أسرعوا للحياة، أسرعوا للحب، لأنكم لا تعرفون الوقت المتبقي في حساب أعماركم.. نظن أن لدينا ما يكفي من الوقت، لكن الحقيقة خلاف ذلك، سندرك بعد فوات الأوان أننا بلغنا نقطة اللارجوع، اللحظة التي يدرك فيها المرء أنه فوّت فرصة الحياة. - غيوم ميسو
هل لنا الحق بالفعل في حماية أصدقائنا من أنفسهم ؟! - غيوم ميسو
أي معنى لهذه الحياة إذا لم نستطع أن نتقاسمها مع شخص. - غيوم ميسو
علينا أن نتعلم الحياة في الحاضر، فالإفراط في الالتفات إلى الوراء يورثنا عادة اجترار نوبات التحسر. - غيوم ميسو
إني أحب الكتب ، لأن الكتب ستظل دوماً هنا .. ثم إني لا أعرف أناساً يحبون بعضهم مدى الحياة. - غيوم ميسو
ليس الحب ذلك الشيء المطلق الذي يقاوم الزمن و المِحَن. - غيوم ميسو
الذين لا يستطيعون البكاء هم أكثر كائنات الدنيا شقاء. - غيوم ميسو
كانت تعشق القراءة لكن الكتب لا تحمي من الخوف، ولا تجعل الإنسان قويا. - غيوم ميسو
يجب علينا أن لا نبالغَ في حماية أنفسنا، وإلا سنفقد الإحساس بكل شيء. - غيوم ميسو
كانت دوما غارقة في كتابها والوانها وموسيقاها. - غيوم ميسو
في الحب , النساء يشكين أحياناً من القليل لا من الكثير. - غيوم بوشيه
إن كان القليل من الاحلام قد يضر بنا , فالعلاج ليس بالتوقف عن الحلم بل بأن نحلم أكثر وأكثر طوال الوقت. - مارسيل بروست
النجاح بسيط جدا, افعل ما هو صحيح بالطريقة الصحيحة في الوقت الصحيح. - ارنولد غلاسكو
كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
وأظنني بعيدة عني كذلك؛ وأظنك باقٍ في القلب أزل، وأظنني تعب على تعب، وأظنك راحة على بالٍ فارغ، وأظنني وخزٌ على عصب، وأظنك دخان وأصابع فارهة، وأظنني حذر الوقت والصراحة، وأظنك صقيع النهايات المؤجلة، وأظنني أعود والمكان منفى، وأظنك تسافر والخفة أجنحة، وأظننا على أي حال نَفُور!!. - إلهام المجيد