لا أحب المحادثات السريعة القصيرة، بل أفضّل أن أدير نقاشا طويلا عن معنى الحياة والموت، والسحر والجنس والذكاء العقلي، والذرات والمجرات والفضائيين، ومخاوف الطفولة وأكاذيبها وما يمكن أن يبقيك مستيقظاً من القلق أثناء الليل .. أريد أن أحادث شخصا شغوفا ذا عقل متقد، لا أن أتكلم مع من يريد أن يعرف فقط "كيف حالك الآن؟ - وودي آلن
أتذكر عندما كنت طفلة ، ودخلت إلى غرفة دردشة ، كانت ردة فعلي: "واو! لا أحد يعرف اسمي، أو مكاني، أو عمري، استطيع قول أي شيء!" ، كل من يعلق في الانترنت ، هو نفسه ذلك الطفل الذي يختبئ وراء الشاشة ، أنا لا أعرهم أي اهتمام، إنهم جبناء ، لن يقولوا أي شيء أمامي بالواقع. - ريانا
وددتُ يومها لو قلتُ لكِ كلاماً لا يقبل التأويل كَ " أُحبكِ " لا لأن اللحظة مناسبة للبوح، ولا لأنكِ جميلةٌ حد التداعي، ولا لأنَّ صوتكِ يُبعثرني ككومةِ قشٍ، بل لأني احبُكِ فعلاً. - أدهم شرقاوي
" ما بك ؟" سألت صديقي وقد التقيت به فأجابني : " كما لو أنني خرجت حيًّا من معركة ". - رسول حمزاتوف
منذ ولادتي وأنا أتعلم السباحة في الماء الصافي ، النقي ، العذب ، المليء بفقاعات الصابون ، ولا أنكر أنني أجدت التعلم ! مرت الأيام ولم أجرب سوى ذاك النوع من السباحة ! لربما استطاعت فطرتي أن تنتصر على جميع المكتسبات ، لربما كانت هي الأقوى والأجدر في أن تحتل مساحة واسعة من شخصيتي ! وذات يوم ، رأيت من هم يسبحون في الوحل ، يُغرقون أنفسهم متعمدين في الأتربه ، في الآثام ، وفي أدمغة الشياطين ، ويُخرجون رؤوسهم من القاع وقد اعتلتها الأوساخ من كل جانب ، تغلغت في قشرتها واصلة إلى جماجمهم ، ومنها إلى الأعمق فالأعمق ، أذكر حينها أني شعرت بغرابة الأمر وأكملت طريقي وأنا أتمتم في نفسي " لا شأن لي بهم " ، وذات صدفه ، أوقعني القدر ضحية اتصال مباشر مع أحد هؤلاء الناس ، وفجأة وبدون سابق إنذار ، بدأ يرشقني بتلك الأوساخ التي تغمره ، بالتأكيد لم أعلن استسلامي له وبدأت أرشقه بما يغمرني ، وكانت النتيجة أني قد خرجت من هذه الحرب متسخاً بعدما كنت نظيفاً فيما بقي هو على حاله ، ومنذ ذلك الحين وأنا أحتفظ بجزء من تلك الأوساخ في نفسي ، لم أستطع أن أفرط بها أبداً ، وأعتقد أنها ستكون ذخيرتي الوحيدة والكافية في مواجهاتي المستقبلية. - مثل الحسبان
إذا قررت وضع لافتة مكتوبة على قبري، فلن أكتب إلا هذه العبارة "عاش كذا سنة (الله أعلم) ولم ينم إلا ليلة واحدة"، ولن أزيد شيئا على ذلك فلا قيمة لأي شيءٍ يكتب بعد وفاتي. - أنيس منصور
من أجمل المعادلات التي وضحها دوستويفسكي في رواية الشياطين هي المعادلة التالية : " يعتمد تقبل الناس لرأيك على مقدار ما تملك من مال ويتناسب طرديا معه ، لذلك إن كنت فقير فالصمت أفضل لك ، أفضل بكثير ، أما إن كنت تملك المال والكثير منه وتعمل لإكتساب المزيد فتكلم والكل يسمعك ، لا تستغرب أرجوك، ألا ترى أنه حتى الأحمق يصبح بالمال ؟. - فيودور دوستويفسكي
وألقيت عليك السلام في صمت .. كيف حالك يا كل حالي ..؟!. - الشمس التبريزي
الأشياء التي تتركها المواسم منا ولنا.. قلوب كنا نعدها قلوب، وجوه بقيت معنا رغم هرب الأجساد، أصابع نحيلة عبثت في خزائن القلب قلبت أسرارنا وسلبتنا السكينة، أرجل مشت على درب الخاطر ولم تترك إلا الأثر! أصوات مازال لها دوي العاصفة وصفير الرياح التي لا تهدأ، ظلال لها ظل وحيز حالك مظلم!. - إلهام المجيد
الفارق بين النسيان و التناسي هو من يصنع الجحود.. الفارق بين القلب والعقل هو من يصنع الهشاشة، الفارق بين التغاضي والعتب هو من يصنع التعالي، الفارق بين أنا وأنت هو من يصنع المسافة! الفارق بين العناد والحاجة هو من يصنع السكوت، الفارق بين الحياة والركود هو ما يجعل هذا الليل.. هامدا و حالك!!. - إلهام المجيد
لا تسخر ولا تستصغر ولا تهزأ بالناس ، فلا تعلم ما يكون حالك غدا. - علي الطنطاوي
أماه هذا الجمع في الدار لست أعرفه .. يذكر اسمك ويتبعه " الله يرحمها " ، يدور الكون من حولي ولا يقف .. أمي ها هنا كانت مالي لا أرى لها أثرا ، القلب يبكي وأما العين دامعة .. يقول طبيبها أن الكبد قد فشلا ، وأن الله قد استرد أمانته .. وأن علينا الصبر لا الجزعا ، " ماتت " كلمة صبت على أذني .. فاضت بها الأذن وانسكبت على القلبا ، شاب بها القلب والشعر لم يشب .. يا ليت شعري أين ذهبت " مريما " ؟! ، لم يبق الا ذكراها وصورتها .. في العقل لا في العين ترى ، وقبر كتب اسمها على شاهده .. لا يشفي غلا ولا يذهب الحزنا. - مثل الحسبان
وكم من المرات دفعت بي إلى الغياب واليأس والتعب؟! وكم من المرات لوحت لي بالكفاية! وكم من المرات قابلت تلهفي بالصمت وندائي بالاهمال، وكم من المرات عدت منك وقلبي خاوٍ من الفرح وعيني جامدة من الغرابة! وكم من المرات لسعني رمادك و وخزني حرفك وشرح لي حالك صراحة القول والفعل والموقف!. - إلهام المجيد
ظهر له الجني من المصباح وقال له : " شبيك لبيك.. ماذا تتمنى ؟ " فرد : أتمنى أن أتمكن من تحريك كلا حاجبيّ ، كلٌ بمفرده .. ثم حدّق في الأفق شارداً وأردف لطالما حسدتُ كل من يفعلها. - أحمد صبري غباشي
صحيح أنه يضايق والدته ، وصحيح أنه يصرخ فيها شاتماً أحياناً ، لكنه والحق يُقال لم يقل لها " أف " مطلقاً ، فالله عز وجل نهى عن ذلك. - أحمد صبري غباشي
في كل لحظة في هذا العالم هناك فجر ما يولد ، وفي كل لحظة تستطيع أن تبتكر " فجرك " ، أن تولد من جديد من رحم نومك. - أحمد خيري العمري