أنا لا اريد سوى أن أعيش كِفافَ يومي، أريد أن لا اكترث بالمجتمع وكأن ليس هناك غيري أنا وهي في هذه البلاد، واسهر في المَساء على الشُرفة مع بعض الاصدقاء الذين لا يحرفون كلامي ويحبونني كما احِبهُم، يلعبون بطاولة الزهر حُباً باللعب وليس طمعاً بالفوز، وإمرأة جُل همِها كما جُل همي وهو ان نسعد كلانا الاخر. - أحمد بريطع
[email protected]