إذا كنت مُنهكاً مثلي من التحدُّث فاجلس بجواري ؛ فأنا بارعُ جداً في الصمتِ. - ماثيو أرنولد
هل ساد الليل، هل حل الصمت، هل أذعن قلبك للوقت، هل نسيتني؟ هل أشفقت على النسيان، أم طغت رأفتك على وقع التذكر؟! هل تنوي الهرب، هل هيأت لـ اقدامك السبب؟! هل أخذت بيدك الباب؟ هل احكمت غلق نافذة التعب؟ هل تركتني فريسة لـ الاسئلة؟ هل اخذت معك الذُهُول والعجب؟. - إلهام المجيد
أم إن الليل لم يكن يكفي، أم إن الصمت لم يكن يكفي، أم إن التعب لم يكن يكفي، أم أن العمر لم يكن يكفي ليبدو البعد في شرعك نهاية وشيكة؟! أم إن القلب لم يعد يكفي، أم إن الصبر لم يعد يكفي، أم أن الجرح لم يعد يكفي، أم أن العقاب لم يعد يكفي، ليبدو الظن في نواميسك شر لا بد منه!. - إلهام المجيد
تعال و كما عودتني.. لاحق قلبي حتى آخر التعب ببضع كلمات لن تقدم او تؤخر في حقيقة ان الصمت صمت والحديث باب مفتوح على مصراعيه! تعال و كما ربيت قلبي على نشأة الفراق وأترك لي بضع سطور مكررة عن غيابي وحضورك، و جحودي و سخاءك ويدك البيضاء في العطاء و يدي الغلول في التقصير! . - إلهام المجيد
يا ذرى التعب.. يا جهد اللهاث وراء الصمت.. يا أيها الدرب المرصوف بـ الآه، يا شاهق الصبر والروح مغلولة، يا غاية القلب والمدى سراب! يا موج المنى والريح صّخَب، يا دفة السفن و ما نشتهي غَيّ!. - إلهام المجيد
وكنّا هوينا التورّد والشعر في شفتينا فلم لا نحبّ الشحوب؟! انا القريبة جدا حد .. الكلمة! رغم غلبة الصمت وهواجس التعب, انا المحاذية للعبارات التي تصفني حد الرهبة وتتركني لدوامة الذهول, انا المجاورة للوصف والشَرَح والكَشَف والنَعَت! فـ من أنت؟!. - إلهام المجيد
عند التحدث إلى الآخرين استخدم كلمات الجمع مثل نحن ، لنا وإننا وضمائر المتكلم الجمع حتى تشعر الشخص الذي تحدثه بأن هناك نوعاً من التقارب بينكما. - روزالي ماجيو
عندما تكون محاطًا بكل هؤلاء الأشخاص ، يمكن أن يكون هذا أكثر وحدة مما لو كنت وحدك ، يمكنك أن تكون في حشد كبير ، ولكن إذا كنت لا تشعر أنك تستطيع الوثوق بأي شخص أو لا ترتاح الى التحدث إلى أي شخص ، فإنك تشعر حقا انك وحدك. - فيونا آبل
لو كان للبشر نفس الرغبة في الصمت ، مثل رغبتهم في التحدث لكان العالم مكان أجمل. - باروخ سبينوزا
مُدمِنُوا غُرفِ الدّردَشة يأتونَ ويذهَبونَ، ويدخُلونَ ويخرُجونَ، ولكن يُوجدُ دائماً عددٌ قليلٌ منهم على الخطِّ يتحرّقونَ رغبةً في إغراقِ الصّمتِ في "الرّسائِل". ففي الحديثِ على شبكةِ الإنترنت ليستِ الرّسائِلُ بعينها هي الرّسالة، بل مجيءُ الرّسائلِ وذهابِها، أي تداوُلُ الرّسائلِ هو الرّسالة، فلا أهميّةَ للمحتوى. إنّنا ننتمِي إلى التّدفّقِ المُنتظمِ للكلماتِ والجُملِ النّاقِصةِ، فنحنُ ننتمِي إلى التّحدُّثِ لا إلى ما يجرِي الحديثُ عنهُ. - زيجمونت بومان
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
شد إنتباه قلبي..شحوبك!! أنت لم تكُ من قبل الحب كذلك، ميالا إلى الشرود وباردا كما ليال الشتاء، أنت لم تكن حياديا هكذا وقلبك بين يديك كطفل تركه الجحود على باب البيت، أنت لم تكن طاعنا في التعب هكذا، هِرم قلبك قبل أوانه، وبرزت عروق يديك حد الإعْياء والفُتُور!!. - إلهام المجيد
أنا لا أنتقي التذكر غير أن ساعات الليل تشبه المسامير وحزن الحنفيات! أنا لا أفضل الصمت على الحديث، لكن قلبي مرغم، وحنجرتي قليلة الحيلة، أنا لا أميز الرصيف عن الشجرة ولكني أميل إلى من على ما يبدو أضعف! أنا لا أفرق بين ما كتبناه على جذع الخُدْعَة ولكني أعرف موضع الشوكة أين يكون!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد
قد أنتمي إليه ذاك الصمت بعدما أصبح جليسي، قد أقنع بها الحروف القلة التي تأتي على مضض وتغادر على تعب، قد أرضَ به هذا الليل الذي يرجع فارغا وهكذا يتكرر وهكذا يتجذر كما نباتات السكوت المتسلقة، قد أكترث لها الجدران بعدما أصبحت أربعة ومرآة لا تعكس الصور ولا تتعقب الملامح!!. - إلهام المجيد