لا تحزن لانك لا تملك حذاء ، بل أفرح لان لديك جوارب. - عبد الله المغلوث
نعتقد أن غياب شخص من حياتنا سيجعلها أسوأ ، نتمسك به بطريقة متطرفة تجعله يبتزنا أو نسيء إليه ، في حين أن الحياة قد تبدو أجمل بكثير بدونه. - عبد الله المغلوث
الشَّيخوخة ليْست فِي الأعمَار ، بَل في العُقول. - عبد الله المغلوث
علينا أن نزرع في رأس كل يافع أن المرأة التي تقوم بتطبيبه ، بتمريضه ، بتدريسه ، بالعمل معه "أكيد ما تحبه" لكنها تحترمه ، و من المفترض أن يقابل هذا الإحترام باحترام يدفع مجتمعنا إلى الأمام. - عبد الله المغلوث
تفشى الإحباط في مجتمعاتنا لأننا تخلينا عن الفرح ، انصرفنا عن البهجة ، ونسينا أن الأفراح الصغيرة وقود للأفراح الكبيرة ، وأن البحر يبدأ بقطرة ، والشجر ينهض من بذرة. - عبد الله المغلوث
نحن لسنا ضد الدين وإنما ضد من يحاولون استغلالة لقهر الشعوب وتبرير استغلالهم لها ، الاسلام هو اول نظام عالمى وضع بذور تحرير العبيد ، ومع ذلك ظل الرق قائما طوال فترة الحضارة الاسلامية ، لماذا؟ لان اصحاب المال كانوا دائما فى مركز القرار ، مبادىء الدين شىء ومن يطبقونها شىء آخر. - صنع الله إبراهيم
قال لي: إذا أحبّ الله رجلاً وضعه فى تجربة قلت له: إذا أحبّ الله رجلاً، وضع فى طريقه إمرأةً تحبه. كل ما خلا ذلك قبضُ ريح. - إبراهيم عبد المجيد
إذا أحب الله رجلاً وضع في طريقه زوجة تحبه. - مونيكا بيلوتشي
الشخص الذي يسطو على مكان ابن جلدته في الطابور في وسط النهار قطعاً سيسطو على ماله وممتلكاته في الظلام. - عبد الله المغلوث
العناق ينبغي ألا يكون بين الأجساد , وإنما أحياناً بالعيون والكلمات. - عبد الله المغلوث
إذا كان هناك من يستحق أن يكون خصما لنا فهو الخطأ ولا يوجد أجمل من الفوز عليه. - عبد الله المغلوث
إن المجتمعات الناهضة هي التي تمد يدها إلى المبدع , وليس لسانها. - عبد الله المغلوث
جربوا الابتعاد عن الانترنت قليلا، وستكتشفون أنه لم يفتكم شيء داخله، لكن فاتكم كثير خارجه. كبرت أمهاتكم دون أن تشعروا. - عبد الله المغلوث
كلنا فقراء ، وبحاجة إلى تبرعات معنوية. - عبد الله المغلوث
ولكم تغنّى في هواه الذي .. لا يعرف الفرق ما بين المعاني والكلام , ولكم تأثر مقشعراً في مديحه الذي .. لا يعرف الشكوى ولا الحرمان , ولكم سالت دموع واحمرّت وجوه .. وتعالت الصرخات وتلاشى السلام , مزاودين على حب الوطن .. مدافعين عن ترابه في الصحو وفي المنام , متناسين أن ما هكذا يحيا الوطن .. ولا هكذا يطلب الله في القرآن , معاندين مسافحين متعالين .. متجاهلين أن الأوطان تحيا بالإنسان , إن الشعوب هي التي تسقي ثرى الأوطان .. بالماء والدماء والأولاد والأكفان , هي التي تشعل القلوب والأجساد جمراً .. يدفي شاعر الوطن والسلطان , هي التي تعصر أحزانها وأشجانها .. وتستحم بها على مرآى من الجيران , هي التي تمشي على أكبادها وجلودها .. خوفاً وفزعاً من خطى السجّان , فارموا طبولكم وكفّوا عن التصفيق .. والتمجيد والتسحيج والإذعان , ما هكذا يحيا الوطن .. لا يحيا الوطن إلا بالإنسان. - مثل الحسبان
بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم .. سوى من غدا والبخل ملء إهابه , فجردت من غمد القناعة صارماً .. قطعت رجائي منهم بذبابه , فلا ذا يراني واقفاً في طريقه .. ولا ذا يراني قاعداً عند بابه , غنى بلا مال عن الناس كلهم .. وليس الغنى إلا عن الشيء لا به , إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباً .. ولج عتواً في قبيح اكتسابه , فكله إلى صرف الليالي فإنها .. ستدعو له ما لم يكن في حسابه , فكم قد رأينا ظالماً متمرداً .. يرى النجم رتيهاً تحت ظل ركابه , فعما قليلٍ وهو في غفلاته .. أناخت صروف الحادثات ببابه , وجوزى بالأمر الذي كان فاعلاً .. وصب عليه الله سوط عذابه. - محمد بن إدريس الشافعي