إنّ النّزاع بين البشر ليس نزاعا بين الخير والشّر كما يتوهّم الوعّاظ ، إنّما هو بالأحرى نزاع بين اعتبارين مختلفين للخير ، فكلّ فريق يرى الخير من جانبه ويتعصّب له ويسأل الله أن يرزقه الشّهادة في سبيله. - علي الوردي
هذه هي طبيعة الإنسان في كل زمان ومكان, فهو يطلب العدل حين يكون محروما منه فإذا حصل عليه, بخل به على غيره. - علي الوردي
يحاول دعاة الحقيقة في كل حين أن يكافحوا الأوهام بين الناس ، وما دروا أن الوهم ربما كان أنفع من الحقيقة أحيانا ، فلو أن الإنسان عاش على الحقيقة وحدها لفني منذ زمان بعيد. - علي الوردي
الأشياء البسيطة هي التي تعطي قيمة للأشياء العظيمة فالرقم واحد مثلاً عندما تضع صفراً إلى يمينه يصبح عشرة وتزداد قيمته بزيادة عدد الأصفار، وكل ذلك مشروط بوضع الصفر في مكانه الصحيح. كذلك الحال مع البشر فالقائد العظيم لن يستطيع أن يفعل شيئاً ما لم يقف الشعب إلى جانبه للنهوض بالمجتمع ونصرة الحق. وغير ذلك سوف يبقى القائد واحد والشعب كالأصفار إلى يساره. - علي إبراهيم الموسوي
هذا الرجل ينظر إليّ دوماً بحكمة فياضة ، ونظرة عيني هذه المرأة تمثل نموذجاً مجسداً للحسد ، ثمة أنماط من البشر يجعلونك تتساءل عندما تقابلهم : هل هم بشر حقاً أم معاني مجردة ؟. - أحمد صبري غباشي
يرى المخطىء حتى وإن فسر شبهة الخطأ بمقياسه الخاص مجرماً يستحق العقاب ! أما إن وقع هو في الخطأ سواء أقر به في قرارة نفسه أو أدركه صواباً فيحلو له أن ينظر إليه بعين الرأفة. - هدى عبد المنعم
أنت ، أنت يا توأم الروح ، يا منية النفس الدائمة الخالدة ، يا أنشودة القلب في كل زمان ومكان ، مهما هجرت ، ومهما نأيت اذكرني. - يوسف السباعي
هناك هوس اليوم يجعلنا نتفحّص في كلّ لحظة هاتفنا لنرى مَن الذي بعث لنا برسالة قصيرة أو لمعرفة ماذا يجري من حولنا. هذا يمنعنا من لذة الانقطاع عن العالم والتمعّن بالوحدة. فجأة، تجد أنك تفتقر إلى هذه العزلة التي لطالما كانت مكوناً أساسياً في حياة البشر. سابقاً، كان يمكن المرء أن يبني عالمه الخاص داخل رأسه. على مدار الساعة، لا أرى سوى أشخاص يجلسون معاً في المقاهي وهم يحدقون في شاشات هواتفهم. وهذا أمر يولد فيّ شعوراً بالاضطراب. في أيّ مرحلة من التاريخ، تصرُّف كهذا كان سيقع في خانة قلة الأدب والاهانة. ثمة جيل يتربى على مبدأ أنّ هذا الأمر عادي ولا يمكن اعتباره إهانة إلى الشخص الذي يجلس معك. في اعتقادي أن هذا كله يدمّرنا. حسناً، ثمة أشياء أخرى تدمّرنا، لكن هذا أحدها. - تشارلي كوفمان
لقد آن لهم ان يعلموا أن زمان الصراخ قد ولى، وحل محله زمن التروي والبحث الدقيق. - علي الوردي
مُحمد باقٍ ما بقيّت دنيا الرحمن , وسيعلوا صوت الله ولو كرهوا في كُل زمانٍ ومكان. - فاروق جويدة
لم يخل مكان أو زمان اجتمع فيه البشر من استغلال بعضهم لبعض واعتداء بعضهم على بعض، واللافت للانتباه أن المستغِلين والمعتدين يستندون الى أيديولوجيا ما مؤكدين أنهم على حق .. باسم الأديان ارتكبت جرائم، باسم حقوق الانسان ارتكبت جرائم، باسم الشيوعية والرأسمالية ارتكبت جرائم، باسم الأخلاق ارتكبت جرائم الخ .. المشكلة ليست في الأيديولوجيات لكنها في الانسان، وقد صدق هوبز إذ أقر أن الانسان ذئب للإنسان .. وأجمل ما في هذه الحياة أن الانسان قادر على الأسوأ وعلى الأفضل .. هذا كله يؤكد لي أن هذه الحياة لا يمكن أن تكون الا دنيا، وأن الفضيلة المطلقة لا توجد على هذه الأرض. - ألفة يوسف
إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل، وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل، هو في الواقع نزاع بين حق وحق آخر؛ فكلُّ متنازع في الغالب يعتقد أنه المحق وخصمه المبطل، ولو نظرت إلى الأمور من نفس الزاوية التي ينظر منها أي متنازع لوجدت شيئاً من الحق معه قليلاً أو كثيراً. - علي الوردي
من أكثرُ تواضعاً ؟ العالم الذي ينظر الى الكون بعقل منفتح و يقبل أي شيء يعلمه لنا الكون , أو الشخص الذي يقول أن كلُّ ما في هذا الكتاب يجبٌ أن يعتبرَ حقيقةً حرفيةً و لا يهمهُ قابلية الخطأ التي عند كل البشر. - كارل ساغان
أدركت أن الحق ملك للجميع وان الله اعدل من ان يختار لنفسه فريقاً من الناس دون فريق. - علي الوردي
ليس هناك بين البشر فرد لا ضمير له .. فالضمير كالشخصية موجود في كل إنسان، ولكنه يختلف في الاتجاه الذي يتجه إليه .. وأن الذي نقول عنه أنه "لا ضمير له" هو في الواقع يملك ضميراً .. وضميراً قوياً في بعض الأحيان، لكنه ضمير متحيز لا يكاد يتجاوز بمداه حدود الجماعة التي يأنس لها ويتغنى بقيمها ومقاييسها. - علي الوردي
يستطيع أي إنسان أن يدعي أنه هو المصلح الحقيقي وأن خصومه هم المهيجون المشعوذون .. فالمسألةإعتبارية إذاً ولكن علم الإجتماع وضع في أيدينا مقياساً واضحاً يمكن أن يفرق بين المصلح والمشعوذ .. الفرق بينهما هو أن احدهما يحاول إصلاح قومه بينما الأخر يبحث عن قوم غير قومه ويتظاهر بأنه يريد إصلاحهم وهدايتهم .. ومما تجدر الإشارة إليه أن كل قوم لهم عيوبهم الخاصة وهنا يأتي المشعوذ فيغض النظر عن عيوب قومه ثم يأخذ بالبحث عن عيوب قوم أخرين ويشنع بها أما المصلح فميزته أنه ينظر في عيوب قومه قبل أن ينظر الى عيوب الأخرين. - علي الوردي