أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
شد إنتباه قلبي..شحوبك!! أنت لم تكُ من قبل الحب كذلك، ميالا إلى الشرود وباردا كما ليال الشتاء، أنت لم تكن حياديا هكذا وقلبك بين يديك كطفل تركه الجحود على باب البيت، أنت لم تكن طاعنا في التعب هكذا، هِرم قلبك قبل أوانه، وبرزت عروق يديك حد الإعْياء والفُتُور!!. - إلهام المجيد
أرحل لمرة أخرى فلن أجادلك في حق قلبي، إبتعد لمرات عدة لكي أعلم علم اليقين أنك غائب، راحل بالفعل و لم يكن غيابك إختبارا للفراق أو شبه محاولة! غيب قلبك عني دفعة واحدة، خيبة واحدة، فلا صبر لي على تحمل بتر أذرع الحب على فترات، أهرب هربا خاطف و دعني أرجح حماقة أنك لم تكً سوى ظل!!. - إلهام المجيد
كأن أحبها الأسماء ومثلها أيلول.. كأن أنتقي أولها تفاحة قلبي الناضجة، كأن أسكنك اليوم وتكون نافذتي ومن خلفها الشمس، كأن أشربه طالع العمر على مهل، كأن أركض خلفها طائرة ضحكتيّ الورقية ، كأن أبقى هناك حيث قلبك مأوى، كأن أمشي على رؤوس أصابعي حتى لا يستيقظ حماسك!!. - إلهام المجيد
من يُرجعني إليّ، من يُسمع روحي نشيد النسيان، من يتركني على باب قلبي و يهرب؟ من يعاود التلصص على داخلي، من يتذكرني عند حب عابر، من يستشهد بي كـ أحد الأمثلة؟ من يجازف فـ يحملني في جيبه زهرة؟! من يترك عينه على حافة نافذتي، من يُرسل قصائده سهوا مع البريد؟ من ينسى قلبه في..الداخل!!. - إلهام المجيد
و لأنك لست هنا أعني في.. قلبي، و لأنك لست بالقرب أعني المكان، و لأنك لست في حيز الوقت أعني #أيلول..! و لأنك لست معي أعني اللحظة بالذات، و لأنك لست عائدا أعني في مطر ما، وشتاءٍ ما، و شعور ما كان سيحدث في داخلي! و لأنك آثرت الوجوم، و لأنك لم تعد تُفرق بما يقوله الطقس أو بما تحاول شرحه الغيوم! و لأنك لا تعنيك الجهة اليسرى حيث كان هناك قلبك، و لا الضفة الأخرى حيث كان طلوع الشمس! و لأنك تزاول الأيام المتشابهة فلا تدرك ما هو الفارق! و لأني مازلت أعني ما أقول.. يتوقف صدقني من حولي كل شيء!. - إلهام المجيد
وكما في قلبك لي فإنه في قلبي لك ، ولكنه حياؤك وكبريائي. - مصطفى صادق الرافعي
عطرك وخلفه سرب من... الفراشات، وجهك ولكني لم أستدعي القصائد... أنت للحب الثاني على التوالي، صوتك ويلزمني أن أعد من بعده الأصابع، قلبك واد من الشوق أخضر أم حقلا من السنابل الضاحكة قلبي ومن لقنه فروض الوجل؟ صوتي وما يزال أمامه الكثير لينطق أسمك! أقدامي وما أقربها من فكرة الهرب!!. - إلهام المجيد
لم تعد بيننا مسافة أو عتب.. لم تعد بيننا فرصة لتبادل الأعذار، لن أستوقفك لمرة أخيرة لتشرح لي سبب الصمت أو العداوة، لن أكرر على قلبك عبارة لماذا وكيف؟! لن أرسل لك قلبي شفيعا، لن أعترض طريقك لأذكرك بوجهي، لن أكتب لك لكي تنمو وتعلو شجرة كبريائك، ولن أسلك طريقك ولو أعيتني الحجج الوعرة!!. - إلهام المجيد
لن نلتقي وعتابي المهذب قد أَزَف.. لن نلتقي و وجه التلهف ليس ذنبي إن تغيّر واختلف.. لن نلتقي.. قد كان قلبك، قد صار قلبي ما سلف! لن نلتقي.. لا ترتجي سير التغاضي بما تشاء إن وقف! لن نلتقي.. و شوقٌ تلاشى و بُعدٌ تجنى واقترف، لن نلتقي.. في الود كنا غايتين وكلا لشأنه قد غادر وانصرف!!. - إلهام المجيد
ولو عرفت ان كلماتك لي وسخطك لي و ظنك لي وصوتك لي وجرحك لي و نداءك لي وحبرك لي و عينك صوب قلبي.. ولو عرفت إنك لم تغادرني واني لم أبرح قلبك، وإنك لم تنساني واني لم اتناساك، وإنك لم تتخطاني واني لم اتجاوزك إلى غيرك، وإنك لم يكن ليغلبك كبرياءك واني لم تكن لتهزمني كرامتي!!. - إلهام المجيد
أحدثتك عن ليل الطمأنينة؟! عن الكلمات التي تساقط من جذع قلبك إلى براح قلبي؟ أ_أسررت لك عن كتمان الآه بعد اشاعة الفرح؟ أ وصفت لك حقيقة الحال بعد لقاء جرتني إليه غواية القلم لا القدم؟ أ_وأنصفت معك اللحظة والنبضة، و التنهيده وشهقة الصدر والموقف؟!. - إلهام المجيد
ولو لم تكن الاعوام معك بذاك الهوان ولو لم يكن كبريائك بتلك الضراوة ولو لم تكن ألانا لديك بذاك الثرى ولو لم يكن الاهمال عندك بتلك المقدرة ولو لم يكن قلبك بتلك القسوة ولو لم تكن قدماك بذاك السعي ولو لم يكن غيابك بتلك العجالة ولو لم يكن قلبي بذاك الهزال ولو لم يكن عقابك بتلك الطريقة. - إلهام المجيد
ينبغي لي ان اكتبك على مهل، ان ارتب لك في الخفاء موعدا مع نوفمبر، ينبغي لي ان اضمر في قلبي نزهتنا مع ارجوحة العيد، ينبغي لي ان اسرق طالع فرحك من على حبل المنطق، ينبغي لي و شوشة الموج عن لون هذه الليلة .. ينبغي لي ان اقطف قلبك نجمة، ينبغي لي اخذ الحيطة فـ للجدران مكيدة! . - إلهام المجيد
لم تكن لك اجراس قلبي.. قناديل احتراقي وباقات الورد، لم يكن قلبك وجهتي، لفت انتباهك صنعتي، لم يكن لون معطفك لوني المفضل، مذاق قهوتك المسكر، لم يغرني ما تقرأ، او حديثك المنمق المكرر لم يشغلني ما تسعى إليه وما تذهب، غايتي هي استرجاع قلبي و لم اكذب! و لن اتعب! . - إلهام المجيد
هل كان قلبي ذاك الغادر قليل الخبرة! هل كانت الطرقات، هل كان سبيل الليل؟ هل كانت وشاية للمطر! ام بقايا عطر في يومٍ للسفر! هل كنت انت يتبعك نداء الغواية حين نطقت اسمي سهوا! هل كان قلبك قاصدا هذا الدرب؟ عارفا خطة الشوق و سر المعركة! هل كنا معا قبل الصورة والجدار؟! . - إلهام المجيد