فقط تذكرت كلمات جدتي حينما أخذتني إلى مدفن جدي للمرة الأولى , وقفت أمام السور الفاصل بين المقابر والطريق الرئيسي , وقالت : سور واحد يفصلنا عنهم , بين عتمة أبدية حتى إشعار آخر وبين مزيج من العتمة والضوء , الأحياء لا يتفقون على الحياة , فقد تجد شخصاً يطلب من الله عمراً مديداً والآخر يتمنى الموت الآن , هناك فرق بينهم , لكن حينما تتساوى المقامات ويعانق الموت الجميع , تصبح الحياة أمنية لن تتحقق , صدقني لا أحد خلف هذا السور لا يتمنى العودة لها حتى الذي ينعم في قبره يتمنى الخروج من هذه العتمة لفعل مزيد من الخير حتى ينعم أكثر فأكثر. - محمد طارق
حين يتقلص قلبك كـ أُحجية!! حين ينوب عنك الحبر في الإيماء! حين يحملك التأويل إلى اللا شيء! حين تفتح الأبواب كلما طرقتها الريح! حين تحترق العتمة مع الشموع على حدٍ سواء! حين تُسقط اليقين من أعلى قمم القناعة! حين تتعب مطولا عن من تكون! حين تعيدك الحقائق مجهولا! حين تنبش حنجرتك للعثور على نداء! حين تسقط قطرات المطر على جبينك المحموم! حين تلتهمك الطرقات وأنت غض و يانع! حين توصلك الأغاني إلى هاوية أين و لماذا! حين تستجمع قواك في عينين ولكن لا ترى نفسك! حين تعود وعلى كتفك ألف فأس و معول! و حين تواجه في الليلة مئة عدوٍ وفكرة وغرابة!. - إلهام المجيد
قد يكلفك خدش واحد في الطفولة ، عمرا من الخوف. - تشايكوفسكي
اختيار واحد خاطئ في حياتك قد يكلفك عمرا من التعب والندم ، وما من شيء أقسى من أن يمضي عمرك أمامك دون أن تعيش. - نجيب محفوظ
أ تعرف لم أنتبه لها لُثْغَة الحرب لهذا توهمتها دعوة من قلبٍ لـ قلب! أ تعرف كان خاطري ميل إلى راية من سلام، لكنه لؤم الخصام، شطر الحياة بين الحياة و تخيل يم المسافة بين السكوت والكلام، أ تعرف قد اسرفت جدا قد اهدرت عمرا لئلا يجرحنا الحُطام!!. - إلهام المجيد
هل اوقفنا الحب ثم مشى! هل شعرنا به عندما بات مفقودا، مالدليل؟ نحن نتنفس، نجوع ونأكل، نمزح ونضحك، نطوي العمر تحت ذراعنا كما الجرائد، نمشي على الامس واليوم والغد دون الشعور بالفرق والذنب، نستلقي آخر العتمة على فراغ القلب، نشعر بالراحة، نتبادل الابتسامات بسبب و بغيره ونعيش و لانحيا!. - إلهام المجيد
هذا السطر ميال لقلبي حتى لو بدا على عكس ما يشتهي.. هذا الليل قد هرب من العتمة ليحتمي بالقصائد ويغطي كتفه بشال من الحبر ازرق، هذا الظل يركض خلفي من اول النهار حتى اللحظة ليعترف لي ان الوجوه كذبة، هذه الاغنية انتظرت حلول الحب حتى تصرح لي بخبر عن بشاعة الفراق!!. - إلهام المجيد
كان قلبي، وكان هذا الطريق.. كان هو، وبيننا على ما اقصد حرفين لا تفصل بينهما المسافة ولم ينل منها اليأس، كان قلبي الذي مازال هناك واقفا على الباب يتربص للاصوات، يلقي من علو مناديل الملل، لا يغفل، لا يلتفت، لا ينشغل، لا يكترث للوجوه المكررة ولا يحتمل ايضا الخيبة ذاتها!. - إلهام المجيد
انا لا املك يد.. أصابعي رزمة من الشمع، و حفنة من الندم، انا لا املك عين.. طوال الحب كان قلبي مصباح الزيت، مرجل الغيرة وبركان يقبض على زمام غضبه، انا لا املك أرجل و مع ذلك ادمى قدمي الشوق وغار الشوك فيها ومع ذلك وفي غضون ذلك لم أصرخ، و صدقني انا لا املك صوت ايضا! . - إلهام المجيد
لا لا لم اكن أكتب لليل، لم اكن اقصد العتمة، لم تكن اصابعي تشير للصمت، كنت أعنيك أنت.. أنت صدقني طوال الوقت.. كنت النجم، كنت الشعر، كنت الطوق، كنت العُقد، كنت الضوء، كنت العطر، كنت اللحن، كنت الناي، كنت الدمع، كنت السر!!. - إلهام المجيد
قلبي وقد كان مكتظا، مزدحما، و ممتلئا بك وأكثر.. قلبك والشيء بالشيء يُذكر، لكني حتى اللحظة أحاول تفسير ما لا يُفسر! قلبي وعلى يديك نما وفي عينيك شب وفرح وغنى وتبختر، قلبك والشيء بالشيء يُذكر! أما زال صغيرا، أما كان هزيلا، أما قلت لي كثيرا أنه في الحب في البوح كم من المرات تعثر!!. - إلهام المجيد
على العكس أنا ممن يحتفي بذاكرته..! ممن يوقد كل ليلة شمعة للتمني لا لطرد العتمة خارج المنزل! على العكس يمكنني أن اشتاقك بطريقة اخرى ليس وارد فيها النداء أو القفز على جدار الغياب.. على العكس يمكنني فك أزرار الصمت بـ رشة عطر، أو بيت شعرٍ منتدب بالنيابة عن العتب!!. - إلهام المجيد
لو لم يكن الحب؛ لما سقطنا في مأزق المراقبة، أو رابطنا على الشبابيك والأبواب! لو لم يكن الحب! لما تهيبنا اول الغروب واول العتمة واول الليل واول الوحشة! لو لم يكن الحب.. لما همنا الوقت ولا اقلقنا الصمت، ولا راعينا الغياب، ولا اخافتنا الظلال، ولا أرعبنا صدى اسم احدهم!. - إلهام المجيد
يا أنت وصدى حبك يضرب الجدران، يا أنت وصوتك يناكف العتمة؛ يا أنت وكلك حولي وأنا التي في الخارج، يا أنت ومفتاح أحلامي في الجيب الأيسر من معطف قلبك، يا أنت وموسم الشتاء هذه المرة لم يوقظ المطر!! يا أنت ومن يحمل هذياني غيري! يا أنا واظنني ما سئمت الكتابة إليك. - إلهام المجيد
اللحظات الحلوة وُجدت لكي لا تبقى ولكن فقط لنتذكرها فنمنّي أنفسنا بلحظات مشابهة قريباً وقريباً هذا لا يأتي أبداً. - أحمد مهنى
لما صبر الورد على الألم ، وتحمل مجاورة الشوك ووخز الإبر استحق أن يتصدر مجالس الأمراء ، ويصبح رمز الحسن والبهاء ، ولا تكاد تجد هدية أرق من الورد .. ولما آثر الحشيش السلامة ، صار مرتع الحمير وعلف البهائم ، ورخص وداسته الأقدام ، حتى غدا رمز المهانة. - خالد أبو شادي