لا أخبار في هذا العالم، إلا أخبار الموت المتجدد .. لا رائحة، إلا رائحة تخثر الدماء , ما بال الأوطان تقتل أبنائها.. ما بال الطغاة يتزايدون! - نبال قندس
لا يجدر بالضجر أن يتسلل إلينا طالما هناك كتب في هذا العالم. - نبال قندس
معركة الرجل والمرأة .. تلك المعركة المزيفة العجيبة تقف المرأة فيها أمام الرجل وحدها ويقف الرجل فيها أمام المرأة ومن ورائه متاريس من التقاليد والقوانين والأديان وسدود من التاريخ والأحقاب والأجيال وصفوف من الرجال والنساء والأطفال يحملون ألسنة ممدودة حادة كسنان السيوف ويصوبون عيونا مفتوحة كفوهات البنادق ويفتحون أفواها واسعة كالمدافع الرشاشة وتقف المرأة أمام الرجل وقد سلبها العالم حريتها وشرفها واسمها وكرامتها وطبيعتها وارادتها .. سلبها الدين والدنيا .. بل سلبها تلك الثمرة الصغيرة التي تصنعها في أعماقها بدمائها وخلاياها وذرات عقلها وقلبها. - نوال السعداوي
تعرف قيمة الأشياء حين تفقدها ، تدرك حماقتك حين تسكنك البصيرة ، البصيرة عين القلب ، من رأى بعينيّ قلبه رأى ما لا يراه الآخرون في العالم المكشوف ، في العالم المستور عيون القلب وحدها تعمل ، أما عيون الجسد فعمياء جهلاء. - أيمن العتوم
لا تجعل رأسك تنحني أبداً ، بل اجعلها عالية دائماً ، واجه العالم بالنظر في عينيه مباشرةً. - هيلين كيلر
يتحرك العالم للأمام ليس فقط من خلال القادة والأبطال الأقوياء ، ولكن أيضا من خلال مجموع الأعمال الصغيرة لكل عامل شريف. - هيلين كيلر
وحدها الآلام الكبيرة ، الآلام العصية على النسيان ، تبعث على الانفكاك من العالم ، أما الآلام الأخرى ، العادية ، فإنها تجعلنا عبيد العالم ، لأنها تثير ما في قاع الروح. - إميل سيوران
اللذة التي تجعل للحياة قيمة ، ليست حيازة الذهب ، ولا شرف النسب ، ولا علو المنصب ، وإنما هي أن يكون الإنسان قوة عاملة ذات أثر خالد في العالم. - قاسم أمين
فإن كل لذة الحب، وإن أروع ما في سحره، أنه لا يدعنا نحيا فيما حولنا من العالم، بل في شخص جميل ليس فيه إلا معاني أنفسنا الجميلة وحدها، ومن ثم يصلنا العشق من جمال الحبيب بجمال الكون، وينشئ لنا في هذا العمر الإنساني المحدود ساعات إلهية خالدة، تشعر المحب أن في نفسه القوة المالئة هذا الكون على سعته. - مصطفى صادق الرافعي
ليس هناك ما ينقذنا من ملاحقة أحزاننا ويخرجنا من ذواتنا كالأطفال وعالمهم الخاص المسحور. إنه عالم البراءة والصدق والحرية، العالم الذي لم يصبغ بصباغ التمويه والزيف ولم تنقسم فيه الحياة بعد. كم أحب النظر في عيون الأطفال؛ كلما نظرت في عيني طفل أحسست بمزيج من البهجة والإشقاق، الإشفاق من أجل البراءة التي سيسرقها عالم الكبار بكل ما فيه من تشوش وبشاعات. - فدوى طوقان
لم أقع في حبك ، بل وقع العالم من عيني حين أحببتك. - واسيني الأعرج
طريقتي في الإعتراض على العالم هي الحياد، نعم ذلك الحياد الجبان البغيض حيث لا ميل ولا انحياز ولا شغف ولا كراهية، أشطب قيمة الشيء في عيني وأمر بجواره ببرود العالمين وكأنه لم يكن. - زاهر بن عواض الألمعي
أرفض الحب لأنني لا أُجيد لعبة التوسط، أنا حين أحب أغرق بكُلّي، انغمس في الانتظار، أحترق اهتماماً ولهفة، أنا كلما أحببت فقدت ذاتي .. لهذا صرت اختبئ من الحب بين رفوف الكتب، وأسفل طاولة المقهى و وراء الباب وخلف الصحيفة و أدسُّ عينيّ في فنجان القهوة كلما حاول رجلٌ استراق نظرة مني. - نبال قندس
والشرق العربي الآن بكل ما فيه من جهلٍ وكسل هو كافرٌ بأولياتِ كتابه ودينه.. فلا هو يقرأ ولا هو يتعلم ولا هو يعمل.. وبدل العلم والعمل.. لا نرى حولنا إلا الجهل والكسل.. وكل واحد يتصور أنه من أهل الجنَّة لمجرد أن اسمه في بطاقة تحقيق الشخصية محمد.. وأنه مسلمٌ بالوراثة وأنه يقتني مصحفاً.. وينسى أن أول كلمة في القرآن هي " إقرأ ".. وأنه لا يقرأ.. وأن الله يقول ( اعملوا فسيرى الله عملكم ) وأنه لا يعمل وإنما يتمدد على المقاهي ويتثاءب! بل إن العالم الغربي الأوروبي، بما فيه من علم وعمل ودأب ونشاط دائب خلاق هو أقرب لجوهر الإسلام وهذا القرآن، من هذا الشرق الكسول المتخاذل الغارق لأذنيه في الجهل المزري.. علينا أن نفهم القرآن قبل أن ندعي أننا من أهل القرآن. - مصطفى محمود
في الماضي، كان كل الواقع من مناظر طبيعية وهواء وشوارع وناس، قد تأثرَ بعنف الحروب والبطالة والأمراض والشقاء اليومي لمعظم البشر.. لم يستطع الإستمتاع بالشمس من دون التفكير بهم - في أفريقيا - الذين كانت العظمة الوهَّاجة مرادفاً بالنسبة لهم للمزروعات المحروقة والمجاعة.. لم يستطع الابتهاج بالمطر، لأنه عرف حجم القتل والدمار الذي تخلفه الأعاصير في آسيا.. كانت عناوين الصحف بلائحتها الطويلة من الكوارث والقتلى والمظالم هي التي تعطي لون سمائه وحرارة نهاره ونوعية الهواء الذي يستنشقه.. أما الآن فلم يعد يتأثر ببؤسِ العالم، لأنه أصبحَ واقعياً، رأى أن العنف والقتل بأنواعه مسائل مؤسفة.. إنها فعلاً فظيعة لكن ماذا بوسعه أن يفعل حيالها؟! لم تكن لديه وسائل تغيير شيئ، فردياً. - مارتن باج
أفضل ان اكون وحدي مع اقبح رجل في العالم ، على ان اكون رقم مائة مع اجمل رجل في العالم. - أنيس منصور