها الفكر ويخمد الذكاء , على أن الواقع أن الذين أفاض الله عليهم من نوره يفيدون من هذه الحياة الصبر والأناة وحب التأمل الطويل والتفكير العميق فيبلغون بذلك أرقى مراتب الحكمة. - محمد كامل حسين
الواقع أن الإنسان حيوان خلقه الله من تراب ثم نفخ فيه ما جعله إنساناً ولم يكن هذا الذي نفخ فيه إلا الضمير وهو من الله وهو الذى يميزنا من الحيوان وهو من طبيعة خلقنا لا يكون الإنسان إنساناً بدونه .. أما العقل والذكاء والنطق والمهارة فهي صفات كان يستطيعها الحيوان لو أنه بلغ درجة كافية من الرقي دون أن يصبح بذلك إنساناً .. ومن الناس من يدعى أن الضمير اختراع إنساني وأنه ليس طبيعياً فنياً لأن الحيوان لا يعرفه كأنهم يرون أن ما لم يكن من طبع الحيوان فهو اصطلاح اصطلح عليه الناس وهذا قول أحمق لأن الضمير من طبع الإنسان كما تكون الحركة من طبع الحيوان .. إن الإنسان لا يكون إنساناً بغير الضمير وهو الذي يضع لنا قوانينا التي لا يعرفها الحيوان. - محمد كامل حسين
وما كانت دعوة المسيح إلا أن يحتكم الناس إلى ضميرهم في كل ما يعملون وما يفكرون. - محمد كامل حسين
كان اليوم يوم جمعة لكنه لم يكن كغيره من الايام كان يوما ضل الناس فيه ضلالا بعيدا، وأوغلوا في الضلال حتى بلغوا غاية الإثم، وطغى عليهم الشر حتى عموا عن الحق، وهو أوضح من فلق الصبح .. وكانوا مع ذلك أهل دين وعلم وخلق ، كانوا أحرص الناس على اتباع الهدى ، وأحبهم للخير ، وأعمقهم تفكيرًا ، وأقدرهم على اتباع دقائق الامور ، وكانوا أكثر حبا لقومهم ، وحدبا على وطنهم ، وإخلاصا لدينهم ، وكانت بهم حمية وشجاعة وإخلاص ، فلم ينجهم تفقهم في الدين من الضلال ، ولم يعصهم عقلهم على الخطأ ، ولم يهدهم إخلاصهم إلى الخير .. وكانوا أهل شورى، فأضلتهم الشورى وكان حكامهم الرومان أهل نظام ، فخذلهم النظام ، وتألبت على أهل أورشليم فى ذلك اليوم كل عوامل الغي ، وهم عنها غافلون ، فتردوا فيه ، وغابت عنهم كل عوامل الرشاد ، فتخبطوا تخبطا شديدا، كأنهم لم يكن لهم دين ولا عقل. - محمد كامل حسين
سيحل الناس القتل والإيذاء بدعوى الدفاع عن الدين وحماية العقيدة حيناً وبدعوى الدفاع عن الوطن والنفس حيناً آخر .. آلا فاحذروا الأمرين إن من حمل السلاح أو أذي الناس دفاعاً عن الدين فقد وضع الدين فوق الله الذي يأمر بالحب لا بالقتل والله كفيل بحفظ دينه وليس بحاجة إلي عبيد خاطئين ينقذونه وليس لأحد من العصمة ما يجعل رأيه في زيغ العقيدة صوابا لا يأتيه الباطل إلى حد يسوغ فيه القتل .. إن الذين يدافعون عن الدين بإيذاء الناس إنما يدافعون عن رأيهم وحدهم بل أكثرهم إنما يدافع عن حقوقه ومزاياه ويتخذ من الدفاع عن العقيدة عذرا يعتذر به. - محمد كامل حسين
الناس حين يفقدون الضمير لا يغنيهم عنه شيء .. فالضمير الانساني قبس من نور الله لا يكون للناس هدى بغيره وكل فضيلة تنقلب نقصاً وكل خير يصبح شراً وكل عقل يصير خبالا ما لم يكن للناس من ضميرهم هاد .. مثلهم في ذلك مثل المدينة المظلمة إذا طلع عليها القمر كانت معالمها ومبانيها هداية لأهلها تريهم أي طريق يسلكون أما إذا أظلمت عليهم حقاً فإن هذه المعالم الجميلة والمباني الرائعة تصبح كلها عقبات وعثرات يصطدمون بها فتؤذيهم وتضلهم .. كذلك الناس في حياتهم , أن يشرق عليهم الضمير تكن فضائلهم رشدا وأن يظلم عليهم يكن كل ما فيهم من عقل وخير عليهم وبالا. - محمد كامل حسين
إذا أنعم الله عليك بموهبة لست تراها في إخوانك فلا تفسدها بالاستطالة عليهم بينك وبين نفسك وبالتحدث عنها كثيراً بينك وبينهم، فإن نصف الذكاء مع التواضع أحب إلى قلوب الناس وأنفع للمجتمع من ذكاء كامل مع الغرور. - مصطفى السباعي