ويل لأمة تنصرف عن الدين إلى المذهب , وعن الحقل إلى الزقاق , وعن الحكمة إلى المنطق .. ويل لأمة مغلوبة تحسب الزركشة في غالبيها كمالاً , والقبيح فيها جمالاً .. ويل لأمة تكره الضيم في منامها وتخنع إليه في يقظتها .. ويل لأمة لا ترفع صوتها إلا إذا سارت وراء النعش , ولا تفاخر إلا إذا وقفت في المقبرة , ولا تتمرد إلا وعنقها بين السيف والنطع , ويل لأمة سياستها ثعلبة , وفلسفتها شعوذة , أما صناعتها ففي الترقيع , ويل لكل أمة تقابل كل فاتح بالتطبيل والتزمير , ثم تشيعه بالفحيح والصفير لتقابل فاتحاً آخر بالتزمير والتطبيل , ويل لأمه عاقلها أبكم , وقويها أعمى , ومحتالها ثرثار , ويل لأمة كل قبيلة فيها أمة. - جبران خليل جبران

للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة، وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.

[email protected]

أقوال مشابهة لحكمة جبران خليل جبران

صورة جبران خليل جبران

نبذة عن جبران خليل جبران

يضم الموقع 519 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى جبران خليل جبران

جبران خليل جبران (1883–1931) هو شاعر وكاتب ورسام وفيلسوف لبناني-أمريكي، ويُعد من أبرز الأدباء العرب في العصر الحديث وأكثرهم شهرة على المستوى العالمي. وُلد في بلدة بشرّي في لبنان، ثم هاجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة في...

عرض جميع حكم جبران خليل جبران