لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي
لا يوجد إنسان ليس لديه مشاكل ولكن البعض يعرفون أن الأرض لن تكف عن الدوران إذا تأففوا والشمس لن تعتزل الشروق إذا تذمروا , هي حياة وستمضي , لهذا يتكيفون معها .. لعن الظلام شيء سهل لكنه حيلة العاجز , إيقاد شمعة لن يطرد الليل ولكنه سيتيح لك أن تبصر أمامك. - أدهم شرقاوي
البعض كالضفادع لا شيء يثبت وجودهم سوى نقيقهم , وتذكر دوماً أن الأعلى صوتاً هو الأضعف أثراً .. تضع الدّجاجة بيضة واحدة فيعرف الجميع أنّ الدجاجة تبيض , وتجمع نملة مؤونة شتاء كامل فلا يدري عنها أحد. - أدهم شرقاوي
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
لغة الاحترام لم تعد مفهومة ، البعض يفسرها حبا ، والآخر يظنها مصلحة ، ومنهم من يعتبروها وسيلة لاستغلاله ، لكنها في الحقيقة ما هي إلا أشياء تربينا عليها. - جوزيه ساراماغو
كل انسان لديه طريقه الخاص في البحث عن السعادة ، ولكن البعض ينساها في مطاردة وهم النجاح أو السلطة ، غير مدركين أن السعادة تكمن في التفاصيل البسيطة. - هيرمان هيسه
إذا رأيتهم يُخَوِنُونَ بعضهم البعض فإعلم إنهم إختلفوا على الغنيمة. - علي إبراهيم الموسوي
كأنّ الحقيقة لم تعد مهمة أبدا عند البعض، فهو ضد الحقيقة أحياناً إذا علم أن من يختلفون معه طوال الوقت، كانوا مع الحقيقة. - جلال الخوالدة
سيأتي عليك وقت تكون فيه شخصا قاسيا في نظر البعض لمجرد أنك توقفت عن التنازلات. - أحمد خالد توفيق
البعض يقتل البدن والكثيرون يقتلون الروح. - ريم بسيوني
المديح يجعل البعض يحمر خجلا ، والبعض الآخر يزداد سفها. - فريدريك نيتشه
انه لمن دواعي سروري أن لا أكون على وفاق مع البعض ، لأن الاتفاق معهم بحد ذاته مأزق. - ليو تولستوي
يمنحنا الله اهتمامات ونقاط ضعف مختلفة حتى لا نشبه بعضنا البعض ، ويعلمنا أن نعجب بالتنوع الذي أنشأه في العالم ، لكننا طلاب سيئون وأطفال مهملون ، كل شيء مختلف عن أنفسنا يزعجنا. - بولات أكودجافا
لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض ، الرأفة في الحديث ، في الفعل ، في التمسك ، وحتى في التخلي. - أحمد خالد توفيق
هل تتغير قناعاتنا ام يتغير شعورنا، هل نستبدل كلمات البعض باحرف أكثر صدقا و قلوبا اعمق سعة، هل تشغلنا الفكرة ام ان حشو الورق اصبح لا يحظى برضانا بسهولة، و لماذا تركنا البعض على الرف وأهملنا حبرهم كما تناسينا ماضينا، لماذا نهرول خلف المشاعر الطازجة والكلمات التي تكتب للتو؟!. - إلهام المجيد
البعض وضعوا ناموسا للقيم والأخلاق، وآخرون اخترعوا احتياجات أساسية وثانوية.. والبعض يحلم أحلاما قيد التحقيق، أما بقية البشر فلا يفعلوا شيئا سوى الاستهلاك!. - جلال الخوالدة