وأنا محاطة بالحاضرين الغائبين في السهرة .. تسيل فوقي أصواتهم وألوانهم مطراً خارج زجاج نافذة منيعة، ويهطل حضورك من جلدي إلى قاعي. - غادة السمان
آه صوتك صوتك! مسكون باللهفة كعناق , وأعاني سكرات الحياة وأنا أفتقدك , وأعاني سكرات الحياة وأنا أحبك أكثر. - غادة السمان
و لست أجد تلك المتعة في مخاطبة ظلك كما لو إنك شاخص امامي بهيبة صمتك و رهبة حضورك و أنفة كبريائك و شمم قلبك و شموخ ظنك! بل اني لست راغبة كل الرغبة في فرط عقد كلماتي من بعدك بعدما نلت أنس المواجهة ومذاق أن يكون للحبر حبوره و للورق رقته وللحرف حرفته في المعنى والمقصود به. - إلهام المجيد
وقلبك على سبيل المثال فيض التذكر و فوضى النسيان، وفائك في الخاطر، و زهدك في الواقع، سخائك في الشرح، و شحتك في اللقيا، حضورك في الاحزان، وغيابك في التمني، مرورك في الأطلال، و ضياعك في الاماكن، سعيك في الانكار، وجهادك في المراقبة، وقلبي على سبيل المثال وفرتي في ظنك، و خلو قلبك مني!. - إلهام المجيد
تهيبت وجهك لكن الظل اولى.. تهيبت حبك لكن الفراق اولى، تهيبت اندفاعك لكن الصمت اولى! تهيبت اعترافك لكن اليأس اولى، تهيبت حضورك لكن الفراغ اولى، تهيبت عطفك لكن الفظاظة اولى، تهيبت صوتك لكن الملامة اولى، تهيبت قلبك لكن النكران اولى، تهيبت البداية لكن النهاية اولى!!. - إلهام المجيد
و يستوقفني حضورك.. أ_وتظنه صدفة، قدر، أم رصاصة رحمة! أ_وتحسبني أنا.. بكل ما أوتيت من وهن الانتظارات الشائكة بالبرد، بالصيف، بالخوف بالقصائد، و الواقفة على أقدام البلاهة في مقابل مرورك على باب خاطري؟!. - إلهام المجيد
حتى وأنا أحصي الظلال؛ يتلاعب بي..وجهك! حتى وأنا أراجع الأعذار يراوغني..شوقك! حتى وأنا احايل اللقاء؛ يناورني..حضورك! حتى وأنا أحرف النهاية تخونني..حقيقتك! حتى وأنا أزيف ظني بك تكيدني..الثقة! حتى وأنا اداهن الشفاعة ؛ يمكر بي..غيابك!!. - إلهام المجيد
آخر ورقة من أيلول.. نصيب القلب من الذبول الأخير، بريد من الجهة اليسرى، حيث كنت، حيث مكثت، حيث بقيت، حين رحلت! آخر الفرص الغير سانحة للوقوف خلف ذكراك لا أمام حضورك، ليتكلم الصمت نيابة عني و ليشرح لظلك أسباب الهزيمة! آخر السطر لتبدو النهاية غير وخيمة و ليتبرأ العمر من إثم العداوة!. - إلهام المجيد
لو يعرفوا مكانتهم في قلوبنا لبكوا خجلا من تصرفاتهم. - غادة السمان
لم يُرغمني أحد على شيء حقاً، لكنني بمعنى ما أشعر أنني أكاد أكون مرغمة على كل شيء وبإرادتي، خوفاً أو جبناً أو حبًا! أنا لست أنا، ولست حقيقية إلا حين أكون وهمية. أعيش حياتي الخيالية داخل الكتب التى أطالعها والحكايا التي أتوهم أنني أعيشها، كأنني أكتبها داخل رأسي وأبنيها حجراً حجراً لأعيش داخلها إذ لا بيت لي سواها. كأنني أعالج الخوف بالحلم. - غادة السمان
مريضةٌ بالحياة ، مريضةٌ بفظاعة ما يدور ، ولو أدخلوني غرفة أشعّة والتقطوا صورة لصدري لوجدوا فيه وطنا يبكي. - غادة السمان
وحين كدت أصدّقه أغمد خنجره في صدري وهو يبتسم ، ابتسامة عذبة. - غادة السمان
اذا لم تكن كلمتك لامعة كالبرق ، أخاذة كالرعد ، مدوية كالرصاص ، أحرى بك أن تنسى كيف تنطق أصلاً. - غادة السمان
ها أنا أخيراً أغمض عيني لأصحو على أطلال الذكريات المسكونة بالألم ، الغارقة بالوجع والدموع والانهيار وحنانك المُدمِرْ. - غادة السمان
اذا كنت تعرف رعشة الكوابيس الاستثنائية ، حين تطير بين قارة منتصف الليل وقارة الفجر ، اذا كنت تصغي بمساماتك قبل اذنيك ، وترى باصابعك حين تتحسس جسد التحليق ، وتصافح حزني بأنفاسك ، اذا كنت تقرأ بشفتيك رعشة صوتي ، تصير جديرا بالإنضمام إلى طيراني البومي الليلي. - غادة السمان
وحده البوم يعرف ان العبير هو اسلوب الوردة في التعبير عن وحشتها. - غادة السمان