من يعش في الأبدية لا يعرف الحزن ، يعرف أن حياة البشر لا تدوم سوى ثانية ، و أن اللقاء بمن افتقدناهم وشيك. - ميلان كونديرا
ليلى : ما فؤادي حديد ولا حجر , لك قلب فسله يا قيس ينبئك بالخبر , قد تحملت في الهوى فوق ما يحمل البشر .. قيس : لست ليلاي داريا كيف أشكو وأنفجر , أشرح الشوق كله أم من الشوق أختصر ؟ ليلى : نبني قيس ما الذي لك في البيد من وطر ؟ لك فيها قصائد جاوزتها إلى الحضر , أترى قد سلوتنا وعشقت المها الأخر ؟ قيس : غرت ليلى من المها والمها منك لم تغر , لست كالغيد لا ولا قمر البيد كالقمر. - أحمد شوقي
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد
لا تنزوي وأبعد.. لا تُهدر الحظ، لا تُفرط بأكمام المطر حين بلل، لا تترك صدى أسمي للريح، لا تتباهى بغرة الفراق، لا تعبث بجيب الشوق، لا تُبعثر سر عيني، لا تلتقط وجه الشبه والقصائد أمثلة، لا تقتفي سطر الوجع، لا تنتقي من الليل ما تشاء، لا تتبع خيال الموجة، و لا تَشكُني لقلبي!!. - إلهام المجيد
و ألا أقترب منك... و ألا ألتفت صوبك، و ألا أصغي لندائك، و ألا أجري خلفك، و ألا أقف وراء الباب، و ألا أدس اسمك بين أوراق الليل، و ألا أتفرس في وجوه المارة، و ألا أستعطف الطرقات، و ألا أثير حفيظة الشوق، و ألا أبحث عنك في كومة قش، و ألا أتذكر ذاك الحلم، و ألا أنتبه لفوات المطر، و ألا أستوقف العمر، و ألا أقتص من الذاكرة، و ألا ارتجي منك توضيح، و ألا أحتسب أيام تفريطك، و ألا أتربص ظلك، و ألا أتأهب لعطرك، و ألا أحشد التنهيد، و ألا يبدو قلبي مذعورا، و ألا تكون في عيني لمرة أخرى، و ألا أعنيك حينما تخطر سيرة الحب، و ألا أعود منك... إليك!!. - إلهام المجيد
و أقول لك لا تعيد عليّ الأيام ذاتها، لا تُرجع لي ذات الكلمات وذات الأعذار وذات الأوقات و أذرع الغياب و المسافة.. و أتوسل إليك ألا يموت الحب قبل أوانه و ألا يشيخ الشوق قبل أوانه و ألا يحتضر الحديث هكذا بيننا و فجأة! و أرجوك ألا تتلاعب ببراءة الوجوه و وداعة القلوب و فطرة الأرواح التي حسبناها معجزة!!. - إلهام المجيد
وما أكثر ما تختلط المتعة والحزن في حياة البشر فلا المتعة تطول ولا الحزن يخلد ، لأنها طبيعة الحياة أن تكون كأسا متمازجة من الاثنين غالبا ، أو دائما أو في كل الأحوال. - عبد الوهاب مطاوع
هنا المساءات البيضاء التي لا لون لها، هنا الطقس الحيادي مابين رعشة المطر و هدأة الربيع، هنا قلبي اللحظة وقبل قليل وبعد فترة، هنا أنت وسكوتك المفرط حيث تجري الكلمات أمامك فلا تقفز ولا تهتم، هنا المكان حيث الممشى الذي يحتملنا على مضض ويوصلنا رغم رتابة اللقاء، هنا اللحظة وكلٌ لا يشعر!. - إلهام المجيد
يا انت وكيف أسميك على الملأ.. وكيف اشير نحوك بلا خوف، وكيف اناديك بلا وجل؟ يا انت وقلبي يعرفك ولكنك لا تكتفي، واصابعي تكتبك ولكنك لا تصدق ورسائلي نحوك بللها المطر ولكنك لاترى، يا انت وكيف راوغت الليل ليدلي لك باعتراف وكيف تحايلت على الشوق لتتساقط بين يديك كل أوراقه؟. - إلهام المجيد
انا لا اقتص منك ولم اتركك على جانب الشوق، ولم أفلت يدك لتتوه بين زحام القلوب، انا لم انتزع وجهك من صدري ولم يشغل انتباهي عن عتابك لي وجه واحد من الاف الوجوه، قضيتي معك اني مازلت نحوك ألتفت وألتفت رغم ان العمر بل القلب اصبح يشكو الوجع والالتواء!. - إلهام المجيد
أنا الخريف فلا تتعقب حزني ولا تسلني عن فتات الورق؛ و عن مصير الورد أو انحناء الشجر.. أنا المطر واي غرابة في السؤال في التفسير عن راحة المطر، عن حقبة من السلام بين الطبيعة والخيال، بين قلوب نثرتها المسافة و دروب ضيعها البشر، أنا الشتاء نقطة لا يتعقبها التوضيح أو ينال من سمعته حجر!!. - إلهام المجيد
هل انغمست لهذا الحد في الشوق؟! هل غرزت اقدامي في التيه لهذا العمق؟ هل مشيت إليك كل هذا العمر! هل قلبت كل هذه الوجوه! هل تفحصت كل هذه القلوب! هل بحثت عنك بكل هذه العَزِيمَة! هل وجدتك كما حلمت! هل بقيت معك كما تمنيت! وهل عدت منك كما من قبلك كنت!!. - إلهام المجيد
إن المرء لتأخذه الدهشة من هذه المفارقة المذهلة لماذا يزداد التدين وتنحط الأخلاق ؟ لماذا يتزاحم الدعاة في الفضائيات والميكروباصات ، وفي المنابر والمنازل ، وفي شواطئ مارينا ومترو الأنفاق ، دون أثر لذلك في سلوك البشر أو في حياة الناس ؟. - أحمد المسلماني
أترك شوقي على سجيته.. لا تعبث بفطرة الأشياء، لا تتلاعب بعداد الفرص، لا تستعجل الفراق قبل النصيب، لا تدفع قلبي بالتي هي أحسن، لا تغلق في وجه فرحي معك ألف باب! لا تقدم الخريف على الشتاء، لا تُسمر المطر في طابور الانتظار، أنا احببتك من الألف إلى الياء! ولا شأن لي بما يعنيه الكبرياء!. - إلهام المجيد
من يعيد الحرف بعد الحرف للكلمات؟ من يعيد الروح في هذا الرفات؟ كم من المرات سقطنا بين أيدي الشوق؟! كم من المرات وقعنا تحت طائلة القلوب النفور؟ كم من المرات وقفنا على هاوية الأمزجة؟ وكم من المرات ذهبنا و رجعنا على ذات الدرب بعدما خذلتنا لافتات الحذر؟!. - إلهام المجيد
ظننت أن المدينة الواحدة.. لن تخون عشاقها، و مواسم المطر تكفي.. لنلتقي، و مظلتي تفي بالغرض، و منسوب الشوق لن يغرق قلبا أعزل، و نوافذ الشتاء تطل على كل الوجوه المبللة، و الشوارع الضيقة تتسع لكل الايدي المتشابكة، و نسيت أن في مدينتي لن يزرنا... المطر!!!. - إلهام المجيد