أنا ما زلت معك.. للضرورة التي يتطلبها الشتاء، للتبرير الذي يحتاجه الاعتراف، للسبب الذي يرجعني معك إلى أول السطر..! أنا ما زلت معك لحاجة الأيام إلى صك شعور، لشرح الحب بطريقة مبسطة، لإيقاف العقل عند خط أحمر! أنا ما زلت معك بقدر ما يتطلب الحظ من فُرص، و بسعة ما لليد من حيلة، و بمدد ما للحديث من علة، أنا مازلت معك لأن كل الطرق تؤدي إلـيك ..!!. - إلهام المجيد
كل الطرق تؤدي إلى مكان ما ، المهم أين تريد الذهاب انت. - شيرين هنائي
في القرن الواحد والعشرون ، كل الطرق لا تؤدي إلى روما ، وحدها سفن الموت تعرف الطريق. - يامي أحمد
لا شيء أكثر، بغض النظر عن مدى حماسي، وأنا أنقب في أوراق ذاكرتي، لا أستطيع أن أجد شيئاً لصالحي ، يبدو أن سنوات طفولتي غير مشوشة بالكامل بالشك، لا، كنت خصما سهلاً، كنت دائمًا طريدة لكل ما كان لدى العصر، الذي كان يسمي نفسه حديثا، بشكل مبتهج ومبهج، ليقدمه. - غونتر غراس
جسدك يحوي قائمة آثار جروح مندملة , ولا سيما تلك المحفورة على وجهك التي تتراءى لك كل صباح عندما تنظر إلى مرآة الحمام لحلق ذقنك أو تسريح شعرك .. نادراً ما تفكر في هذه الندوب ولكن كلما أتت ببالك أدركت أنها أمارات حياتك الفارقة وأن الخطوط المسننة المتنوعة والمختلفة , المحفورة في جلدة وجهك بمنزلة حروف أبجدية سرية تسرد وقائع متصلة بماهيتك وتعرف عنك , لأن كل ندبة أثر لجرح مندمل , ولأن وراء كل جرح صداماً مع العالم غير منتظر , أي حادثاً أو أمراً ما لم يكن هناك موجب لوقوعه بما أن أي حادث هو أمر ينبغي عدم وقوعه .. الحقائق المحتملة الوقوع في مقابل الحقائق الحتمية , وتيقنك وأنت تنظر ملياً إلى المرآة هذا الصباح , من أن الحياة كلها محتملة الوقوع إذا ما استثنيت الحقيقة الواقعة حتماً , ألا وهي أنه عاجلاً أو آجلاً ثمة نهاية مؤكدة لهذه الحياة. - بول أوستر
كل الطرق تؤدي بك إليها ما دمت راغباً في الذهاب. - جورج برنارد شو
يا من يرى ما في الضمير ويسمع .. أنت المعدّ لكل ما يتوقع , يا من يرجّى للشدائد كلها .. يا من اليه المشتكى والمفزع , يا من خزائن رزقه في قول كن .. امنن فان الخير عندك أجمع , ما لي سوى فقري اليك وسيلة .. وبالافتقار اليك فقري أدفع. - محمد بن إدريس الشافعي
وظيفة المواطن هي إبقاء فمه مفتوح. - غونتر غراس
حتى الكتب السيئة هي كتب ولذلك مقدسة. - غونتر غراس
كلها فراغات هائلة، كله فقد لا يستهان به، كلها نداءات بلا جدوى، كله سكوت غير مبرر، كلها اسماء عطب الذاكرة، كله ظل يوصل النهار بالليل، كلها إنتظارات حظ النافذة، كله فراق لا عذرٌ له ولا شفاعة، كلها طرقات خطو الشوك لا الشوق، كله عمر ضاع سُدى، كلها أنامـل ندم ولكن القلب رَصَانَة!!. - إلهام المجيد
تلك الاسماء الرنانة كلها بعيدة عن اسمك، تلك الوجوه الكثيرة ليس بينها ثمة وجه يأخذني منك ويرجعني، أنت الذي تطغى على كل اسم، وتغطي على كل وجه وتبقى في أي مكان كما الوشم وكما النقش وكما أثر الجرح ولو يشفى، أنت الذي تُعرش على حيطان الذاكرة كـ زهرة الألام أو كرمة العاطفة!!. - إلهام المجيد
هناك من ثقب الباب الذي أغلقته أنت أراك تتلصص، أنفاسك المتسارعة، تنهيدتك، وقع أقدام القلب كلها تشي بك! هناك من خلف الباب الذي شيدته، يلتصق قلبك على ألواح الخشب، يكتُب قلبك، يشكو قلبك، ينادي قلبك من خلف حاجز واحد، كبرياء واحد، عناد واحد، أنين واحد ولكن؛ لايمسك المقبض أو يكسر الباب!. - إلهام المجيد
آخر ما يرحل من الغائب..ظله؛ بعده تصبح الأشياء كلها عادية، الكلمات، شجن الأغاني، حيادية الموسيقى، وإعتياد المطر! آخر ما يهدأ فينا ويرعوي.. القلب؛ ولكن بعد دفع دية العناد وجزية التهور في حين أن العمر مازال لا يقبل.. العوض! آخر ما يسكت فينا المنطق بعدما تُهزم العاطفة على أهون فتور!!. - إلهام المجيد
الجاهل لا تستوقفه فكرة (خلق الليل والنهار) ولو دقيقة.. أما صاحب العقل.. فقد يقضي حياته كلها يتأمل كيف حدث ذلك!. - جلال الخوالدة
الصمت المألوف، الوقت المألوف، الطقس المألوف.. وجوهنا على ذات المرايا نتركها لتصبح جزءا من العمر! الشتاء حين يرجع بذات الكنزة! والمطر حين لا يقوى على تغيير مظلته! وتلك الأغاني المكررة رغما عن الاختيار، كلها نحن بصيغة أخرى وشرحٍ مفصل آخر لمعنىً لم نبحث عنه!!. - إلهام المجيد
لا أحمل غيره ذاك القلب الذي شهد المعارك كلها و خاض الهزيمة كلها، لا أملك غيرها تلك الاصابع التي تنتقي بدايةً موضع الجُرح و تعجز في النهاية عن مداواته!! ليس لي سواه ذاك الحدس الذي يجري خلفي مسافة لوم و ندم، لا أعرف عداه هذا الليل عد الشتاء، ظل العواصف، رعشة الستائر ورجف النافذة!!. - إلهام المجيد