أحب الندوب التي كلما أطفأتني الحياة استحالت نجوما وظلت تضيء. - روضة الحاج
و لن أخرج من صمتي.. و لن استوقفك في الطريق لـ اسألك كيف ولماذا، ولن استدعي الأعياد لـ أبرر مجيئي إليك، و لن أقيد فرحي حتى ترجع، و لن أركن المساء إلى أجل غير مسمى، و لن أعبد الطرقات تحسبا لمرورك، و لن أحصي حصى غيابك والاياب، و لن اسكت الطبيعة لـ اصغي لطرقة الباب!!. - إلهام المجيد
لا بأس وعدتك ألا اتقصى وجهك! ألا أنهال على القلب بالضرب، و ألا أفتت المزيد من الايام الصفراء، لا بأس وعدتك ان أواظب على حضور سكوتي، و ترك نفسي عند الباب، وعدتك ان تكون العين تحت سطوة التفويت والذاكرة تحت رحمة النسيان! لا بأس وعدتك بأشياء عدة ولكن ضعفي غلبني!. - إلهام المجيد
لم أشعر بالملل بعد من اللعبة التي اخترتها انت.. بل على العكس اصبحت متمرسة في مجاراتك! انت تكتب فـ يأتك الرد، أنت تشتاق فـ يسبقك الشوق! انت تصمت فـ يغلبك سكوتي، انت تختبيء فـ اضيع مني أنا، انت ترجع فـ ابقى في داخلي ادور لـ ابحث عني!!. - إلهام المجيد
يعتقد انه إذا سدّد ما عليه لله عبر الصلاة في المسجد فقد حاز على رخصة للتلاعب بحقوق الناس والتملّص من التزاماته حيال أقرانه. - ياسين الحاج صالح
أنا لست غاضبة عليك يا كلّ أسباب الهناءة والشقاء ، غضبي على هذا الذي يشتاق لو يلقاك يدفن وجهه ولديك يجهش بالبكاء. - روضة الحاج
ما هو الحبّ ؟ هو عندما تنظر إليها فيؤلمك جمالها. - أنسي الحاج
بعض الأصوات سفينة وبعضها شاطىء وبعضها منارة، وصوت فيروز هو السفينة والشاطىء والمنارة، هو الشعر والموسيقى والصوت، والأكثر من الشعر والموسيقى والصوت، حتى الموسيقى تغار منه. - أنسي الحاج
أمّا حُزني فعظيم ، نعم. - أنسي الحاج
وتثقل بعدكَ الأيامُ خطوا .. ويثقل كاهلي شوقاً وشوقا ، أحسُّ كأنّ بعضي قد تهاوى .. وأنّ القلب بالأشجان شُقّا. - روضة الحاج
ابكوا أيها العرب , ابكوا على بلدانكم الحبيبة التي لا تجرؤون حتى على ملامستها في الخيال , ابكوا اليوم على غد قد لا يكون فيه عرب يقدرون حتى على البكاء , لأنهم سيكونون قد انتزعوا منكم حتى دموعكم , ابكوا أنتم أهل البكاء , هذه هي الأطلال ابكوا , والله لو ملكتُ أن أبكي لبكيتُ عنكم جميعاً شبع الصحراء , ماذا تنتظرون ؟ لقد أعطي الميت أن يبكي نفسه وهو لا يزال يتنفس , أيترك الميت فرصة كهذه تفوته ؟ ابكوا فلن يبكيكم أحد , والقوا على أنفسكم نظرة الوداع , فلن ينظر إليكم بعد غد أحد. - أنسي الحاج
هل يحِبّ الرجل ليبكي أم ليفرح، وهل يعانق لينتهي أم ليبدأ؟ لا أسألُ لأُجاب، بل لأصرخ في سجون المعرفة. - أنسي الحاج
التائه الصغير استقرّ عند باب عروسه، فقتله الحُرّاس على العَتَبَة. - أنسي الحاج
سأسكت وأنا أموت , ولكن وجهي سيظل يسأل : لماذا ؟ - أنسي الحاج
لا أعرف ماذا أكتب. لا تكتب، تقول لي .. ماذا أفعل إذاً ؟ أبيع الماء والكهرباء؟ ماذا أفعل وأنا ليس في يديّ مسدس ولا رشّاش بل أمامي ورق أبيض لا يحتمل غير قلم ؟ - أنسي الحاج
وجهك التاريخُ والبحرُ وبعضٌ من أبي ؛ صوتُك الأصداء , عيناك النجيماتُ البعيدةُ هل تُرى أنت نبي ؟! - روضة الحاج